الإثنين  26 آب 2019
LOGO

اراء و مدونات

أُنثى من ماءٍ تودعُ

أُنثى من ماءٍ تودعُ 2018 بقلم: سماح خليفة

الحدث: أتذكرين عندما طَلَلْتِ برأسك من نافِذَةِ الحياةِ على حافّةِ البِداياتِ الجَميلة، تركُلين البابَ بقدمِك الواثِقَة في وجهِ 2017، بابتسامةٍ عريضَةٍ مُشرقةٍ، وغمازةٍ شقيةٍ تنبئ بعامٍ حافلٍ بالمغامرات، وبوجهِك الذي أربَكني لدفء البوحِ فيه ورهافةِ القصائِد التي تقطرُ من شفتيه،

الضمان... وأخيراً

الضمان... وأخيراً بقينا البحصة

ما زال ملف الضمان الإجتماعي طاغيا على غيره من أحداث وتفاعلات حادة على الساحة الفلسطينية، لم توقف الحراك رعونة الاحتلال وتخييمه تحت شباك الرئيس في المقاطعة، ولا هراوات الجند في الخليل، ولا محاولات الغمز واللمز من قناة القائمين على الحراك واتهامهم بالعمل وفق أجندة أمريكية إسرائيلية، ولا الاعتقالات للنشطاء من بينهم. على العكس من ذلك فما زالت شعلة الحراك متقدة وتجذب المزيد من الداعمين يوميا، ويسعفها في جهودها عديد التصريحات المحملة بالرعونة والتخبط من فارس الضمان ومريده الوزير أبو شهلا. ولم يخل ال

عندما تأسرك اللغة
بقلم:

عندما تأسرك اللغة بقلم: نسرين مصلح

الحدث: قد تعتقدون أني أبالغ بوصف ما مررت به، إذ ثمة الكثير من العبارات المشتركة بين اللغة العربية-لغتي الأم-والتركية، ناهيك عن كوني مدربة لغة وأؤمن بقوة اللغة، إلَّا أن كل ذلك لم يكن كافيا لتبديد شعوري بالعجز جرَّاء عدم مقدرتي على التواصل.

كوبر / بقلم: أكثم البرغوثي

كوبر / بقلم: أكثم البرغوثي

كوبر / بقلم: أكثم البرغوثي

ألو: تكسي الرافدين..

ألو: تكسي الرافدين.. بنعتذر عنا شهيد!

مضت عدة أيام على استشهاد نعالوة والبرغوثي ولا تزال الدموع تنهمر والقلب كالطفل اليتيم، كاذب من قال إن الوقت كفيل لننسى، كيف ننسى؟. ففي قصة سمعتها من صديق "أن طفلة عرفت بالشقاوة وهي وحيدة والدها أصيبت قبل عامين بالسرطان، ذهبت الطفلة ولازال والدها يردد ذهب ما كنت أحيا من أجله.. وفي بيته تحديدا في غرفة طفلته ملابسها كما كانت كأنه لم يتغير أي شيء".

نساء محشوة بالسجائر

نساء محشوة بالسجائر

على عتبات السفر ألقي التحية دائماً وتساورني الشكوك المطلة على عمر الطريق الطويل، حيث لا مفر من تكرار جملة قالها درويش في رحلة عبر المحطة "لا شيء يعجبني".

كلها جيم/ بقلم: جوده

كلها جيم/ بقلم: جوده أبو خميس

الزواج الكاثوليكي رباط أبدي، يقوم على أساس قيام الزوجين ببذل الذات بشكل متبادل وتكوين جسد واحد، وبضمانة الله، ولا يمكن لأي أن يقضي على قداسته وقوته (مت 19: 3، 6). وطبقاً لذلك لا تعترف الكنيسة بالطلاق المدني. وبناء على مجريات الأمور منذ توقيع أوسلو وحتى الآن، فمن الواضح أننا سعينا للإرتباط المدني المؤقت مع إسرائيل وفقا للاتفاقيات بضمان الراعي في حينه (أمريكا)، ولكننا انتهينا برباط الزواج الكاثوليكي مع دولة الإحتلال بضمان الشيطان، بعد تشابك المصالح وتعمق التبعية ونشوء حقائق مقدسة على الأرض لا انف

هذا الوراءُ الأمام

هذا الوراءُ الأمام ..! بقلم: مهند ذويب

الحدث: هُناك من قحِفِ مخيّم برج البراجنة تقومُ سيّدة بكامِل شالها التسعينيّ، وتجاعيدها التي تشكّل خارطة البِلاد، تشدّ مئذنة المخيّم من ياقتها إلى أثر صدأ المفتاحِ في صدرها، تجمعُ أحفادها العالقينَ بماضيها، ماضٍ يستحقّ وحده أن نعلق فيه وبه، وتقول: البِلادُ ترجِع خطوةً للوراء، هذا الوراءُ الأمام

"ما تيسر من الحب" أحمد زكارنة

الحدث: قرأتُ قبلَ يومينِ مقالاً قديماً نسبياً لمفتي الجُمهورية المصرية السابق الشيخ الدكتور على جمعة بعنوان "أعلنوا الحب" ويتحدثُ فيه عن مفاهيمِ الحبِ الذي افتقدناه، ومعانيهِ التي التبست حدَّ التماهي مع قشورهِ الهشة التي تُحيلنا للمعنى الدقيق للظاهرِ والباطن. كوننا فقدنا فهمَ الأشياء من حولنِا حينما فقدنا الحب.

الضمان... وبعدين

الضمان... وبعدين

تستبسل حكومتنا بالدفاع عن منجزها الهام "قانون الضمان"، وتستعد لملء صندوقه بالعطايا من الكادحين وأرباب العمل. ولا أستبعد أن هناك من حلق في فضاء ما سيتيحه الصندوق من خيرات تحل المعضلات الاقتصادية وتوفر السيولة لعصر ذهبي من الاستثمارات في اقتصادنا الهش. وفي ذات الوقت، يستبسل أرباب العمل متسترين بموظفيهم رفضا للقانون، بعد أن أدركوا خوازيق الالتزامات المستجدة على كل منهم، ما بين تحويل المستحقات الشهرية المسجلة ورقيا، وصدمة تكييش حقوق الموظفين عن سنوات عملهم في المدى المنظور، بأضعاف ما كان يرصد لهم في

ال مش مواطن

ال مش مواطن

المواطنة هي جواز سفر الفرد لحقوقه وامتيازاته المختلفة، والالتزامات التي تفرضها عليه، كالولاء والدفاع وأداء العمل. المواطنة في فلسطين معمدة بدماء الشهداء ومعاناة الأسرى وصبر الأمهات، وبذلك فهي سمة مقدسة لا يملك أحد الحق في الانتقاص منها لأي سبب كان.

"أونودو" .. شهادَة ناقصة من الشّرفة الواحدة والثلاثين بقلم: مهند ذويب

الحدث: وُلدتُ بعدَ الانتفاضة بنحو تسعة أعوام، "كانَ الجوّ مربدًا رهيبًا"، ونشوة النّصر/ المهرب الوحيد تخطف الأبصار. في السّياسة –كما في الحب- وضعُ كلّ شيء على الطاولة مرّة واحدة أمرٌ غاية في الكارثيّة، ونزول سلّم التّنازلات أيضًا، ولأجل أن ندركَ ذلك كانَ علينا أن نجرّب مرتي