السبت  28 أيار 2022
LOGO

#الثورة_الفلسطينية

وداعا سامي سرحان.. كتبت لتبقى حيا فكان عزاؤك الكلمة

لن يكون لـ سامي سرحان مقالا في هذا العدد لصحيفة الحدث الفلسطيني، لقد غاب أبديا بعدما أدى رسالته، بقلمه وفكره ووعيه، الذي حاول من خلاله أن يفسر ما نعيشه ويعيش فينا.. لن تنتظر أسرة الحدث بعد اليوم سرحان ليرسل مقاله المكتوب بالحبر الأزرق، كما يحب

31 عاما على اغتيال القادة أبو إياد وأبو الهول والعمري

يصادف اليوم، الرابع عشر من كانون الثاني/ يناير، الذكرى الــ 31 لاغتيال القادة الثلاثة صلاح خلف "أبو إياد" عضو اللجنة المركزية لفتح، وهايل عبد الحميد "أبو الهول" عضو اللجنة المركزية لفتح، فخري العمري "أبو محمد" أحد المساعدين المقربين لأبي إياد في جهاز الأمن الموحد، وذلك خلال حضورهم اجتماعا في منزل أبو الهول في مدينة قرطاج بتونس عام 1991.

فيلق الإعلام.. الحضور القوي والرحيل الهادئ| بقلم: نبيل عمرو

هذا الفيلق انطلق في ذات اللحظة التي انطلقت فيها الثورة الفلسطينية التي يحتفل الآن بذكراها السابعة والخمسين، الاشتباك في حرب الحبر والورق والقلم والأثير.

ثورة مستمرة حتى النصر

مع قرب انتهاء العام، وفي كل عام، وعندما يحين موعد الاحتفاء بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية يتردد في ذهني سؤالان: أما الأول فهو: "هل انتهت الثورة؟" هل انقضى عهد الثوريين والثوار والنضال الثوري، وأصبحنا مجرد أشخاصٍ عاطلين عن الثورة نتيجة مفاعيل عديدة فعلت فعلها بالفلسطيني منذ أن نبذت قيادتنا السياسية فكرة التحرير الكامل لفلسطين الكاملة

سؤال الشرعية.. بين أصالة الحقوق وفتات التسهيلات/ بقلم: جمال زقوت

ممّا لا شك فيه أن الثورة الفلسطينية المسلّحة والانتفاضات الشعبية المتتالية، سيّما الانتفاضة الكبرى لعام 1987، كانت قد وضعت القضية الفلسطينية في مركز الاهتمام الإقليمي والدولي، وانتزعت، بجدارة، الاعتراف بمنظمة التحرير ممثلًا شرعيًا لشعب فلسطين وناطقًا وحيدًا باسم قضيته في كافة المحافل الدولية والعربية والإقليمية

أبو ابراهيم ودع عز الدين

الحدث- علاء صبيحات بدأت رحلة البحث عن أبو ابراهيم بعد أن استمعنا إلى أغنية أغنية فرقة العاشقين الشهيرة "أبو ابراهيم". سرعان ما تم العثور عليه في مقال كتبه رشاد أبو شاور تحدّث فيه عن شاب فلسطيني اسمه أبو ابراهيم الكبير وأنه كان أحد قادة ثورة القسّام. نوّه أبو شاور في مقاله إلى عدم اهتمام قادة القسام بكتابة شهاداتهم أو تلاوتها على مسمع من الجميع، رغم أهميتها في التاريخ الفلسطيني الشفوي.

زمن "الفَوْرَة"

ما بين "الفاء" في "الفورة"، و"الثاء" في "الثورةِ"، مسافةُ زمنٍ وقضية، ليس لأن "الفاء" تحلُّ محل "الثاء"، فتنقصُ قيمة الثورةِ إلى أدنى معانيها فقط، بل لأنها تحلُّ مكانها تدريجياً، لتُزهِقَ روحها، ولتُخْرِجَ البلادَ إلى الشارعِ عاريةً لا شيء يقي سوء عورتها أمامَ الجرافةِ والجندي والسلاح والأرض المصادرةِ والشهيد المُنكَّلِ به والأسيرِ المصلوب خلف القضبان.