السبت  19 أيلول 2020
LOGO

متابعة الحدث| مطالبات واسعة بإقرار عطلة رسمية يوم الأحد بمناسبة عيد الفصح

2018-04-04 01:40:10 PM
متابعة الحدث| مطالبات واسعة بإقرار عطلة رسمية يوم الأحد بمناسبة عيد الفصح
تعبيرية (أرشيف: الحدث)

 

الحدث- محمد غفري

نتيجة مرسوم رئاسي، أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني عطلة رسمية بمناسبة عيد الفصح المجيد، هذا ما حصل العام الماضي لأول مرة في فلسطين، لكنه لم يتكرر هذا العام، وهو ما تسبب في موجة احتجاجات واسعة لدى المسيحيين في فلسطين.

بيان مجلس الوزراء الأسبوعي أمس الثلاثاء، لم يشر إلى أي عطلة رسمية، وهو ما تأكدت منه "الحدث" بعد الاتصال بمجلس الوزراء، ليتبين بشكل رسمي أن يوم الأحد القادم 8 نيسان، والذي يصادف يوم عيد الفصح المجيد لدى المسيحيين، سيكون يوم دوام رسمي عادي.

قرار مجلس الوزراء الفلسطيني العام الماضي

قرار مجلس الوزراء الفلسطيني العام الماضي

المصدر المطلع في مجلس الوزراء أكد لـ"الحدث"، أن العطلة الرسمية العام الماضي كانت بسبب تزامن العيدين لدى المسيحيين الشرقيين والمسيحيين الغربيين.

وفي غضون ذلك، قال الأب الياس عواد من مجلس كنائس مدينة رام الله، إن عدم الإعلان عن عطلة رسمية في بيان مجلس الوزراء، نتيجة خلل فني أو لأسباب قد تكون غير مقصودة، أو عدم وجود عطلة بالأصل، استدعى منهم التدخل.

وأكد الأب الياس لـ"الحدث"، أن مجلس كنائس مدينة رام الله طالب بلقاء عاجل مع رئيس الوزراء، من أجل أن يكون يوم الأحد القادم عطلة رسمية بمناسبة عيد الفصح المجيد.

المواطن لؤي ريان، في رسالة طويلة اطلعت عليها "الحدث"، وتوجه بها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليى غنام، قال فيها "بكل فخر واحترام واعتزاز نطلب من سادتكم أن تجعلوا من عيد الفصح عطلة وطنية دينية رسمية، تثبت في تاريخ الأعياد المجيده، من خلال إدراجها تحت مسمى عيد الفصح.

وطالب ريان، بتعيين تاريخ للعطلة في شهر نيسان، مع اختيار يوم الأحد، لأن تاريخ عيد الفصح يتغير في كل عام، ويكون على الأغلب في شهر نيسان في يوم الأحد.

أما المواطن بولص شطارة، دون عبر صفحته على الفيس بوك يقول: السيد المسيح وُلدَ في بيت لحم، وسكنّ الناصرة، وكانت أريحا ورام الله وجهة لزيارته، واستشهد في القدس، وصعد منها إلى السماء.. ورامي الحمد الله (رئيس الوزراء الفلسطيني) لم يُقرّ عيد الفصح في مذكرات الإجازات الوطنية الفلسطينية.. نطالب السيد الرئيس بمحاسبة المسؤولين، والوقوف على حيثيات هذه المهزلة".

الجدير بالذكر أن عدد المسيحيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وفق التعداد السكاني الأخير الصادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يبلغ 46,850 مواطن.