الإثنين  25 آذار 2019
LOGO

اراء و مدونات

لكي لا يملّ البطل

لكي لا يملّ البطل من دوره! بقلم: مهند ذويب

الحدث: هَل يَخرجُ "البَطلُ" مِن أسمال الضّحية؟، هَل تخرجُ الضّحيّة من رداءِ "البَطل"؟، وهل نستطيعُ في غُمرة تيهنا تأصيلَ النّتائِج، وفهم مدخلاتِ هذه الحالة الغرائِبيّة، التي ستسمّى حينَ يُلتفتُ لها لاحقًا بـ "ما بعدَ بعد الفنتازيا"، وهَل "نثرُ القمح على رؤسِ الجِبال" استسلامٌ ضمنيّ لهذه الحالة

الكل الفلسطيني يتحمل

الكل الفلسطيني يتحمل مسؤولية مأساة غزة.. كل حسب دوره في الانقسام

منذ بداية الحصار على غزة يتبادر لأذهان الكثيرين من الباحثين والمهتمين بالشأن الفلسطيني استفسارات عديدة أهمها؛ من المسؤول عن حصار غزة، وهل العدو الصهيوني وحده المسؤول عن حصار غزة وتجويع شعبها، أم أن هناك ثمة أطراف فلسطينية واقليمية وأخرى دولية تريد حصار غزة لتركيعها أو ترويضها كونها أخر قلاع المقاومة في المنطقة...

غزة من يخمد نارها؟
بقلم:

غزة من يخمد نارها؟ بقلم: خالد أحمد الطريفي

الحدث: أكثر ما يستفزني هو المسؤول المتغابي عندما يبدأ بالتصريح مع تطاير الزبد من فمه وكأن المتلقي من الجمهور بلا عقل وبلا وجدان وبلا ذرة من ضمير.

إمتداد أم انسداد!
بقلم:

إمتداد أم انسداد! بقلم: موسى حيان / لندن

الحدث: لأن الإبداع حرية يولد من الحرية، ويعيش في حدائق الحرية، فإن فرض القيود عليه هي الخطوة الأولى في الطريق الى المذبح، إنه ليس من الوعي الصريح بأهميته كما وجهل بمكنونه الحقيقي والطبيعي. أن ننسبه لاتجاه معين أو تحديده داخل مدرسة فنية معينة، وذلك لأنه هائل بدوره وروحه كما ولا حجم له، والقيام بذلك يعني تقييده في باطن النقيض.

يوم المرأة الذي لا

يوم المرأة الذي لا معنى له بقلم: ميسم العيسى

الحدث: تكريمك الحقيقي هو تغيير ما حولك ..هو مكانتك التي ستصلين لها حين تحفرين كل العقول التي أكلها العفن لتصنعي الإنسان الجديد

للخروج من النفق
بقلم:

للخروج من النفق بقلم: خالد أحمد الطريفي

الحدث: أصدر الرئيس قبل مدة تقارب الشهرين قرارا بتجميد المجلس التشريعي الفلسطيني واعطى تعليماته بتشكيل حكومة جديدة ...وعلى مدار الأسابيع الماضية لا تزال حركة فتح على وجه الخصوص وفي داخل لجنتها المركزية تتباحث وتتشاور وتتصارع على اسم العضو الواجب تكليفه بتشكيل الحكومة .

غياب الوعي وحضور

غياب الوعي وحضور الحرب / بقلم: نبيل المصري

لم يغنّ لطفي بوشناق من قبيل الصدفة (ما أخاف الفقر لكن

الفنانون الفلسطينيون

الفنانون الفلسطينيون ما بين النهضة والسقوط/ بقلم: محمد مها

ينخرُ التطبيعُ القضيةَ الفلسطينية وينهشُ لحمَها، وهو أمرٌ ليسَ بجديد، لكنَّه في هذه الفترة من الزمن أصبحَ وبكلّ وقاحة، علنيّاً، ويدافع أصحابَه عنه باعتباره وجهة نظر، والتطبيع اصطلاحاً هو محاولة جعل الأمر غير الطبيعي يبدو وكأنّه طبيعيا، بإقامة علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي كما لو أنَّ الأمور تسير كما يجب بتجاهلِ حالةِ الحرب المُستمرّة وصراع الوجود بين هذا الإحتلال والشعب الفلسطيني.

كبرياء شبل

كبرياء شبل

2/3/1988 ينادي السجان الأسماء للزيارة وكنت قد صحوت مبكرا للتحضر للزيارة الأولى وأثناء هذا التحضير وتقليدا لزملائي الأكبر مني سنا بدأت بحلاقة ذقني، وانتبه عبد الرحمن رفيق الأسر أنني أحلق بطريقة خاطئة فعلمني كيف الحلاقة لأول مرة وهي مهمة الآباء.

حتّى لا نسير على رؤوسنا؟
بقلم:

حتّى لا نسير على رؤوسنا؟ بقلم: مهند ذويب

الحدث: اعتقدَ الراحل الشاعر سَميح القاسِم في سرديّته "إلى الجَحيم أيّها اللّيلك" أنه في حديثه/تشخيصه/محاولة تعريفه للوطن يفسّر الماءَ بالماء، وسأقتبس ما قاله حرفيًا مخالفًا على الأغلب قواعد الاقتباس في العدد والتّقديم والتّأخير، لأنّنا يا سميح –والكلامُ لنا- نفتقد اليوم هذا الماء جدًا، نفتقده لصالحِ تيمّم بالقار والتّراب والضّياع واللا تشخيص، هذا الماء تسرّب من بينِ أصابعنا، تسرّب .. تسرّب.

ارحل ..لا ترحل/ بقلم:

ارحل ..لا ترحل/ بقلم: خالد أحمد الطريفي

لست من المؤيدين للرئيس عباس في غالبية سياساته منذ توليه لسدة الرئاسة عام ٢٠٠٥ وما تلاها من سنوات ، وفي المقابل لست من المؤيدين لسلطة حماس وتفردها في حكم غزة منذ العام ٢٠٠٧ وما تلاها من سنوات أيضا ، واعتبر نفسي مواطنا فلسطينيا لا يريد سوى الحد الأدنى من الحياة الحرة والعيش الكريم ، واعتقد اني امثل في مطلبي هذا السواد الأعظم من المواطنين في الضفة وغزة .

الأَسئلة المشتبكة
في

الأَسئلة المشتبكة في رواية "أَكثر من وهم" لعبد السَّلام صالح... بقلم: أحمد أبو سليم

الحدث: ثمَّة أَدب متصالح مع المجتمع، وأَدب متمرِّد عليه، يرى الواقع بطريقة أُخرى، ويعيد إنتاجه ضمن رؤية فلسفيَّة مختلفة، يحاول أَن يفسِّر الماضي كي يخرج بنتائج مقنعة للحاضر، وعليه، فهو يبني بطريقة ما، رؤياه للمستقبل، لكنَّ السُّؤال البديهيَّ الَّذي يطرح نفسه هنا: هل كلُّ أَدب متمرِّد على المجتمع هو أَدب جادٌّ سيقود بالضَّرورة إلى تغيير إيجابيٍّ؟