الإثنين  21 أيلول 2020
LOGO

علامة استفهام | طبيب وعضو مجلس أمناء مستشفى النجاح يجري عمليته في عمان

2016-04-14 08:14:43 AM
علامة استفهام | طبيب وعضو مجلس أمناء مستشفى النجاح يجري عمليته في عمان
مستشفى جامعة النجاح
 

خاص الحدث

أخبار القطاع الصحي في فلسطين

 

أثارت قضية إجراء طبيب فلسطيني، وأحد اعضاء مجلس امناء مستشفى جامعة النجاح الوطنية، لعملية قلب مفتوح في الأردن، تساؤلات في الشارع الفلسطيني تتعلق، بمدى مصداقية الحديث المتكرر عن تطور القطاع الصحي الفلسطيني وضرورة تخفيف فاتورة العلاج في الخارج.

 

وتساءل مواطنون على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" كيف يكون هناك ثقة في القطاع الصحي الفلسطيني من قبل المواطن العادي فيما الطبيب والمسؤول يذهب للعلاج في الخارج؟.

 

وحسب مصادر الـ"حدث" الخاصة فان الدكتور هاني النابلسي عضو مجلس امناء مستشفى النجاح وهو طبيب نسائي وتوليد قد اجرى عملية تغيير شرايين في المستشفى الخالدي في الاردن.

 

حرية شخصية وأسباب تتعلق بالمريض

 

البروفيسور سليم الحاج يحيى مدير مستشفى النجاح يقول لـ"الحدث" إن هذا الموضوع شخصي ويتعلق بخصوصية المريض، وكل مريض يختار بالنهاية المكان الذي يناسبه ويتعلق بظروفه الشخصية والعائلية والنفسية من أجل اتباع العلاج الذي يناسبه  سواء أكان عملية او قسطرة.

 

ويتابع البروفيسور يحيى "إنه تم تشخيص المريض في مستشفى جامعة النجاح الوطنية، ولكن الأسباب التي قد تدفع بأي مواطن للعلاج في الخارج ليست ذات صلة بإمكانيات المستشفى." 

 

ويضيف البروفيسور يحيى: "إن العملية التي أجريت لهذا الطبيب هي عملية  تجري في أصغر مستشفى فلسطيني، حتى في قطاع غزة."

 

وأوضح إن العملية: "هي عملية توصيل شرايين، ويتم إجراؤها في كل مستشفيات الوطن، والموضوع بالنسبة لهذا الطبيب هو شخصي ويتعلق بخياراته الشخصية، ولأسباب عائلية ليس لها علاقة بطب القلب في فلسطين أو بطبيعة العمليات النوعية او البنية التحتية لقطاع الصحة في فلسطين".

 

بدوره يقول الدكتور ياسر أبو صفية مدير اتحاد المستشفيات الخاصة: "لكل إنسان حرية شخصية في اختيار المكان الذي سيعالجه، سواء كان طبيبا أم  مواطنا عاديا".

 

ويضيف أبو صفية "طالما يمتلك الانسان المال، وكان قادراً على العلاج في اي مكان في العالم، فليس من حق أي شخص أن يتدخل".

 

كيف نعزز القطاع الصحي وثقة المواطنين فيه؟

 

وحول تعزيز القطاع الصحي الفلسطيني وزيادة الثقة فيه يرى الدكتور ياسر أبو صفية انه يجب أن توفر الخدمات غير المتوفرة في فلسطين من قبل القطاع الصحي العام والخاص والاهلي لتقديمها للمواطنين على أكمل وجه وبنفس المواصفات التي تقدم في دول الجوار بحيث يشعر المواطن الفلسطيني ان هذه المستشفيات قادرة ان تعطي المواطن كل ما يشفيه ويشفي غليله.

 

ويضيف أبو صفية "من ناحية العلاج الطبي في فلسطين فالشعار هو  توطين الخدمة وتوطين الكفاءة بمعني آخر إذا أردت أن توطن الخدمة، فعليك ان تجلب الكفاءات الطبية الفلسطينية التي هي منتشرة في كافة انحاء العالم ولذلك يجب علينا ان نؤسس بنية تحتية في الوطن بحيث نستطيع اقناع هؤلاء بالعودة إلى الوطن وبالتالي توفير خدمة العلاج المناسب والكفؤ."

 

ويرى رئيس اتحاد المستشفيات الخاصة ان من الاسباب التي تعزز الثقة بالقطاع الصحي الفلسطيني هو ان يتلقى الجميع بعيدا عن المستوى الاجتماعي في  الوطن نفس المستوى من العلاج.

 

ويضيف: "لا يعقل أن أدافع عن واقع القطاع الصحي في فلسطين وعن واقع المستشفيات امام مشتري الخدمات سواء أمام شركات التأمين أو المواطن العادي أو وزارة الصحة، بينما انا اذا احتجت لأي  فحص فإني أجريه في الخارج."  ويوضح: "هذا الأمر يفقد الثقة بالعمل الطبي وبالمستشفيات في فلسطين."

 

ويقول ابو صفية "المواطن الفلسطيني حينما يرى الرئيس ورئيس الوزراء والمسؤول يعالج في مستشفيات الوطن فان هذا الأمر يعزز الثقة بالقطاع الصحي الفلسطيني".

 

ما هي العمليات التي يجريها مستشفى النجاح القلب

 

وحول عمليات القلب التي يجريها مستشفى جامعة النجاح يقول البروفيسور سليم الحاج يحيى "إن مستشفى جامعة نجاح يجري كل العمليات بجميع أشكالها، فأنا أجري كل العمليات التي كنت اجريها في لندن وغلاسكو وهي عمليات حتى مستشفى هداسا الاسرائيلي لا يستطيع القيام بها".

 

وتابع البروفيسور يحيى: "إن المستشفى يجري عمليات تغيير صمام القلب بدون شق الصدر بالكامل، ويجري عملية القلب الصناعي، ومليات القلب الفاشل، وعمليات تصليح الصمامات بدون تغييرها، وعمليات توصيل الشرايين من الشرايين فقط وليس من الأوردة والشرايين يعني عميلات تصليح الشريان الابهر وعمليات تغيير الشريان الابهر المؤدي للدماغ وعمليات  نوعية لا تجرى في مراكز عالمية محددة وكل هذا نجري في المستشفى الجامعي."

 

ويتابع البروفيسور يحيى: "أن المستشفى الجامعي أصبح علما طبيا مهما ليس على مستوى الشرق الاوسط وانما على مستوى العالم في اجراء عمليات القلب."

 

ويشير مدير المستشفى الجامعي أن نتائج العمليات التي يجريها مستشفى النجاح تضاهي نتائج العمليات وذلك بناء على إحصائيات دقيقة، بالرغم من ان العمليات  التي تحول لها من وزارة الصحة هي فقط الحالات التي لا تجرى في مستشفيات اخرى.

 

توقف تحويل عمليات القلب المفتوح إلى اسرائيل

 

وأكد مدير المستشفى الجامعي "أن العمليات التي يجريها المستشفى في القلب أدت إلى توقف تحويل العمليات إلى اسرائيل تقريبا بالكامل، وهذا فخر بان نخدم المواطن وان يكون له ثقة في مجال القلب."

 

ويرى البروفيسور يحيى ان: "العملية التي اجراها المستشفى في وقت سابق بزراعة قلب صناعي هي  واحدة من اهم المؤشرات لقدرة الفريق الطبي ان يجري عمليات معقدة"..

 

ويقول مدير مستشفى النجاح "في بريطانيا هناك أكثر من 65 مركز لجراحة القلب، وبالرغم من أنها دولة عظمى، إلا أنه فيها فقط  6 مراكز مرخصة لإجراء زراعة قلب صناعي واحد منها انا أسسته  والثاني كنت أتبوأ فيها مركزا عاليا."

 

نسبة نجاح العمليات كبيرة جدا

 

وعن نسبة نجاح العمليات التي يجريها المستشفى في القلب يقول البروفيسور يحيى أنه ليس هناك نسبة نجاح 100% ولكن يمكن القول ان "نسبة نجاح العمليات التي يتم اجراءها في المستشفى تفوق 95%."

 

ويضيف يحيى ان: "نسبة النجاح لاي عملية يعتمد أيضا على نوعها  مشيرا إلى أن إجراء عميلة لتمزق الشريان الأبهر تكون نسبة الموت فيها اعلى من نسبة العمليات التي يتم بها توصيل شرايين ونسبة نجاح توصيل الشرايين تفوق 99%."

 

ويقول البروفيسور يحيى: "على الرغم من ان الحالات التي تحول لنا لا تجرى في مستشفيات اخرى الا ان نسبة نجاحها تضاهي نسبة نجاح العمليات التي تجرى في بريطانيا واوروبا."

 

ويتابع مدير مستشفى النجاح الجامعي ان إدارة المستشفى نشرت قبل 6 شهور نتائج عملياتها ومقارنه بمؤشر اوروبا لنتائج عمليات القلب كانت نتائج المستشفى افضل بنسبة 31% من نتائج المؤشر الاوروبي.