الخميس  21 تشرين الثاني 2019
LOGO

متابعة الحدث| بعد أسبوع.. الاحتلال يعود لمصادرة ما تبقى من حلم أطفال زنوتا (صور)

2018-04-16 02:08:04 PM
متابعة الحدث| بعد أسبوع.. الاحتلال يعود لمصادرة ما تبقى من حلم أطفال زنوتا (صور)
طفل فلسطيني في تجمع جبل البابا البدوي هدم الاحتلال منزل عائلته (فيس بوك)

 

الحدث- محمد غفري

صباح يوم التاسع من الشهر الجاري، استيقض أطفال تجمع زنوتا السكني جنوب الخليل على مدرستهم كومة من ألواح "الزينكو" والطوب، بعدما هدمتها جرفات الاحتلال الإسرائيلي ليلاً.

وحتى أمس الأحد، واصل 43 طفلاً دراستهم داخل خيام شيدت على أنقاض مدرستهم، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، عادت الليلة، لتستولي على هذه الخيام وما تبقى من مقاعد وأثاث مدرسي لم تطاله جرفات الهدم في المرة الماضية.

مدير التربية والتعليم في جنوب الخليل محمد سامي قال إن قوات الاحتلال سلبت الخيام التي كانت تؤوي 43 طالبا وطالبة والأثاث الذي وفرته وزارة التربية والتعليم العالي، كحل مؤقت لحين بناء المدرسة من أجل ضمان سيرة العملية التدريسية.

واعتبر سامي أن هذا العمل والتحريض الممنهج يؤكد للعالم أجمع أن دولة الاحتلال هي المحرض الرئيسي في المنطقة ضد كافة أشكال الحياة، مضيفاً أن الاعتداء مرة أخرى على ما تبقى من مدرسة زنوتا (التحدي 7) هو دليل على همجية الاحتلال.

مشروع استيطاني

مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الخليل يونس عرار، قال إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف تجمع زنوتا السكني جنوب الخليل، ليسنى له تنفيذ مشروع استيطاني شامل في المنطقة.

وأوضح عرار لـ"الحدث"، أن التجمع السكني الذي يزيد عمره عن مئتي سنة، يقع قرب الخط الأخضر جنوب شرق بلدة الظاهرية، وتحيط به عدد من مستوطنات الاحتلال والشارع الالتفافي.

لذلك يسعى الاحتلال لتهجير عشرات العائلات الفلسطينية التي تسكن في زنوتا، قبل استكمال هذا المخطط الاستيطاني في المنطقة.

وأكد عرار، أن الاحتلال يواصل الاعتداء على أهالي التجمع والتنكيل بهم، في إطار سياسة تهجير ممنهجة.

وبحسب عرار، نجحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عام 2017 باستصدار أمر احترازي من محاكم الاحتلال يمنع جيش الاحتلال من هدم منازل التجمع.

إلا أن بناء مدرسة تؤوي 43 طفلاً، عشرة منهم في روضة أطفال، لم يرق لسلطات الاحتلال، التي استهدفت هدمها مرتين خلال الأسبوع الأخير.

لذلك سوف تسعى هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى مواجهة قرارات الهدم قضائياً إلى حين بناء مدرسة جديدة للأطفال.

وحتى بناء مدرسة جديدة في زنوتا، سوف تبقى أحلام أطفال التجمع بمدرسة نظيفة وألوان ودفاتر رهينة قرارات الاحتلال الإرهابية.