الخميس  25 نيسان 2024
LOGO
اشترك في خدمة الواتساب

ترجمة"الحدث"| قصة منفذ عملية حلميش كاملة ..ومن هي الفتاة التي نشرت وصيته؟

2017-08-24 01:59:45 PM
ترجمة
عمر العبد (أرشيفية)

 

ترجمة الحدث- عصمت منصور

 

هذه هي قصة منفذ عملية حلميش الاسير عمر عبد الجليل العبد (19) عاماً من قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله بحسب لائحة اتهام وجهت بحقه بعد أن قدمتها النيابة العسكرية في محكمة عوفر الإسرائيلية.

 

حيث عمد العبد على قتل ثلاثة مستوطنين من عائلة واحدة أثناء تواجدهم في منزلهم في مستوطنة حلميش. فما هي القصة الكاملة وكيف نشرت وصيته؟

 

في صباح اليوم الخميس، قدمت النيابة العسكرية الإسرائلية لائحة اتهام ضد منفذ عملية حلميش عمر العبد. بحسب ما نشر على موقع واللا الاخباري الإسرائيلي.

 

وقد تبين من خلال لائحة الاتهام بأن العبد متهم بالتخطيط لعملية القتل  المستوطنين قبل أشهر من تنفيذه العملية.

 

غير أن النيابة العسكرية قد طالبت من المحكمة العسكرية الإسرائيلية في عوفر تمديد اعتقال العبد حتى انتهاء الإجراءات القانونية بحقه.

 

جيش الاحتلال الإسرائيلي ووفق الإفادة فقد أشار إلى أن عائلة المستوطنين الثلاث الذين قتلوا في العملية هم على اطلاع دائم على مجريات المحاكمة. لاسيما وأن الجيش عمد على هدم بيت عائلة العبد في قرية كوبر جنوب غرب رام الله قبل أسبوع من الان.

 

في لائحة الاتهام تم سرد الواقعة وحدوثها، حيث تبين أن العبد قد توجه عبر الشارع الداخلي والذي يقوده إلى بيت عائلة سلمون، حيث تمكن من تميز بيت سلمون عن دون المنازل المجاورة والمظلمة، حيث كان بيته مضيء وتصدر منه أصوات صاخبة.

 

العبد توجه إلى المنزل و فتح الباب ودخل وبيده سكين، وفور دخوله شاهدته ميخائيل، وحينها صرخت وطلبت من أطفالها الهروب إلى الطابق الثاني واختبئوا في غرفة النوم.

 

العبد وقف أمامها وقال لها: (ماذا عن الأقصى؟) وطعنها في الصدر.

 

وبعدها طعن الأم " توفا" في منطقة الظهر حيث كانت تصرخ (مخرب...مخرب) وهربت الى الطابق العلوي، وبعدها انتقل الى الأب يوسف وطعنه في البطن، عندها هاجمه الابن وحاول أخذ السكين منه لكنه أسرع بطعنه ثلاثة طعنات قبل أن يتمكن من خطف السكين منه، و عندها قام العبد بضربه "وخبط" على يده، فيما أمسك أداة حادة وضربها برأسه ومن ثم طعنه برأسه بسكين اخر.

 

بعد أن فقد المستوطن أداة السكين الاولى، امسك بها العبد وطعنه بها 12 مرة، وعاد الى يوسف وطعنه 15 مرة وعندها فقط أطلق جندي النار عليه واصابه وانتهت العملية.

 

لائحة الاتهام بينت أيضاً أن العبد قرر تنفيذ العملية بعد أن سمع بعملية القدس والذي قتل فيها شرطيين وتم على إثرها اغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين. غير أنه خطط لاستخدام عبوة ناسفة أو سلاح حي.

 

 لكنه في النهاية قرر أن ينفذ العملية عبر الطعن انتقاماً لاغلاق مسجد الأقصى. لاسميا وأنه طلب من صديقة له تقطن في غزة نشر وصيته ومن خلال موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"

 

غير أن العبد حاول أيضا وبحسب لائحة الاتهام  تشكيل خلية عسكرية تهدف إلى تنفيذ عمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي ومن خلال اقتناء السلاح، ولكن لم يتمكن من تنفيذ العملية عبر ذلك ودفعه لتنفيذها عبر الطن ولم يستمع لنصائح زملاءه.