الخميس  27 شباط 2020
LOGO

اراء و مدونات

من يحكم اليوم العالم؟

من يحكم اليوم العالم؟ بقلم: ​سعيد بوخليط

من يحكم اليوم العالم؟ ربما لم يعد أصلا للعالم حكاية. جماعة ممسوسين؛ حمقى، مرضى، يكتبون آخر بيانات الاجتثاث بهوسهم الأرعن. أشرار ركبوا عبثا صهوة التاريخ، فقرروا تحويل العالم إلى مقبرة مفتوحة على الزمان؛ وغمر موتاها امتداد المكان. يتصارعون صراع الذئاب على كل شيء. من بئر بترول جف نبعه غاية ماخور عفن؛ مهجور، تطويه مدينة مدفونة تحت الرماد. لا يعرفون لمشاكل الحياة سبيلا، ويرقصون فوق الجثث، كل ليلة وصبيحة على وأد ما تبقى لهذا العالم من حكاية؛ قابلة للرواية أو الذكر.

المؤسسات الأهلية

المؤسسات الأهلية في القدس بين الصراع على البقاء وفقدان الهوية الثقافية

التحولات الكبرى التي مر فيها المجتمع الفلسطيني منذ توقيع اتفاق أوسلو ورفع شعار "المفاوضات والحل السلمي" "التنمية وبناء المؤسسات لإقامة الدولة" رافقه تغيرات وتحولات في البنية الثقافية للمجتمع وخاصة مؤسسات المجتمع الأهلي الفلسطيني وترافق ذلك مع التراجع السياسي وفقدان الرؤية الوطنية الشاملة بالإضافة إلى الهزيمة القاسية في برنامج منظمة التحرير وفشلها في تحقيق أي من أهدافها الذي قامت عليها في منتصف ستينات العصر الماضي.

ممكنات أقصى حدود

ممكنات أقصى حدود التجربة الإنسانية/ بقلم: سعيد بوخليط

يعتبر بلا شك؛ تطلع سعي الإنسان أن يكون إنسانا، أهم تجربة وأعظمها اختبارا، بالنسبة لحياة كل فرد. بالتأكيد، تقوم تباينات جلية، بين أن تولد، وتعيش، وتحيا، وتكون، وتعبر، ثم توجد.

جيلان تَرسم ابتسامتها

جيلان تَرسم ابتسامتها في منتصف كانون الأول

جيلان رسمت ابتسامتها في منتصف كانون الأول، أتت جنوبا ووسطا وشمالا وغربا، خمسة عشر فناناً بعمر الحياة، وقائدهم تامر الساحوري في ثلاثينيات العمر، بأنامل ناعمة لَحن مقطوعة "غربة" في بداية الحفل. اختار هذا الاسم لمقطوعته، فهل الغربة تُشبهه، لأن الموسيقيين في معظمهم يعانون من اغتراب في الوطن، أم تراه ألفها للمغتربين خارج الوطن!، كلاهما اغتراب. تامر الذي أتى من بلده بيت ساحور الدافئة بالحب، المدينة التي تمنح زائريها السكينة. يجاوره يسارا جوزيف دقماق على آلة البيانو ذات الرداء الأبيض والأسود المحببة لل

تمسكي بقلبك جيدًا

تمسكي بقلبك جيدًا ولا تلعبي مع الأطفال

تراه كاملًا، تبدو ملامحه مكتملة النضج، صوتٌ رخيمٌ وعقلٌ سليمٌ وأفكار واضحة وخطط مستقبلية وأحلام كبيرة تبدو تسيل وتجري لا يوقفها كائنٌ كان، له قلب يخفق وعينان تلمعان.. فينطلق اللسان!

مذكرات معلم في الجنوب

مذكرات معلم في الجنوب المغربي: محنة التنقل والترحال عبر مسالك وعرة بين الجبال

يلاحظ القارئ لهذه المذكرات أنها لا تخضع لسرد خطي ينطلق من بداية كي يؤول إلى نهاية سعيدة أو حزينة وفق كرونولوجيا تتابع أحداثها

فتياننا يا عرق العين/

فتياننا يا عرق العين/ بقلم: رائد الحلبي

ارتفعت في الآونة الأخيرة حوادث الدراجات النارية (المواتير)، التي أودت بحياة العشرات من فتياننا وشبابنا في شتى مدن الوطن، على وجه الخصوص في مدينة القدس، هذه الحوادث التي زرعت بقلوبنا القلق على مستقبل ومصير شبابنا وفتياننا الذين نحتاج لهم وقودا يافعا لبناء مستقبل وطننا ومجتمعنا، الذين نرى فيهم غدا مشرقا ورهانا وحيدا.

الجسد وحدود النهائي/

الجسد وحدود النهائي/ اللانهائي

​ نتلمس مع مزاج الجسد، مشارف النهاية وممكنات اللانهائي، عاجلا أم آجلا. يستنفد الجسد قدراته الفيزيائية، تنقضي طاقة البيولوجية، ثم الانسحاب من ساحة تماس مع أجساد أخرى. هكذا تأخذ علاقاتنا بأجسادنا، مستويات تؤشر عن خرائطية التحققات التي تضع مُدد وفواصل وآفاق زمن الفرد الذاتي قياسا لما يسمى اعتباطا مفهوم الحياة.

جفرا الحاضرة الغائبة/

جفرا الحاضرة الغائبة/ بقلم: حسام أبو النصر

وجاءت فرقة جفرا لإحيائها من خلال إخراج وسيناريو يواكب القصة الحقيقية الأصيلة ببعد فني، وتوضح بداياتها ونهاياتها قبل وبعد النكبة الفلسطينية وانتهاء قصة الحب في مخيمات اللجوء، حيث ماتت جفرا وحبيبها أحمد في مخيمات لبنان، وقد جسد دورهما فاطمة الحاج ورامي صليبا في عرض رائع يرتقي لمستوى القصة التاريخية، للمخرج نبيل عازر والمؤلف علي ذياب، فيما جسد الأدوار الرئيسية الأخرى عبير عثمان وهيام ذياب، آلاء محمد، عامر أبو الهيجا، كارم كنعان، من خلال عرض متسلسل ومتواصل لا يشتت المشاهد، مترابط المضمون ويأخذه حيث

مذكرات معلم في الجنوب

مذكرات معلم في الجنوب المغربي: السماء تمطر ضفادع وتحجبها أسراب الجراد

مذكرات معلم في الجنوب المغربي: السماء تمطر ضفادع وتحجبها أسراب الجراد

حجب المواقع في فلسطين

حجب المواقع في فلسطين بين قرار المسؤول وختم سلطة القضاء

كتب: الباحث في القانون الدستوري وحقوق الإنسان، محمد الخضر.

من مذكرات معلم في

من مذكرات معلم في الجنوب المغربي: السنون تمضي والذكريات تبقى

كثيرا ما يتناهى إلى سمعنا أو إلى مداركنا بواسطة القراءة أن السنون تمضي والذكريات تبقى..بادئ الرأي أمام هذه المقولة يميل إلى الاعتقاد أن الذكريات تبقى على حالها هي هي بينما هي في الواقع تصبح مبتسرة كالأحلام بعد أن تتراكم عليها السنون وتفقد الكثير من تفاصيلها وجزئياتها وراهنيتها ضمن الصيغة التي اختيرت لحكيها أو لإعادة إنتاجها..من الذكريات ما يتلاشى تماما في بحر النسيان، ما يستدعي من صاحبها الراغب في استذكارها الخضوع لحصص في العلاج النفسي وهو مسترخ فوق ديوان، أمام مختص في الطب أو التحليل النفسيين،