الأربعاء  16 تشرين الأول 2019
LOGO

سحويل: يطالب بإجراء انتخابات للاتحاد وسيرشح نفسه

ويلوح بسيف منظمة التحرير: "من يهاجم الاتحاد يهاجم منظمة التحرير"

2016-02-11 07:47:59 PM
سحويل: يطالب بإجراء انتخابات للاتحاد وسيرشح نفسه
اضراب المعلمات أمام مجلس الوزراء اليوم (11 شباط 2016)

الحدث- رام الله

 

طالب رئيس اتحاد المعلمين، أحمد سحويل، مساء الخميس، أمناء سر فروع الاتحاد في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، بدء التحضيرات لإجراء انتخابات مبكرة للاتحاد، من خلال إجراء انتخابات الفروع، وقال سأرشح نفسي للانتخابات. مشيرا إلى أن أي هجوم على الاتحاد ما هو إلا هجوم على منظمة التحرير.

 

وقال سحويل:"لن أكون نقطة ضعف للتهجم على المنظمة والقيادة، وليعرف هؤلاء حجمهم من خلال الانتخابات، وأنا سأخوض الانتخابات، وسيرى هؤلاء من هم وما هو حجمهم عبر الانتخابات لا عبر التشويش".

 

وتابع سحويل في مؤتمر صحفي في مقر الاتحاد في مدينة البيرة: ليبدأ الاخوة أمناء سر الفروع للتحضير للانتخابات الفرعية في دوائرهم، وعلى المعلمين تسديد رسوم العضوية لإجراء انتخابات الفروع في الضفة الغربية وغزة والشتات.

 

الاتفاق مع الحكومة قبل عامين تاريخي

 

.وتابع سحويل: " إن اتحاد المعلمين لم يساوم ولن يساوم على حقوق المعلمين، ما جرى من اتفاق مع الحكومة قبل عامين من اتفاق هو تاريخي، وما جرى هو تشويش على المعلمين، فالاتفاق قضى على زيادة على الرواتب 10%، تم تطبيق 7.5% منها.وتابع سحويل خلال المؤتمر الصحفي: قررت الحكومة أن تصرف الزيادة 5% على الراتب بدءاً من مطاع العام، وبسبب التقشف الذي أقرته الحكومة 2.5% على أن تصرف 2.5 قريباً."

 

القول إن الزيادة 20 شيقلاً غير دقيق وهدفه التشويش

 

وأكد سحويل أن الحديث عن أن الزيادة بقيمة 20 شيكل فهو كلام غير دقيق، ويهدف إلى التشويش على المعلمين، وانتشرت هذه الاشاعة كالنار في الهشيم.

 

وأوضح أن الزيادة على الراتب تبلغ 10% للمعلم، يضاف لها ما نسبته 30-40% علاوة طبيعة العمل، والتعليم هو رأس مال شعبنا، وهو ما يفرض احترامنا على دول الاقليم، والمعلم الفلسطيني هو الأفضل إقليمياً، ونحن سنحافظ عليه.

 

وأضاف: نحن حققنا علاوة على طبيعة العمل، وزيادة على الراتب الأساسي بنسبة 10%، واعتمدنا الأقدمية، وأصبح لا رسوب وظيفي للمعلم.

 

وأشار إلى أن المعلم حين ينتقل من درجة إلى درجة فإن الزيادة على الراتب الشهري ستكون قرابة 300 شيكل. 

 

وتابع: إذا ما قورن المعلم الفلسطيني بالنظر إلى وضع السلطة فإن وضعه مقبول، يجب أن ننظر للاتفاق على أنه كتلة واحدة، وهذا انعكس على الراتب، من حيث ارتفاع نسبة الرواتب.

 

لا يوجد شيء طلبه المعلم إلا وتم حله

 

وأضاف: لا نريد خلط الأهداف المطلبية بأهداف أخرى، لا يوجد شيء طلبه المعلم إلا وتم حله، وبقيت قضية الأثر الرجعي لنسبة 5% المؤجلة.

 

وأوضح أن الحكومة تمر بظروف مالية صعبة، وتعهدت الحكومة بحفظ الحق من هذا الاتفاق.وشدد سحول على أن الاتحاد يطالب أيضاً بعلاوة غلاء المعيشة، وهي ليست لاتحاد المعلمين فقط، بل يجب أن يكون هناك اتفاق بين الاتحادات والنقابات من أجل جعل الحكومة تصرف هذه العلاوة.