الأربعاء  16 تشرين الأول 2019
LOGO

قولٌ في الزيتونة

2014-10-19 11:40:05 AM
قولٌ في الزيتونة
صورة ارشيفية
 
  رولا سرحان
دائما ما أفكر بمعنى: "زيتونة لا شرقية ولا غربية"، وفي التفاسير لا يوجد اتفاق على معنى أن تكون هنالك زيتونة لا شرقية ولا غربية، فمنهم من قال إنها زيتونة لا يسترها عن الشمس شيء فتصيبها الشمس حالة شروقها وحالة غروبها وحالة استوائها في السماء، وعارض ذلك آخرون فقالوا إن الشرقية هي التي تصيبها الشمس إذا شرقت، ولا تصيبها إذا غربت. والغربية هي التي تصيبها إذا غربت، ولا تصيبها إذا شرقت.
 
على أي حال إلى أن يفسر لنا أهل الاختصاص معنى "زيتونة لا شرقية ولا غربية"، فالزيتونة المقصودة بالنسبة لي هي الزيتونة المسالمة المحايدة.
 
هي زيتونة لا من هذه الجهة ولا من تلك!
 
هي زيتونة لا مع هذه الجهة ولا مع تلك!
 
هي زيتونة الحكمة عند آلهة الإغريق!
 
هي الزيتونة التي في فم حمامة الطوفان تُنذرُ بالسلام بعد غضب الله على الأرض!
 
هي الشجرة التي تاب عندها آدم بعد معصية الرب!
 
هي موسم العائلة!
 
هي غصنن رفعناه في الأمم المتحدة!

هي تُخيفُ العدو، وتشي به أنه ليس من هذه الأرض!