الأربعاء  20 تشرين الثاني 2019
LOGO

9 مرات خطب نتنياهو بالأمم المتحدة.. في واحد من خطاباته رفض التحدث وظل صامتا!

2018-09-27 10:10:17 AM
9 مرات خطب نتنياهو بالأمم المتحدة.. في واحد من خطاباته رفض التحدث وظل صامتا!
خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة

 

الحدث ــ محمد بدر

قبل 20 عاما وقف بنيامين نتنياهو في أول خطاب له أمام الأمم المتحدة، واليوم الخميس سيلقي نتنياهو في نيويورك أمام الجمعية العامة خطابا للمرة الثامنة منذ توليه منصب رئاسة الوزراء في 2009. والمرة الوحيدة التي تغيب فيها نتنياهو عن اجتماعات الجمعية العامة كانت في 2010، وألقى بدلا منه ليبرمان خطاب "إسرائيل".

في كل خطاب للأمم المتحدة، يحاول نتنياهو أن يظهر كمحقق مستعينا بعبارت أنيقة وجذابة، بالإضافة لاستعانته بالوسائل البصرية؛ لمساعدته على إنشاء عناوين كبيرة وقضايا ليس فقط في "إسرائيل" بل في العالم كله. في 2012 أحضر معه رسومات لقنبلة نووية إيرانية، وفي عام 2015 دعا الرئيس محمود عباس للمفاوضات؛ في محاولة لإحراجه، وفي عام 2016 دعا الرئيس عباس  إلى زيارة الكنيست، واقترح عليه أن يذهب هو نفسه إلى رام الله. كل هذا لم يحدث حتى اللحظة؛ لكنها عبارات نتنياهو الجذابة الخادعة.

على مر السنين ، تغير مضمون وخطاب نتنياهو في الأمم المتحدة بشكل كبير، وكرس خطابه الأول عام 1998 للقضية الفلسطينية 31 مرة قال فيها كلمة "فلسطينيون". في الخطاب الذي ألقاه العام الماضي، احتلت إيران مساحات خطابه، ففي حين ذكر إيران 37 مرة، وذكر الفلسطينيين مرتين فقط. بحسب ما أوردت يديعوت أحرونوت في تقرير خاص عن خطابات نتنياهو في الأمم المتحدة.

في عام 1998، قال نتنياهو إنه "يريد مستقبلًا حرًا من الحروب ومستقبلًا من السلام"،  وأن يعيش أطفال فلسطين وإسرائيل بسلام، وأضاف: "نحن نريد السلام للشعب الفلسطيني، الذي تعد معاناته المستمرة واحدة من العواقب القاسية للحروب ضدنا". وقال إنه يتوق إلى اليوم الذي يمكن فيه لأطفاله لعب كرة القدم مع جيرانهم الفلسطينيين.

في عام 2017 ركز على التهديد الإيراني، وشدد على أن النظام في طهران والزعيم الروحي للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي يهددون "إسرائيل" بالفناء، وأن النظام الإيراني أكبر خطر على البشرية ككل.

مثل خطابه في عام 1998؛ دعا نتنياهو العام الماضي إلى تحقيق السلام، ولكن في هذه المرة كان خطابه موجها للشعب الايراني، وقال: "أنتم لستم أعداؤنا، وأنتم ستكونون يوما ما أصدقاء بعد أن يتغير نظام الشر المرعب الذي يجثو على صدوركم في طهران".

بين الخطاب الأول لنتنياهو في الأمم المتحدة وخطابه العام الماضي، ألقى سبعة خطابات في الجمعية العامة للأمم المتحدة:

خطاب في عام 2016، وقال فيه: "أنا أعلم أن الكثير منكم قد استسلموا، لكنني أريدكم أن تعرفوا أنني لم أستسلم.. ما زلت أؤمن بحل الدولتين". وفي هذا الخطاب، دعا الرئيس محمود عباس لزيارة الكنيست وقال إنه سيكون سعيدًا بالقدوم إلى رام الله.

خطاب في عام 2015، صمت نتنياهو على المنصة احتجاجاً على صمت العالم المدوي حول التصريحات الإيرانية عن تدمير إسرائيل. وقال بعد الصمت: "إن قادة إيران يعدون بتدمير بلدي، وتصفية شعبي، ولا رد فعل من هذه الهيئة الأممية"، وكان صمته غريبا وانتظر الجميع أن يبدأ بالحديث.

خطاب في عام 2014، والذي أعقب العدوان الإسرائيلي على غزة، كانت المواد البصرية التي اختار أن يستخدمها هذه المرة هي صورة لقاذفات صاروخية، زاعما أن حماس تطلق الصواريخ من داخل ملعب في غزة. وانتقد النقد الدولي لإسرائيل بعد العملية العسكرية وادعى أن "حماس وداعش هي فروع لنفس الشجرة السامة".

خطاب في عام 2013، بعد انتخاب حسن روحاني، قالت إيران إن نتنياهو حرف حديث روحاني في خطابه الرئاسي، وكان نتنياهو قد اعتبر أن انتخاب روحاني قد يصنع السلام بين الدولتين. ورد روحاني حينها أن إيران لا يمكن تتصالح مع "إسرائيل"، ورد عليه نتنياهو من على منصة الأمم المتحدة بالقول: "ظهر أحمدي نجاد في جلد الذئب، ولكن روحاني ذئب في جلد خروف".

خطاب في عام 2012، وهو من خطابات نتنياهو التي لا تنسى. لقد رسم صورة توضيحية لقنبلة ذات خيط بثلاث مراحل في طريقها إلى أن تكون نووية. وقال: "الخط الأحمر لا يؤدي إلى حرب، الخط الأحمر يمنع الحرب".

خطاب في عام 2011، وكانت المرة الأخيرة التي يركز فيها نتنياهو بكل وضوح على القضية الفلسطينية. ودعا الرئيس عباس إلى بدء المفاوضات على الفور ودون شروط مسبقة. وسأل نتنياهو الرئيس عباس، حينها، ما الذي يمنعنا من التحدث؟!

خطاب في عام 2009، ظهور نتنياهو لأول مرة في فترة ولايته كرئيس للوزراء. افتتح الخطاب بالتذكير بما يسمى بالحق التاريخي للشعب اليهودي في ما يسمى بـ "أرض إسرائيل"، وذكر العلاقة بين أهوال الحرب العالمية الثانية وتأسيس الأمم المتحدة. وقال "إن الشعب اليهودي ليس محتلا أجنبيا، هذه أرض أجدادنا". وحول إيران، قال: "إن أكبر تهديد للعالم اليوم هو الجمع بين المتطرفين الدينيين وأسلحة الدمار الشامل، وأكبر تحد تواجهه الأمم المتحدة هو منع الدكتاتوريين في طهران من الوصول إلى سلاح نووي".