السبت  29 شباط 2020
LOGO

اراء و مدونات

حتّى لا نسير على رؤوسنا؟
بقلم:

حتّى لا نسير على رؤوسنا؟ بقلم: مهند ذويب

الحدث: اعتقدَ الراحل الشاعر سَميح القاسِم في سرديّته "إلى الجَحيم أيّها اللّيلك" أنه في حديثه/تشخيصه/محاولة تعريفه للوطن يفسّر الماءَ بالماء، وسأقتبس ما قاله حرفيًا مخالفًا على الأغلب قواعد الاقتباس في العدد والتّقديم والتّأخير، لأنّنا يا سميح –والكلامُ لنا- نفتقد اليوم هذا الماء جدًا، نفتقده لصالحِ تيمّم بالقار والتّراب والضّياع واللا تشخيص، هذا الماء تسرّب من بينِ أصابعنا، تسرّب .. تسرّب.

ارحل ..لا ترحل/ بقلم:

ارحل ..لا ترحل/ بقلم: خالد أحمد الطريفي

لست من المؤيدين للرئيس عباس في غالبية سياساته منذ توليه لسدة الرئاسة عام ٢٠٠٥ وما تلاها من سنوات ، وفي المقابل لست من المؤيدين لسلطة حماس وتفردها في حكم غزة منذ العام ٢٠٠٧ وما تلاها من سنوات أيضا ، واعتبر نفسي مواطنا فلسطينيا لا يريد سوى الحد الأدنى من الحياة الحرة والعيش الكريم ، واعتقد اني امثل في مطلبي هذا السواد الأعظم من المواطنين في الضفة وغزة .

الأَسئلة المشتبكة
في

الأَسئلة المشتبكة في رواية "أَكثر من وهم" لعبد السَّلام صالح... بقلم: أحمد أبو سليم

الحدث: ثمَّة أَدب متصالح مع المجتمع، وأَدب متمرِّد عليه، يرى الواقع بطريقة أُخرى، ويعيد إنتاجه ضمن رؤية فلسفيَّة مختلفة، يحاول أَن يفسِّر الماضي كي يخرج بنتائج مقنعة للحاضر، وعليه، فهو يبني بطريقة ما، رؤياه للمستقبل، لكنَّ السُّؤال البديهيَّ الَّذي يطرح نفسه هنا: هل كلُّ أَدب متمرِّد على المجتمع هو أَدب جادٌّ سيقود بالضَّرورة إلى تغيير إيجابيٍّ؟

إنه القضاء يا جحش

إنه القضاء يا جحش

عبرت الهجمة الغوغائية على القاضية سلام عقيل لقيامها بواجبها عن واقع الحال بما يمثله من تطاول غير مسبوق على هيبة القضاء واستقلاليته، وانكشاف ظهر القضاة في ممارسة أعمالهم، ورفعت هذه الهجمة الطليقة الغطاء عن أكذوبة "استقلال القضاء في فلسطين". فهذه القاضية "الحرة" فصلت في ملف قضية جزائية كانت منظورة أمامها في محكمة البلديات قبل عامين، وحكمت على مواطن بدفع غرامة قدرها عشرون ديناراً، والذي قام خلال الجلسة بتحقير المحكمة والتطاول على القاضية، مما حدى بها لإعمال القانون وإحالته للنيابة العامة بتهمة ازد

لنخرج من عنق الزجاجة/

لنخرج من عنق الزجاجة/ بقلم: خالد أحمد الطريفي

لنخرج من عنق الزجاجة/ بقلم: خالد أحمد الطريفي

عيل صبري

عيل صبري

أنا من أشد المعجبين بالممثل الراحل أحمد زكي وتراثه الغني بأعمال سينمائية تستحق المشاهدة مرارا، ويحضرني في زاويتي اليوم ما قاله الممثل بعد أدائه قسم اليمين وزيرا في فيلم "معالي الوزير"، حيث قال "أقسم بالله العظيم أن أحترم هذه الصدفة التي جعلتني وزيرا وأن أحسن استغلالها وأن أحافظ مخلصا على سلامة منصبي وأن أبذل جهدي لخدمة هذا الشعب... هذا الشعب المكافح"، والبقية معروفة لكل من شاهد الفيلم، حيث قام الوزير بكل ما يستطيع للعمل خلافا لهذه المقولة، وكرس وزارته لتكديس حساباته البنكية ونهب المال العام.

غزة... ما بعد بيعة

غزة... ما بعد بيعة الفراق

وأخيراً، استكمل اللاعبون ترتيبات مشهد غزة وتبوأ الجلادون مقاعد الصف الأول وأوعز ....

رئيس الوزراء على

رئيس الوزراء على حاجز الاحتلال بقلم: أسماء ناصر أبو عيّاش

الحدث: في لفتة ذكية تُسَجل لصاحبها الذي لا أعرف من هو! أطلق اسم (الكرامة) على حاجز الاحتلال الرابض على الحد الفاصل ما بين الضفة الفلسطينية المحتلة والضفة الشرقية لنهر الأردن – المملكة الأردنية الهاشمية.. معبر (الكرامة) .. ترى ما الذي كان يدور في خلده حينما أطلق هذا الاسم على هذا المعبر؟!

انتفاضة رام الله...

انتفاضة رام الله... طعنة في ظهر القتيل

قامت الدنيا ولم تقعد في رام الله لصدور حكم قضائي بحق رئيسي بلديتي رام الله والبيرة بتهمة "إعاقة تنفيذ أحكام القوانين أو القرارات القضائية، أو جباية الرسوم والضرائب خلافاً لأحكام قانون العقوبات النافذ"، ولا أستبعد أن ينتهي المطاف بمعاقبة كل من القاضي أيمن الظاهر، مصدر الحكم، ووكيل النيابة المكلف بتمثيل الحق العام محمد أبو وردة.

أشرف نعالوة وشهادة

أشرف نعالوة وشهادة المخيم

الحدث ــ هدالة اشتيه كيف إذن ستمضِ هذه الليلة كسابقاتها؟ بعد أن تخضّبت آمالُ أخته بالسواد، وتخضّبت جدران بيت بشكار

الذكاء الإصطناعي

الذكاء الإصطناعي قادم بقلم: رندة صادق - لبنان

الحدث: الموضوع ليس خيالا علميا ولا ضربا من ضروب الأحلام او التصورات بل العالم يتجه بخطى ثابتة نحو استبدال مبرمج لدور العقل البشري والإستعاضة عنه بالعقل الإلكتروني.

رام الله... تبكي وتضحك

رام الله... تبكي وتضحك

نحن نقع في المنتصف، أي في النصف المَخفي من الحكايات، وفي النصف الآخر الذي لا حاجة للحديث عنه فهو متكئ على اتفاقيات وبنود وشعارات قد أرهقت مسمع الكاهل قبل الشاب، ومن البديهي أن يخرج أحدهم ليقول من خلف شباكه "الضيّق"، بأن رام الله تقع تحت احتلال بعد أن رصدت عيناه جيبات عسكرية أو جنوداً يتمشون عنوة في شوارع مدينة رام الله.