الأربعاء  20 كانون الثاني 2021
LOGO

مصطفى: مرحلة الإعمار بدأت فعلاً وانتقلنا للحديث عن إحصاء الإنجازات

2014-11-05 02:59:32 PM
مصطفى: مرحلة الإعمار بدأت فعلاً وانتقلنا للحديث عن إحصاء الإنجازات
صورة ارشيفية

 
الحدث- محمد غفري
 
قال نائب رئيس حكومة التوافق الوطني ووزير الاقتصاد د.محمد مصطفى إن عملية إعادة إعمار قطاع غزة قد بدأت وانتقلت من مرحلة الحديث والتخطيط إلى مرحلة التطبيق الفعلي على الأرض وإحصاء الإنجازات وما تم تحقيقه، مؤكدا بأن إعمار القطاع والإنعاش المبكر له هو على رأس أولويات الحكومة الفلسطينية، وسوف يتم انجازه على  ثلاث سنوات كما هو محدد.

وأكد د. مصطفى خالال مؤتمر صحفي عقده في رام الله ظهر اليوم الأربعاء، على تناسق الأدوار بين الجهات الدولية والسلطة الفلسطينية والأطراف المحلية للإسراع بوتيرة الإعمار، ومساعدة أصحاب المباني والمنشآت المدمرة وتوفير الأموال اللازمة لتعويضهم.

وتحدث مصطفى عن الإنعاش المبكر لقطاع غزة الذي سيمتد على مدار 6 أشهر، ويشمل توفير المساكن المؤقتة للمواطنين المدمرة منازلهم، وترميم البيوت المتضررة بشكل جزئي، حيث تم رصد مبلغ 250 مليون دولار لهذا الغرض، على أن يتم في ذات الوقت إصلاح شبكات المياه والكهرباء، وإزالة الركام والأنقاض.
 
وأشار د. مصطفى إلى أن العمل على إيجاد حلول للمواطنين الذين  لجأوا إلى مراكز الإيواء خلال العدوان ووصل عددهم إلى 450 ألفا، حيث انخفض هذا العدد إلى 90 ألف، والآن تبقى في تلك المراكز قرابة 40 ألفا، مؤكدا على ضرورة العمل العاجل على توفير وحدات سكنية مؤقتة لهم.

وشدد على أن قطاع غزة جزأ لا يتجزأ من الاقتصاد الفلسطيني، والحكومة تعمل على إعادة دمج إقتصاد القطاع باقتصاد الضفة، مؤكدا أن رفع الحصار خطوة مهمة في إعادة الإعمار وإعادة بناء مختلف القطاعات.
 
وأضاف مصطفى، "سنساعد أصحاب المنشآت المتضررة للعودة إلى العمل بأسرع وقت مع توفر المبالغ اللازمة لتعويضهم، من أجل عودة الحياة الإقتصادية في القطاع، وعودة المواطنين إلى أماكن عملهم".
ونوه إلى أن "إسرائيل" تمارس دورا سلبيا في عملية الاعمار من خلال عرقلة دخول المواد اللازمة لذلك عبر المعابر.
 
وأشار مصطفى إلى المعيقات التي تواجه إعادة الإعمار وأهمها سياسة إغلاق المعابر، مؤكداً على ضرورة عدم أخذ هذه المعيقات كذريعة لتأخير الإعمار.
 
وبالإجابة على سؤال مراسل "الحدث" حول سفينة الكهرباء التركية التي ستزود القطاع بالتيار الكهربائي، قال مصطفى إن "إسرائيل تتلكئ في هذا الأمر وتماطل فيه، وفي كل مرة نبدي مرونه حول المكان الذي سترسو فيه السفينة، تعود سلطات الإحتلال وتخلق الذرائع من أجل تأخيرها".

ودعا الدول والجهات المانحة لإرسال التبرعات للإسراع في عملية الاعمار، لافتا إلى عدم حصول الحكومة على كافة الأموال اللازمة لذلك، وتم تشكل لجنة لمتابعة هذا الأمر والامر.

وعن المعابر، شدد مصطفى على أن الحكومة جاهزة لاستلام المعابر منذ هذه اللحظة، عندما يتم الحديث عن ذلك بشكل جدي وغير منقوص، ودون الحديث عن رقابة عليها لضمان دخول كامل الاحتياجات للمواطنين هناك.

من جهته تحدث الناطق باسم الحكومة إيهاب بسيسو عن إطلاق حملة "#غزة البناء" لتعزيز دور الشباب في عملية إعمار غزة.