الثلاثاء  07 نيسان 2020
LOGO

السلطة الفلسطينية تشن حملة ضد الفلسطينيين الذين يبيعون الأراضي لليهود في القدس الشرقية

2018-11-05 03:56:20 PM
السلطة الفلسطينية تشن حملة ضد الفلسطينيين الذين يبيعون الأراضي لليهود في القدس الشرقية
مدينة القدس (تصوير :الحدث)

ترجمة الحدث- ريم أبو لبن

بدأت السلطة الفلسطينية وقبل عدة أشهر بشن حملة وصفت بـ "الحرب" الشاملة ضد بعض سكان القدس الشرقية، الذين عمدوا على تسريب وبيع الأراضي والعقارات لليهود والمنظمات غير الحكومية اليمينية، واعتبرت السلطة هذا الفعل "خيانة". بحسب ما نشره موقع (ynetnews).

إن التحقيقات تجري ضد سكان القدس الشرقية ومن يشتبه بهم بقيامهم بعمل صفقات عقارية مع السكان اليهود، ومن يقودها السلطة الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة الدفاع الفلسطينية والتي لا تعمل أحياناً بشكل قانوني في القدس الشرقية.

وخلال الشهر الماضي، عُقدت لقاءات بحضور العائلات الفلسطينية ومن مختلف القرى المجاورة للقدس الشرقية، حيث تم مناقشة كيفية القضاء على قضية تسريب وبيع الأراضي للسكان اليهود، وقد جاءت هذه الاجتماعات نتيجة للضغوطات التي يفرضها كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية في القدس الشرقية.

عصام عقل البالغ من العمر (53) عاماً يقطن في القدس الشرقية ويحمل بطاقة زرقاء (وهذه البطاقة تمنحه جميع الحقوق السكنية في دولة الاحتلال باستثناء حقه بالتصويت في الكنيست)، قامت المخابرات العامة للسلطة الفلسطينية باعتقاله في بداية شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي

وبحسب موقع (ynetnews )، فقد أكدت زوجة عقل وخلال تواجدها في رام الله بأن مكتب المخابرات العامة قد طلب من زوجها عصام أن يحضر إليه وبشكل فوري بحجة التوقيع على وثيقة.

فيما أوضحت خلال حديثها للموقع  بأن أسبوعا كاملا مر دون أن يعلم أحد بمكان عقل، وبعد مضي ذاك الوقت أكدت المخابرات العامة احتجازه، وبالمقابل لم يسمح لها بلقاء زوجها أو التحدث معه.

وعليه، فإن عقل يمتلك جنسية أمريكية، وبذلك لجأت زوجته للقنصلية الأمريكية في القدس حتى تتمكن من مقابلته، وبالفعل تم ذلك.

قالت: "تفكيره الذهني متعب جدا، أراد أن يتم فحصه بالمستشفى، ولكنهم لم يسمحوا له بذلك".

ورداً على ذلك، عمدت الشرطة الإسرائيلية إلى اعتقال كلا من محافظ القدس عدنان غيث، ومدير مخابرات ضواحي القدس العقيد جهاد الفقيه.

وعليه فقد تم إطلاق سراح كل من غيث والفقيه بعد مدة قصيرة، ومع ذلك لا يزال عقل محتجز في رام الله.

ويذكر أنه في مساء الخميس الماضي، تم اعتقال غيث بعد مداهمة لمؤتمر كانت قد عقدته السلطة الفلسطينية في حي رأس العمود بالقدس الشرقية، فيما أطلق سراحه بعد عدة ساعات من اعتقاله.

فيما قد أصيب فلسطينيان يوم الأحد أثناء محاولتهما منع قوات الأمن من دخول مكتب غيث وتفتيشه، حيث تم أثناء البحث مصادرة أجهزة الحاسوب والوثائق.