الأحد  09 آب 2020
LOGO

معاريف: الجهاد الإسلامي تريد جرّنا لحرب لا نريدها

2018-10-28 10:30:35 AM
معاريف: الجهاد الإسلامي تريد جرّنا لحرب لا نريدها
سرايا القدس (ارشيفية)

 

الحدث ــ محمد بدر

قالت صحيفة معاريف إن تعيين زياد النخالة، أمينا عاما لحركة الجهاد الإسلامي، أحدث تغييرا في سلوك الحركة، وجعلها أكثر قربا من فيلق القدس الإيراني، وهو ما دفع الجيش الإسرائيلي للادعاء بأن القصف الأخير على مستوطنات غلاف غزة، كان بأوامر من قيادة الحرس الثوري الإيراني.

واعتبرت الصحيفة أن "زياد النخالة يأخذ الحركة لمنحى أكثر تشددا مما هي عليه، وهو ينسق سلوك حركته مع الحرس الثوري، بما يخفف الضغط الإسرائيلي والهجمات الإسرائيلية على المعسكرات الإيرانية في سوريا".

وتدلل الصحيفة على ما أسمته "تشدد النخالة" من خلال حديثه الذي وجهه للإسرائيليين في 6 أكتوبر، حين أكد لهم أن الفصائل الفلسطينية قادرة على تحويل المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة لمكان يستحيل العيش فيه.

وأضافت الصحيفة: "في نهاية الأسبوع الماضي، بدأ نشاط حركة الجهاد الإسلامي على الحدود يتقدم بشكل واضح على نشاط حماس، وأصبحت راعيا رئيسيا وأساسيا للمظاهرات على حدود غزة، وبدأت بصرف المكافآت لمن يصاب في المظاهرات ولعوائل الشهداء".

وتعتقد الصحيفة أن الأكثر أهمية وخطورة هو محاولة حركة الجهاد الإسلامي جرّ "إسرائيل" لحرب لا تريدها الأخيرة، وأن التغيرات في سلوك الحركة بعد وصول النخالة لقمة الهرم فيها تنذر بقرب وقوع مواجهة مع "إسرائيل".

وترى الصحيفة أن الاستهداف المكثف من قبل الجيش الإسرائيلي لمواقع تابعة لحركة حماس خلال جولة التصعيد الأخيرة، كان لإيصال رسالة لحماس أنها ليست بمنأى عن الاستهداف في أي تصعيد حتى لو تكن هي من تديره، الأمر الذي قد يدفعها لضبط الأمور أكثر في القطاع، ولكنها (الصحيفة) تشير في الوقت نفسه إلى أن هذه السياسة لن تحقق فعالية عالية على المدى البعيد، ومن المرجح أن تقوم الجهاد بتصعيد منفرد في المستقبل.

معاريف تؤكد أنه يتعين على الكابينيت الإسرائيلي أن يقرر ما إذا كان الوقت قد حان لتغيير اتجاه الاستهداف، والتوجه نحو مهاجمة نشطاء حركة الجهاد مباشرة، واغتيالهم وتدمير مقراتهم، ردا على إطلاق الصواريخ، أو الاستمرار في نفس أسلوب العمل، أي الإضرار بمواقع حماس بشكل أساسي.

وختمت الصحيفة بالقول إن هناك خطا واحدا واضحا إلى حد ما يذكر بالأيام التي سبقت حرب عام 2014 على قطاع غزة، مع فارق محدودية قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على تحليل نوايا المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.