الأربعاء  21 آب 2019
LOGO

#نبيل عمرو

أشهر جدة في العالم/ بقلم: نبيل عمرو

​لم يكن ليخطر ببال السيدة "مفتيّة" أن تصبح بين عشية وضحاها أشهر جدة في العالم ولو لعدة أيّام.

أين نحن الآن... وغداً/ بقلم: نبيل عمرو

شغلتنا صفقة القرن حتى صار الموقف منها هو عنوان المرحلة السياسية.

جبهة العمل المريح/ بقلم: نبيل عمرو

جبهة العمل المريح/ بقلم: نبيل عمرو

فتح وحماس في الدوامة/ بقلم: نبيل عمرو

فتح وحماس في الدوامة/ بقلم: نبيل عمرو

العالم يُجمع والفلسطينيون يواصلون الانقسام/ بقلم : نبيل عمرو

هنالك قول شائع.." ما الفائدة من القمم العربية "

جمعة الناجي.. الحضور الهادئ والقوي/ بقلم: نبيل عمرو

لم يكن عاشقاً للكاميرا، ولا مولعاً بعناوين الصحف، وقلما قرأنا خبراً عنه، مع أنه كان منذ البداية وحتى النهاية في قلب الحدث.

طبقة سياسية تتحدث مع نفسها/ بقلم: نبيل عمرو

يُكثر المتحدثون الرسميون من القول بأنّ دول العالم تتفهم الموقف الفلسطيني المتحفظ، على احتكار الإدارة الأمريكية للعملية السياسية الفلسطينية الإسرائيلية.

أكثر من عشر "بطيخات" في يد واحدة!!! / بقلم: نبيل عمرو

هذا هو حال نتنياهو، تقول مسيرته طويلة الأمد في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، إنه كلما تورط في قضية خاسرة ، هرب منها إلى قضية أخرى... وخاسرة أكثر.

غزة... أبو ديس وبالعكس/ بقلم: نبيل عمرو

ما هو المعروض على الفلسطينيين بالضبط؟ ... إذا أردتم دولة فها هي غزة، وإذا أردتم عاصمة فها هي أبو ديس، وإذا أردتم الصلاة في الأقصى، فالممر إلى ذلك سيكون متاحاً، وربما يحتاج الأمر إلى تأشيرة مرور، وما ينطبق على أبو ديس والضفة ينطبق على غزة، فمن يرغب في الصلاة في الأقصى سيحظى ببعض التسهيلات، مثل تصريح مرور للذهاب والإياب، وأما المسيحيون من غزة ومن أي مكان فيسمح لهم في المناسبات الدينية التي تخصهم زيارة المقدسات وإضاءة الشموع فيها.

قراءة أولية لخطاب بنس/ بقلم: نبيل عمرو

بعد الخطاب المطول الذي ألقاه نائب الرئيس الأمريكي، تساءل كثيرون عن مغزى زيارته التي سُميت بالشرق أوسطية، بينما هي في الواقع إسرائيلية بنسبة 100%.