الحدث - باسل مغربي
أغلقت شرطة الاحتلال، ملف قضية إقدام مستوطن على قتل الشهيد محمود عودة، في بلدة قصرة جنوب نابلس، نهاية الشهر المنصرم، وفقا لما جاء في موقع "كيكار هاشابات" الإسرائيلي.
وزعمت شرطة الاحتلال، أن المستوطن فتح النار على المواطن عودة دفاعا عن النفس، وأن الفلسطينيين هاجموا المستوطنين الذين كانوا في طريقهم لإقامة "حفل بلوغ"، وهو احتفال يقيمه اليهود للاحتفال ببلوغ الفتية عندهم.
وادّعت شرطة الاحتلال أن مطلقي النار كانوا تحت تهديد خطر حقيقي ومميت، لذا فإن إطلاق النار له ما يبرّره، إذ شددت الشرطة، على أن "نتائج التحقيق والأدلة التي جمعت حتى الآن في القضية، تعزز ادعاءات الوالدين المرافقين(مطلقي النار) الذين شعروا بخطر وتهديد حقيقي يهدد حياة وسلامة الشباب، لذا فإن إطلاق النار قد نفذ للدفاع عن النفس فقط.