الثلاثاء  22 تشرين الأول 2019
LOGO

هنية يشكك في آلية انعقاد المجلس الوطني ويتهم الرئيس بالتفرد (فيديو)

2018-04-30 01:42:56 PM
هنية يشكك في آلية انعقاد المجلس الوطني ويتهم الرئيس بالتفرد (فيديو)
من مؤتمر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة

الحدث – سجود عاصي

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن انعقاد أي مجلس لا يحمل بشكل عملي مفهوم الوحدة؛ يشكل انتهاكا صارخا لوحدة الشعب الفلسطيني، كما ويضرب المنظمة وشرعيتها وجدارة تمثيلها لكل الشعب الفلسطيني.

وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين في منزله بغزة، قال هنية إن الطريقة التي يدير بها الرئيس عباس منظمة التحرير؛ تكرس التفرد وإقصاء القوى السياسية الفاعلة في الساحة الفلسطينية، وحتى لبعض الأصوات داخل فتح نفسها.

وأدان هنية الإجراءات العقابية والانتقامية على قطاع غزة، والتي تدفع بدورها القطاع والقضية الفلسطينية إلى نتائج قد لا تحمد عقباها.

واعتبر أن كل ما تم من إجراءات وخطوات وترتيبات تخص اجتماع المجلس الوطني الحالي يثير الشكوك حول مغزى القيام بالإجراءات بهذا الشكل، ويزيد من هذه الشكوك هو الحرص على عقده بأي شكل وبأي ثمن ودون الحرص على وجود الكل الفلسطيني. على حد وصفه.

وأكد هنية على أن بعضا ممن سيشاركون في المؤتمر الوطني اليوم الاثنين، لم يسمح لهم يوما بالسفر وتم استصدار لهم تصاريح بالتزامن مع تجديد الحصار مع قطاع غزة ومحاربة الناس في لقمة العيش وتخلي الحكومة عن مسؤولياتها في القطاع في مسعى لفصل القطاع عن الضفة.

وكان هنية قد أشار إلى أن السلطة تعزز وتنشط من "التعاون الأمني" مع الاحتلال لمنع انتقال مسيرة العودة إلى الضفة الغربية، بهدف يشير بشكل أو بآخر إلى مؤامرة.

ودعا هنية إلى العمل من أجل استعادة منظمة التحرير الفلسطينية، ولا سيما الذين أدركوا خطورة ما يفعله الرئيس عباس بما يتعلق بالوحدة الوطنية، قائلا: " بأنه إما أن تكون منظمة التحرير منظمة للكل الفلسطيني بالتشاور وبمشاركة الجميع، أو أن تتحول إلى أداة يستخدمها طرف واحد لتمرير أجنداته "المؤسفة"، مشددا على أنه لا يحق لمن يحتكر منظمة التحرير أن ينصب نفسه ممثلا عنها وعن الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن حركة حماس كانت ترغب بتأجيل المؤتمر من أجل الاتفاق على رزمة شاملة تتضمن البرنامج السياسي وأسس الشراكة الوطنية وتفعيل المجلس التشريعي والتحضير لانتخابات مقبلة.

وأكد هنية، أن حركة حماس لن تقف عند حدود تسجيل الموقف ورفض ما سيجري، بل سيكون لها ما بعده وستضطر الحركة لاتخاذ مواقف واضحة للحفاظ على القضية الفلسطينية عبر التشاور مع المجموع الوطني، وستعيد الحركة النظر في مواقفها بشأن المنظمة.