الأحد  25 تشرين الأول 2020
LOGO

تيسير خالد: اتفاق ترامب مع نتنياهو نسخة جديدة عن اتفاق تشامبرلين مع هتلر

2019-03-25 09:56:53 AM
تيسير خالد: اتفاق ترامب مع نتنياهو نسخة جديدة عن اتفاق تشامبرلين مع هتلر
الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس حكومة الاحتلال نتنياهو

 

الحدث المحلي

حذر تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من الأخطار المترتبة على عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوقيع اليوم بحضور رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على قرار الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، ووصف هذا التصرف غير المسؤول باتفاق رئيس الوزراء البريطاني نيفيل تشامبرلين في 29 سبتمبر 1938 مع أدولف هتلر في ميونخ على نقل مقاطعة السوديت إلى ألمانيا النازية والاعتراف بسيادة الرايخ الثالث على تلك المنطقة وسلخها عن الدولة التشيكية، وما ترتب على ذلك من فتح شهية الرايخ النازي على العدوان والتوسع في المجال الحيوي على حساب الدول المجاورة.

وأضاف أن دونالد ترامب لم يكتف بالاعتراف بقرار الضم الإسرائيلي لمدينة القدس الشرقية المحتلة عام 1980 وبقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل عاصمة بلاده من تل أبيب إلى القدس أواخر العام الماضي في مخالفة فظة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية حول وضع القدس كمدينة محتلة، بل أضاف لذلك قراره الاعتراف بقرار الضم الإسرائيلي لمرتفعات الجولان السوري المحتل والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية عليها في مخالفة فظة كذلك لقرارات مجلس الأمن الدولي حول الجولان بما فيها القرار رقم  497 لعام 1981 ، الأمر الذي من شأنه أن يفتح شهية إسرائيل ويدفعها إلى الإعلان عن ضم الضفة الغربية وفي الحد الأدنى المناطق المصنفة ( ج ) حسب الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف قطع الطريق تماما أمام حق الشعب الفلسطيني في الاستقلال وإقامة دولته الوطنية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وجدد تيسير خالد التحذير من احتمال قيام إسرائيل بمغامرة عسكرية وشن عدوان واسع النطاق على قطاع غزة بضوء أخضر وتشجيع من الإدارة الأميركية ومن عواقب السياسة غير المسؤولة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ودعا الدول الديمقراطية والحريصة على الأمن والسلم الدوليين إلى التعاون في إطار جماعي في الأمم المتحدة والتجمعات الإقليمية والوقوف في وجه هذه السياسة، التي تفتح على احتمالات تطورات خطيرة من شأنها أن تفتح شهية حكام تل أبيب على العدوان والتوسع وتزعزع الأمن والاستقرار ليس في المنطقة وحسب بل وفي العالم.