الأحد  17 تشرين الأول 2021
LOGO

تقدير إسرائيلي: عباس خائف من علاقة دحلان الخاصة مع ليبرمان

2016-05-23 12:30:50 PM
تقدير إسرائيلي: عباس خائف من علاقة دحلان الخاصة مع ليبرمان

 

الحدث- صالح النعامي

 
تواصل وسائل الإعلام الإسرائيلية الاهتمام اللافت بدخول المتطرف اليميني أفيغدور ليبرمان لحكومة نتنياهو كوزير للحرب، وتداعيات ذلك على مختلف الأصعدة.
 
 
في هذا السياق؛ كشفت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة النقاب عن ليبرمان سيسعى إلى توفير الظروف أمام عودة "صديقه" محمد دحلان، القيادي الذي طردته حركة "فتح" من صفوفها إلى قيادة السلطة الفلسطينية.
 

وقال تسفي يحزكيل؛ معلق الشؤون العربية في القناة إن هناك من الأسباب "ما يبرر ارتفاع ضغط الدم لدى رئيس السلطة محمود عباس، حيث أنه على علم بالعلاقة الخاصة بين عدوه اللدود دحلان وبين وزير الجيش الجديد في إسرائيل".
 

وفي تقرير بثته القناة الليلة الماضية، أشار يحزكيل إلى أن تعيين ليبرمان كوزير للحرب "يحسِّن إلى حد كبير من فرص دحلان في العودة إلى الساحة الفلسطينية الداخلية"، مستذكرا أن الفضل في توطيد العلاقة بينهما تعود إلى الدور الذي لعبه صديقهما المشترك رجل الأعمال والملياردير اليهودي السويسري مارتن شلاف.
 

وأوضح يحزكيل أن ما يحسِّن فرص دحلان هو العلاقة الخاصة التي تربطه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ناهيك عن موقعه كمستشار لحاكم دولة الإمارات العربية.
 

ويذكر أن ليبرمان يجاهر بمخططاته للتخلص من حكم حركة حماس في قطاع غزة، علاوة على أنه معني بفرض انتداب دولي على القطاع تمهيدا لتسليمه لجهة فلسطينية أو عربية.
 

ويشار إلى أن وزير الحرب والخارجية الإسرائيلي الأسبق موشيه أرنس قد دعا في مقال نشرته صحيفة "هارتس"  مؤخرا للاستعانة بدور مصر في العثور على طرف عربي أو فلسطيني يتولى مقاليد الأمور في القطاع في حال تم إسقاط حكم حركة حماس.
 

ويتعارض رهان ليبرمان على دور دحلان مع التقديرات العامة التي تُجمع عليها المؤسسة الأمنية ومحافل التقدير الاستراتيجي في إسرائيل، والتي تؤكد أنه لا يمكن أن يخلف محمود عباس إلا شخصية "متطرفة وذات خطط متشدد"، وذلك بسبب خيبة الأمل التي تسود الساحة الفلسطينية من نتائج المفاوضات،، إلى جانب تعاظم التأييد لعمليات المقاومة ضد إسرائيل.
 

وقد نقل موقع "وللا" مؤخرا عن الجنرال يوآف مردخاي، منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة قوله أمام اجتماع للسفراء الإسرائيليين في الخارج إن أي قيادة ستخلف عباس "ستكون قيادة متطرفة".
 

واتفق الجنرال جادي شماني، قائد المنطقة الوسطى السابق في الجيش الإسرائيلي مع مردخاي، حيث أبلغ قناة التلفزة الأولى مؤخرا بأن الرهان على أن يخلف أبو مازن شخصية "معتدلة" لا ينسجم مع الواقع.
المصدر: عربي 21