الثلاثاء  01 كانون الأول 2020
LOGO

متابعة "الحدث"| بعد شهداء النفق.. كم يبلغ عدد الشهداء المحتجزين لدى الاحتلال؟

2017-11-06 03:10:45 PM
متابعة
شهيد فلسطيني

 

الحدث- محمد غفري

 

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياستها التعسفية المنافية للقانون الدولي باحتجازها لجثامين الشهداء الفلسطينيين، وذلك منذ أن عادت لهذه السياسة إبان اندلاع الهبة الشعبية (انتفاضة القدس) في أكتوبر العام 2015.

 

يوم أمس، كشفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن احتجازها لجثامين خمسة شهداء فلسطينيين جدد، من بين الشهداء الذين سقطوا نتيجة لقصف الاحتلال نفق المقاومة شرق بلدة خان يونس.

 

منسقة الحملة الشعبية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين سلوى حماد قالت: إن عدد الشهداء المحتجزين لدى سلطات الاحتلال منذ عودة الاحتلال لممارسة هذه السياسة بتاريخ 13 أكتوبر 2015 وحتى اليوم الاثنين قد وصل إلى 15 شهيداً.

 

وأوضحت حماد لـ"الحدث"، أنه من بين هؤلاء الشهداء 10 شهداء من الضفة الغربية والقدس المحتلة وهم من شهداء الهبة الشعبية (انتفاضة القدس)، بالإضافة إلى 5 شهداء من قطاع غزة وهم شهداء النفق الأخير الذين سرق الاحتلال جثامينهم.

 

تجدر الإشارة أن أسماء هؤلاء الشهداء المحتجزين على النحو التالي، من الضفة الغربية والقدس: عبد الحميد أبو سرور، محمد الفقيه، رامي العورتاني، مصباح أبو صبيح، محمد الطرايرة، فادي القنبر، براء صالح، أسامة عطا، عادل العنكوش، نمر الجمل.

 

أما شهداء نفق السرايا المحتجزين مؤخراً فهم: بدر كمال مصبح، وأحمد حسن السباخي، وشادي سامي الحمري، ومحمد خير الدين البحيصي، علاء سامي أبو غراب.

 

وعادت سلطات الاحتلال لتمارس سياسة احتجاز جثامين الشهداء في محاولة منها للضغط على المقاومة الفلسطينية للكشف عن مصير الجنود الإسرائيليين المفقودين في غزة، أو إدراج الشهداء في إطار صفقة تبادل جديدة محتملة، مقابل الجنود المحتجزين في قطاع غزة، وهو ما ترفضه عائلات الشهداء المحتجزين، وترفضه أيضاً حركة حماس، مؤكدة على حق كل شهيد في الدفن وفق الأصول الإسلامية، وعلى سعيها لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل من تحتجزهم من جنود إسرائيليين.

 

ويضاف إلى هؤلاء الشهداء بحسب ما قالت سلوى حماد من مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، شهداء فلسطينيين دفنتهم سلطات الاحتلال منذ سنوات في مقابر الأرقام ويبلغ عددهم 249 شهيد فلسطيني.