السبت  10 كانون الأول 2022
LOGO

اراء و مدونات

حاجات سياسيّـة للثّـقافـة

حاجات سياسيّـة للثّـقافـة والفـكـر| بقلم: عبد الإله بلقزيز

للمثـقّـف - أديباً كان أو فنّاناً أو باحثاً - حرّيّـتان لا تكون الثّقافـةُ والإبداع والكتابة إلاّ بهما أو بإحداهما: حرّيّـةٌ يصطنعها لنفسه، هي ماءُ صَنْـعَـته الذي تسْبَـح فيه والـنُّسْغُ الذي تغتذي به.

 دلالة مقولة الزمن

دلالة مقولة الزمن الجميل

أظنها من بين أجمل العبارات الملهمة مجازيا، التي ولجت منذ عهد ليس بالبعيد جدا، قاموس لغة تخاطبنا اليومي، فأضحى المتكلمون يسرعون إلى تداولها بنوع من السلوى والأسى والحنين والاطمئنان والعذوبة واللذة والاسترخاء النفسي.

لعنة النصّ| بقلم:

لعنة النصّ| بقلم: إبراهيم الكوني

في معرض دفاعه عن نفسه ضد جورج لوكاتش، الذي وصفه بالفيلسوف الفاشستي، يستشهد مارتن هايدغر بعبارة لـ بول فاليري تقول: "عندما يعجز المتحاملون نقد النصّ، يشنّون الهجوم على صاحب النصّ!"

بدون مؤاخذة- شو رايكم|

بدون مؤاخذة- شو رايكم| جميل السلحوت

اعتراف: أعترف أنّني لم أمارس في حياتي أيّ لعبة رياضيّة، ولم أحضر أي لعبة رياضيّة، ولم أشاهد أيّ مباراة رياضيّة على شاشة التّلفاز، بالتّأكيد هذا تقصير منّي، وربّما لطفولتي الذّبيحة أنا وأبناء جيلي في خمسينات القرن الفارط دور في ذلك، فأكثر ما كنّا نحصل عليه طابة "شرايط"، حيث كنّا نجمع قطع القماش المهترئ، ونحشوها في "جربان" مهترئ، لتكون طابتنا، وأحيانا كنّا نحشوها بحجر كي تصبح ثقيلة.

السرد بوصفه أداة

السرد بوصفه أداة من أدوات استعادة الإبداع والمبدعين.. ما كتبه محمود شقير نموذجاً

تتنوع الكتابة عن الآخرين وتتخذ أشكالا عدّة، وأهدافاً مختلفة، وتتحكم فيها ظروف متباينة. كثيرون كتبوا عن كثيرين، مقربين وغرباء، أصدقاء وأعداء، وخاصة الراحلين. والكتابة عن الراحلين في مجملها تأخذ طابعا سرديا، أو نقدياً، أو رثاء شعريّاً، لكنها بكل أشكالها تحمل فكرة الاستعادة بكل ما يحمل هذا الدالّ من مدلولات

حاجات موضوعيّة للثّقافـة

حاجات موضوعيّة للثّقافـة العربيّـة| بقلم: عبد الإله بلقزيز

من النّافـل القول إنّ وراء الثّقافـة والفكـر فاعـلٌ صانع لا يَـكون أيٌّ منهما من دونه، هو المثقّف الأديب أو الفنّـان والباحث أو المفكّر.

بدون مؤاخذة: المضحك

بدون مؤاخذة: المضحك المبكي| بقلم: جميل السلحوت

من طال لببه ساء أدبه: جاء هذا القول في خطبة الحجّاج في الكوفة، و "اللَّبَب ما يُشَدُّ في صدر الدابّة ليمنع تأَخُّر الرّحل والسَّرج". تذكّرت هذا في المناطق التي لا سلطة فيها، عندما يقود البعض سيّارته بعكس حركة السّير فيحشر نفسه وغيره في أزمة خانقة، إن لم يتسبّب بحادث قد يودي بحيوات بريئة.

غالب هلسا وغاستون

غالب هلسا وغاستون باشلار| بقلم: سعيد بوخليط

ربما، حينما نستحضر تيمة المكان بالنسبة لتاريخ الأدب العربي، يتجه تأويلنا تحديدا دون تردّد نحو فترة الشعر الجاهلي، نتيجة المساحة الكبيرة التي شغلتها موضوعة الأطلال بالنسبة إلى هواجس وأفكار وتخيُّلات ورؤى وأحلام وذكريات وتطلعات وأشواق، ذلك الشاعر المتنقل باستمرار عبر مجاهل الصحراء و مغاورها.

"كتابة الرواية" مرض ثقافي عربي ومغاربي| بقلم: أمين الزاوي

إنها حكاية واقعية رواها لي صديق وأستاذ يدرس في إحدى جامعات المدن الداخلية الجزائرية، وهي حكاية ليست معزولة أو من المتفرقات الثقافية (Un Fait divers)، لا يمكنها أن تمر من دون قراءة دقيقة وفاحصة لما تحمله من دلالات ثقافية وأدبية كثيرة، تضيء بعض الزوايا المظلمة لواقع ما وصلت إليه كتابة الرواية، وتكشف أيضاً عن بعض ملامح بورتريه الروائي الجديد الذي يقف خلف النص السردي المطروح في السوق للقراءة في العالم العربي والمغاربي الراهن.

هل يعود سلمان رشدي

هل يعود سلمان رشدي بعد الاعتداء إلى حياة التخفي؟| بقلم: عبده وازن

كان سلمان رشدي يظن في السنوات الأخيرة، أنه بات في مأمن من شر الفتوى التي أصدرها الخميني عام 1988 مهدراً فيها دمه ومبيحاً قتله، وراح يعلن جهاراً ومن دون تردد، أن هذه الفتوى أصبحت وراءه. وفي معظم الحوارات الصحافية التي كان يجريها، كان يصر على ترداد هذه الجملة، معلناً خروجه النهائي من حصار الفتوى الرهيبة، وتخطيه حال الخوف والقلق اللذين أرهقاه طويلاً،

عبث| بقلم:  لؤي ارزيقات

عبث| بقلم: لؤي ارزيقات

كتب الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات:

العقل الأوروبي...

العقل الأوروبي... قرن من الأزمات

أزعم أن الأزمات ليست مما يخطر ببال الكثير من المثقفين العرب أو حتى غير العرب حين يُذكر العقل الأوروبي أو الغربي إجمالاً. لكن حتى لو قُبلت تلك الصلة جدلاً فإن ذلك العقل الذي غيّر وجه البشرية على مدى يقرب من القرون الخمسة فكراً وعلوماً وفنوناً سيظل في الأذهان أقرب إلى المنجزات منه إلى الأزمات