الأحد  12 تموز 2020
LOGO

ترجمة الحدث | شركة تجسس إسرائيلية عملت لصالح ترامب ضد أوباما

2018-05-06 04:14:49 AM
ترجمة الحدث | شركة تجسس إسرائيلية عملت لصالح ترامب ضد أوباما
أوباما وترامب (صورة: رويترز)

ترجمة الحدث- أحمد أبو ليلى


قالت صحيفة ذي أوبزرفر البريطانية، إن مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد استعانوا بخدمات شركة استخبارات إسرائيلية خاصة "للتخلص" من مسؤولي إدارة أوباما السابقين الذين شاركوا في صياغة الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "ذي أوبزرفر" البريطانية، فقد اتصل مساعدو ترامب بالمحققين الإسرائيليين بعد أيام فقط من زيارة الرئيس الأمريكي في مايو / أيار 2016 إلى إسرائيل، حيث وعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إيران لن تمتلك أسلحة نووية.

وقال التقرير إن المحققين بحثوا تحديدًا عن معلومات حول بن رودس، نائب مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما.

صحيفة الأوبزرفر وصفت الأمر بأنه "الحملة القذرة " المتمثلة في "أن الأشخاص الذين يعملون لصالح ترامب من شأنهم أن يقللوا من مصداقية أولئك الذين كانوا محوريين في التوصل إلى الصفقة، مما يجعل من السهل الانسحاب منها.

وبحسب ما ورد طلب "معسكر ترامب" أيضا من الشركة الإسرائيلية أن تتصل بالصحفيين في وسائل الإعلام الرئيسية التي تغطي الصفقة الإيرانية للحصول على معلومات منها حول التسريبات المحتملة من رودس ومن مسؤولين آخرين في إدارة أوباما- وهي التسريبات التي من المفترض أنها قد انتهكت إجراءات الأمن القومي.

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية واحدة من تلك المنافذ الإخبارية في تقرير لصحيفة الغارديان هي صحيفة هآرتس

وأشار التقرير إلى أنه "في الوقت الذي أكدت فيه المصادر أن الاتصال وخطة مبدئية للهجوم تم تقديمها إلى المحققين الخاصين من قبل ممثلي ترامب، فإنه ليس من الواضح حجم العمل الذي تم تنفيذه فعليًا".

وقال التقرير إن البيت الأبيض لم يقدم أي تعليق عندما تم الاتصال به. 

يُشار إلى أن صحيفة الأوبزيرفر هي نسخة يوم الأحد لصحيفة الجارديان البريطانية.

ومن المتوقع أن يعلن ترامب في 12 مايو / أيار ما إذا كان سيعيد المصادقة على اتفاق إيران، الذي وصفه بأنه "أسوأ صفقة على الإطلاق". وقد أعلن أنه سينسحب من الاتفاقية ما لم يتم إجراء تغييرات عليها، تتعلق مثلا بالقيود المفروضة على برنامج إيران للصواريخ البالستية.

وكان عرض نتنياهو يوم الاثنين بشأن ما قال إنه دليل موثق لبرنامج ايران النووي السابق، على أساس أنه يمكن أن يعطي ترامب حجة جديدة للانسحاب من الاتفاق رغم أن مفتشي الأمم المتحدة يقولون إن إيران امتثلت لشروط الاتفاق.

وفي وقت سابق من يوم السبت، ذكرت صحيفة بوسطن غلوب أن وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقر الأمم المتحدة في نيويورك منذ أسبوعين في محاولة لإنقاذ الصفقة. كما التقى كيري أيضا بالرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتحدثا عبر الهاتف مع رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

وقد لعب كيري دورًا أساسيًا في صياغة الصفقة مع إيران، التي اعتبرت أحد أهم إنجازاته كوزير للخارجية، وهو المنصب الذي غادره قبل أكثر من عام.