الأربعاء  16 تشرين الأول 2019
LOGO

الأمم المتحدة: "إسرائيل" تقوم بهدم المنشآت الفلسطينية بمعدل "مثير للقلق"

2016-03-08 09:35:47 PM
الأمم المتحدة:
الإحتلال يهدم منزل لمنفذ عملية

الحدث - رام الله

 

تقوم اسرائيل بهدم المنشآت الفلسطينية والمنازل المشيدة بمعدل "مثير للقلق" حسبما أعلنت الأمم المتحدة، مع عمليات هدم أكثر هذا العام قياسا مع العام 2015.

 

 

وأكد روبرت بايبر منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية في رد مكتوب لوكالة فرانس برس أن عمليات الهدم "مثيرة للقلق". وقال "لقد تجاوزنا بالفعل العدد الاجمالي الذي تم هدمه او مصادرته في مجمل عام 2015، في الأسابيع العشرة الأولى من عام 2016". وتابع "سنقدم احتجاجا الى السلطات الإسرائيلية بالطبع، مثلما سيفعل آخرون من المجتمع الدولي".

 

من جهته، أكد فانس كولبرت مدير مكتب منظمة مجلس اللاجئين النروجية غير الحكومية ان هناك "عشرات ملايين الدولارات من مساعدات المانحين التي تواجه خطر الهدم".

 

وتقول إسرائيل إن هذه المشاريع تبنى بطريقة غير قانونية، بينما تؤكد المنظمات غير الحكومية أنه من شبه المستحيل الحصول على التصاريح اللازمة للبناء. ورفضت الإدارة المدنية الإسرائيلية، التابعة لوزارة الدفاع التعليق على عدد عمليات الهدم، مؤكدة أنها فقط تقوم باتخاذ "اجراءات تنفيذية ضد اي بناء غير قانوني" بعد صدور أوامر الهدم.

 

بدوره، قال النائب موتي يوجيف من حزب البيت اليهودي اليميني المتشدد الذي يترأس لجنة برلمانية حول الضفة الغربية ان الارتفاع في عمليات الهدم يأتي على الاغلب كرد على الخطوات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي على البضائع القادمة من مستوطنات إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

 

وأضاف يوجيف "لا يوجد لدي أدنى شك في أن موقف الحكومة الصارم هو في جزء منه نتيجة للإجراءات أحادية الجانب التي اتخذتها أوروبا".

 

وكان الاتحاد الأوروبي أصدر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مبادئ توجيهية جديدة لإجبار الدول الأعضاء على وضع ملصقات على منتجات الأراضي المحتلة الى أوروبا للتفرقة بينها وبين تلك القادمة من إسرائيل.

 

ورأى بايبر أن عددا من العوامل ساهمت في زيادة عمليات الهدم منها قرار الاتحاد الأوروبي، بالإضافة الى الضغوطات المتزايدة على الحكومة الإسرائيلية مع موجة الهجمات الفلسطينية بالإضافة الى "مسعى جديد لتعزيز خطط التوسع الاستيطاني في هذه المناطق".

 

ويقول الفلسطينيون والمجتمع الدولي إن المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 تعتبر العائق الأول أمام عملية السلام. ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية. ويعيش نحو 400 ألف مستوطن في الضفة الغربية المحتلة و200 ألف اخرون في القدس الشرقية المحتلة.

 

 

المصدر: ا ف ب