الخميس  29 تشرين الأول 2020
LOGO

#نبيل عمرو

قطار التطبيع/ بقلم: نبيل عمرو

السودان لا يطبّع فقط بل يدعو قادته الجدد إسرائيل إلى استعماره، هكذا يبرر سدنة التطبيع الرسمي سياساتهم واندفاعهم باسم الدولة التي كانت تتميز بقوة التعددية السياسية فيها، إلا أنها الآن وقعت تحت طائلة حكم عسكرها الذين مثلهم في الماضي نميري الفلاشا، والجنرال البشير الذي ليس له إلا ما عليه... جمود لثلاثة عقود، مغامرات أورثت السودان فقراً وتخلفا وبعد انسلاخ جنوبه عن شماله صارت وحدته الباقية في مهب الريح.

ماجد أبو شرار... لماذا وكيف؟| بقلم: نبيل عمرو

هكذا استهل محمود درويش رثاءه الحار لأقرب الأقربين إليه ماجد أبو شرار. كانت الصلة بين المبدعين في مجالي الأدب والسياسة كصلة توأمين ولدا كي لا ينفصلا.

كلمة سر... حماس وفتح والفصائل/ بقلم: نبيل عمرو

ما هي كلمة السر التي كرّست فتح كقيادة لا تنافس في المشروع الوطني الفلسطيني أثناء حقبة المنفى الطويل، ثم ما هي كلمة السر في أن حركة حماس نافست فتح وتغلبت عليها انتخابيا في المكان الذي هيّأته فتح لنفسها كحالة انتقالية تفضي لو سارت الأمور كما كان مقدرا لها إلى دولة.

حسن الكاشف لتحرير فلسطين/ بقلم: نبيل عمرو

دعاني أبو علي إلى غزة، واستضافني؛ إذ نظم حفلا ناجحا لتوقيع كتابي ياسر عرفات وجنون الجغرافيا... سألتني مراسلة محطة تلفزيونية محلية.. "بدعوة ممن أنت هنا، ومن هي الجهة التي نظمت حفل توقيع الكتاب؟

بين بيروت ورام الله.. ما الذي لفت النظر؟| بقلم: نبيل عمرو

أمر واحد لفت نظري أكثر من غيره وأنا أتابع الحفل الذي نقلته تقنية الفيديو من بيروت، هو أن الرئيس محمود عباس بصحة جسدية وذهنية جيدة سمحت له بإدارة اجتماع طويل جدا سمع فيه ما لا يحب أن يسمع.

محمود درويش في حكايات شخصية (الحلقة الأخيرة)

كما يعرف اصدقاؤه، فقد تزوج مرتين ، وكما كتب استقالته من الموقع القيادي الرسمي قبل ان يتسلمه، فقد كان ومنذ اليوم الاول للزواج يفتش عن ذريعة للطلاق، كان تفسيره لكرهه الزواج، بسيطا ونمطيا، ولا ينطوي عن فلسفة استثنائية، هو ذات التفسير الذي يقدمه الذين يتزوجون ثم يطلقون ، الحرية، عدم تحمل مسؤولية العناية بالاسرة والاطفال، اريد التحليق في فضاء الحياة الرحب بلا قيود، ثم من يطيق العيش مع امرأة تحت سقف واحد، ويؤدي الحب وطقوسه كاجراء وظيفي؟ إلا انه كان يحب المرأة ، شريطة ان لا تكون قدراً دائما في حياته، و

محمود درويش في حكايات شخصية (الحلقة الحادية عشر)

فاجَأَنا ياسر عرفات بأنه لم يفاجئنا. كأنّ تطابقاً بين الشخص المريض والنص المريض قد حدَّد مسبقاً صورة النهاية، وحرم البطل التراجيدي من اضفاء خصوصيته على القَدَر. فلا معجزة هذه المرة، ولا مفاجأة، منذ أصبحت التراجيديا، المصورة في مسلسل تلفزيوني طويل، يومية ومألوفة وعادية!

محمود درويش في حكايات شخصية (الحلقة العاشرة)

فصل الخريف ما يزال مستمراً، هل تخاف الشتاء؟ محمود: أنا أرجئ هذا التقويم، أريد أن أرى الخريف لكي أنتج أكثر، لأن الشتاء فصل الموت.. لا أريد أن أموت، مت بما يكفي. هذه إرادتي، ورغبتي، وحيلتي الشعرية، لا أريد لهذا الخريف أن ينقضي الآن، أريده أن يمتد لأن ما بدأته من كتابة لم يكمل حلقته بعد، فما يزال المشروع مفتوحاً على إضافات وتحسينات وتمنياتي في العام الجديد أن يطول الخريف أكثر، لكي آخذ وقتاً وأكتب ما لم أكتب حتى الآن.

السلطة والناس في زمن كورونا/ بقلم: نبيل عمرو

إذا سألت رسميا فلسطينيا حول القضايا الداخلية التي يعيشها المجتمع الفلسطيني، لأجابك على النحو التالي "إننا منهمكون في مقاومة كورونا، ومنهمكون كذلك في مواجهة مؤامرة الضم، وكل ما عدا ذلك يمكن أن يتأجل حتى إشعار آخر".

محمود درويش في حكايات شخصية (الحلقة التاسعة)

كلامك مع مارسيل والياس أثار في داخلي رغبة السؤال عن المدن في حياتك، القدس، حيفا، وحياتك في بيروت وباريس والقاهرة، المدن التي رأيناها في قصائدك..