الثلاثاء  01 كانون الأول 2020
LOGO

ترحيب محلي واسع بعقد جلسة حكومة الوفاق في غزة

2014-10-09 03:27:54 PM
 ترحيب محلي واسع بعقد جلسة حكومة الوفاق في غزة
صورة ارشيفية
 
الحدث- غزة
 
أجمعت قوى وفصائل فعاليات العمل الوطني، على ترحيبها بعقد حكومة الوفاق الوطني جلستها في قطاع غزة، بكافة وزرائها، معتبرة إياها خطوة هامة على طريق تكريس الوحدة الوطنية.
رحبت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان مشترك، بعقد حكومة الوفاق اجتماعها في قطاع، واعتبرتها خطوة هامة في سبيل إنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاق المصالحة، والبدء بالخطوات الجادة للتخفيف من معاناة المواطنين، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
وأكدت الجبهتان على ضرورة أن تكون هذه الخطوة الإيجابية مقدمة لتنفيذ الحكومة التزاماتها وتحمّل مسئولياتها تجاه شعبنا الفلسطيني في غزة، داعية الحكومة لزيارة وتفقد المواطنين بشكل دائم من خلال تفعيل مقر مجلس الوزراء بغزة، وعقد اجتماعات مجلس الوزراء بشكل دوري في المحافظات الجنوبية والشمالية للإطلاع عن كثب على حجم المعاناة والدمار الذي خلفه العدوان.
وشددت الجبهتان على ضرورة أن يناقش اجتماع الحكومة كافة الإشكاليات التي يعاني منها أهالي القطاع، وتوفير الموازنات والخدمات الطارئة، وإعفاء المتضررين من رسوم الخدمات البلدية والحكومية، وعلى رأسها تفعيل المطلب الشعبي باعتبار قطاع غزة منطقة منكوبة بعد الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي، وضرورة البدء الفوري والسريع في إعادة إعمار البيوت المدمرة، وفك الحصار وفتح جميع المعابر.
وطالبت الجبهتان بضرورة إيجاد حلول سريعة للنازحين الذين يسكنون مراكز الإيواء، وتوفير حل بديل يصون كرامتهم قبل حلول فصل الشتاء، وتشكيل لجنة وطنية لمتابعة عملية الإعمار تسند وتدعم جهود الحكومة.
واعتبرت الجبهتان أن تمكين الحكومة من أخذ دورها وتحمل مسؤولياتها في العمل لفك الحصار وإعادة الإعمار، والعمل الفوري على وقف المناكفات السياسية والإعلامية، ومعالجة موضوعات الحكومة والموظفين والرواتب والحريات العامة والمصالحة المجتمعية، خطوة هامة على صعيد البدء الجاد بتوحيد المؤسسات الوطنية، وصولاً للانتخابات التشريعية والرئاسية.
وطالبت المجتمع الدولي بتقديم الدعم المادي الفعال لإنجاح مؤتمر الإعمار المقرر عقده الأحد المقبل في القاهرة، والضغط على الحكومة الإسرائيلية لفك الحصار وفتح جميع المعابر لإعمار ما دمره العدوان على غزة، ودعتا للإسراع في هذه العملية والاتفاق بين الحكومتين الفلسطينية والمصرية لإدخال وشراء مواد الإعمار من مصر عبر معبر رفح.
من جهته، رحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني 'فدا' بانعقاد حكومة الوفاق الوطني في غزة وذلك للمرة الأولى منذ الانقلاب عام 2007، وأعرب عن أمله في أن تكون هذه المناسبة الترجمة الحقيقية لاستعادة الوحدة الوطنية وإعلانا نهائيا ولا رجعة عنه بطي صفحة الانقسام البغيض.
ودعا 'فدا' مختلف القوى والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي في قطاع غزة، إلى التعاون مع حكومة الوفاق الوطني في القيام بالمهام المنوطة بها، مشيرا إلى أن الخطوة المباشرة الآن هي إكمال الاستعدادات لضمان إنجاح مؤتمر إعادة الإعمار، على أن تكون الخطوة التالية إجراء التحضيرات اللازمة من الحكومة لضمان عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية بما يحقق هدف تجديد النظام السياسي وتقويته وتمكينه من مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.
 كما أكد 'فدا' أن مسألة إغاثة المواطنين الذين هدمت منازلهم وتأمين المساكن اللازمة لهم وتقديم كل أشكال الدعم اللازمة، يجب أن تكون محل إجماع من الجميع وتعاونهم.
من جهته، قال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، إن عقد جلسة مجلس الوزراء في قطاع غزة خطوة هامة على طريق تكريس الوحدة الوطنية، ورسالة هامة لكل من يهمه الأمر بأن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية وحركة فتح وكافة الفصائل عازمة كل العزم بالمضي قدما نحو الوحدة الوطنية كمحطة هامة على طريق الحرية والاستقلال.
وأوضح القواسمي أن حركة فتح كانت قد وضعت برنامجا وطنيا صارحت به الشعب الفلسطيني منذ اللحظة الأولى، وكانت أهم مفاصله الوحدة الوطنية بالتوازي مع الجهود السياسية والدبلوماسية في المنظمات الدولية المختلفة، والمقاومة الشعبية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وبناء المؤسسات وتكريس الحالة الديمقراطية في مؤسسات الوطن المختلفة، وإبقاء البوصلة نحو المحتل الإسرائيلي الغاصب لأرضنا ومقدساتنا.
وشدد القواسمي على أن حركة فتح نفتخر وتعتز بما تم إنجازه، وقال: نحن اليوم ننجز خطوة هامة على طريق الوحدة الوطنية، كما تم اتخاذ خطوات هامة على صعيد الانضمام للمؤسسات الدولية وأهمها حصول فلسطين على صفة الدولة في الأمم المتحدة بما يمكّنها من الانضمام إلى كافة المؤسسات والمنظمات المنضوية تحت الأمم المتحدة.
وأضاف أن الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد تطورا على هذا الصعيد، وهناك مؤشرات إيجابية على صعيد اعتراف دول أوروبية هامه بالدولة الفلسطينية، كما أننا عملنا وما زلنا نعمل على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه من خلال مؤسسات السلطة الوطنية والمشاريع المختلفة وخلق فرص عمل لجميع القطاعات، رغم الضائقة المالية ، بالإضافة إلى المقاومة الشعبية التي نعمل يوميا على تطوير أساليبها وأدواتها الفاعلة
وعاهدت حركة فتح الشعب لفلسطيني بالمضي قدما نحو إنجاز آماله وتطلعاته المتمثلة بالحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال الإسرائيلي.
من جهتها، اعتبرت 'جمعية رجال الأعمال' في قطاع غزة أن انعقاد الحكومة في القطاع تأتي في سياق تجسيد الوحدة الوطنية، واستعادة الأمل والوقوف عن قرب على حجم الدمار والكارثة التي حلت بغزة، وفرصة حقيقية لتوحيد المؤسسات وتجسيد ملامح الوحدة الوطنية وطي صفحات الانقسام البغيض إلى الأبد.
ودعت الجمعية الحكومة إلى سرعة الشروع بإعادة الإعمار، وتوفير مساكن آمنة بدلا من مراكز اللجوء والإيواء لمن هجروا من بيوتهم قصرا بعد أن تعرضت للدمار الشامل خلال العدوان الأخير على القطاع.
وشددت الجمعية على دعم القطاع الاقتصادي، وإعادة إعماره وتعويض المؤسسات والمصانع والمنشآت الاقتصادية من أجل توفير فرص للعمل، وتخفيف حدة البطالة، والنهوض بالمستوى الاقتصادي، ورفع سقف الإنتاج المحلي والحفاظ على جودته، وتشجيع تطوير المنتجات المحلية والاعتماد عليها بدلا من منتجات الاحتلال.
ووجهت الجمعية شكرها للرئيس محمود عباس لاهتمامه بإعادة الإعمار وإرساله الحكومة ورئيسها ممثلا عنه، إلى قطاع غزة من أجل تجسيد الوحدة وتوحيد الجهود وتظافرها لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.