الأربعاء  23 أيلول 2020
LOGO

متابعة الحدث| على ماذا اتفق الحمد الله وهنية بعد التفجير؟

2018-03-13 02:00:13 PM
متابعة الحدث| على ماذا اتفق الحمد الله وهنية بعد التفجير؟
مكان وقوع الانفجار (تصوير:الحدث)

 

الحدث- ريم أبو لبن

 

بعد وقوع حادثة الانفجار في غزة، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنية، ورئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله يتفقان على توجيه أصابع الاتهام نحو دولة الاحتلال الإسرائيلي لاعتبارها المستفيدة من التفجير على حد تعبيرهما. وجاء ذلك في اتصال هاتف جرى بينهما بعد استهداف موكب الحمد الله أثناء دخوله قطاع غزة وعبر معبر بيت حانون.

وبعد تناقل الأنباء فور وقوع حادثة الانفجار المستهدفة لموكب الحمد لله، عمدت السلطة الفلسطينية على توجيه اتهامات لحركة"حماس"، و التي بدورها استنكرت هذه الاتهامات ووصفها باتهامات جاهزة، وأدانت في الوقت ذاته هذه الأعمال واعتبرتها جريمة للعبث بأمن القطاع.

حركة "حماس" أدانت بدورها جريمة استهداف موكب الحمد لله، معتبرة بأن هذا الفعل هو جريمة وجزء لا يتجزأ من مجاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة.

وطالبت الحركة الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بتفح تحقيق فوري وعاجل لكشف ملابسات ما وصفتها بـ"الجريمة" ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

وكان رئيس الوزراء الحمد لله قد كلف مدير قوى الامن الداخلي بغزة اللواء توفيق ابو نعيم بالتحقيق في حيثيات الحادثة.

وجاءت هذا التصريحات مجتمعة بعد أن وقوع انفجار كان قد استهدف موكب الحمد لله أثناء توجهه إلى قطاع غزة لافتتاح محطة تحلية للمياه فيها.

بحسب مصادر خاصة لـ"الحدث" فقد وقع الانفجار في تمام الساعة العاشرة صباحاً أثناء مرور الموكب الرسمي من بلدة حانون وتحديدا في منطقة مفتوحة كما وصفتها المصادر الأمنية في غزة.

وأثناء سير الموكب وبعد تجاوز عدد من السيارات، وقع انفجار قوي أصاب سيارتين من السيارات المرافقة الخاصة بموكب الحمد الله وسيارة تابعة لحكومة غزة، وهو ما تسبب بأضرار جدية لحقت بالسيارات.

فيما اعتبر الحمد لله وفي كلمته التي ألقاها خلال افتتاح محطة تحلية المياه، بأن ما يحدث في غزة هو مؤامرة كبيرة، وأن محاولة فصل فطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس الشرقية لن يمر مرور الكرام، موضحاَ بأن غزة جزء لا يتجزأ من الوطن.غير أنه أوضح في حديثه بأن حادثة الانفجار تلك لن تمنعه من زيارة قطاع غزة مرة أخرى.