الإثنين  30 كانون الثاني 2023
LOGO

#نبيل عمرو

ذكريات نابضة مع معين بسيسو/ بقلم: نبيل عمرو

معين بسيسو هرم ينظر إليه من كل الجهات، تنتج إنسانا مميزا ومقاتلا قوي الشكيمة وشاعرا تشتعل كلماته بالنار.

حكومة نتنياهو السادسة| بقلم: نبيل عمرو

أخيرا ولدت حكومة نتنياهو السادسة، ورغم الانشغال بالمونديال وجد المحللون والسياسيون مساحة لمتابعة المسلسل السياسي الذي لم يخلُ من تشويق، والذي بدأ بالانتخابات الإسرائيلية وازداد إثارة بفوز نتنياهو المدوي ثم توزيع الغنائم على الشركاء، فيما وصف بمخاض تشكيل الحكومة والذي رافقته سلسلة انقلابات في بنية النظام السياسي أملته الحاجة لإرضاء الحلفاء ولو بقسمة الوزارة الواحدة إلى قسمين.

حتى المنجمون لا يعرفون ماذا ستفعل السلطة؟| بقلم: نبيل عمرو

بعد أن تحولت مجازفة أوسلو إلى عكس ما أريد منها فلسطينيا ودوليا.

أين يتجه الاهتمام الشعبي؟| بقلم: نبيل عمرو

المقياس الحقيقي والدقيق لأهمية أي حدث هو مدى تفاعل الجمهور معه ومتابعة علاجه.

مساء الخير يا ماجد/ بقلم: نبيل عمرو

قبل أيام استذكرنا مارشال الثورة أبو الوليد سعد صايل، واليوم نستذكر مارشال الإعلام الفلسطيني ماجد أبو شرار.

تجاذبات بايدن وبوتين... والرعب الكوني| بقلم: نبيل عمرو

تورط بوتين بحرب مكلفة كان بالإمكان تفاديها أو معالجة أسبابها بطرق مختلفة.

الخطابان.. لبيد قال ما يحتاج وعباس قال ما يستطيع| بقلم: نبيل عمرو

لبيد قال ما يحتاج أن يقول وهذا مرتبط تماما بحاجته للأصوات، ولكبح جماح ما ظنه اندفاعا فلسطينيا نحو قرارات تربك إسرائيل وتفسد على لبيد مزايا توجهاته نحو العرب، فهو بحاجة إلى وضع قطعة حلوى في فم من يمكن أن يكونوا بيضة القبان التي تأتي به مجددا إلى رئاسة الحكومة، ويرى أن الأرخص ثمنا والأعلى تأثيرا هو النطق بجملة حل الدولتين، فهو لقاء هاتين الكلمتين حصل على تقدير إيجابي ولو بالغ المحدودية من الرئيس عباس وأكثر منه من الرئيس بايدن، فلقد عرض بضاعة لها من يشتريها غير أنها غير قابلة للبناء عليها.

إسرائيل ألقت السلطة في اليمّ... وقالت لها!| بقلم: نبيل عمرو

رغم كثافة الحديث حول الملف النووي الإيراني، والذي يشغل الحيز الأهم في الحياة الإسرائيلية.

رحلتي بين القلم والميكروفون والكاميرا (الحلقة 16)/ بقلم: نبيل عمرو

إذا ما قُرئ التاريخ الفلسطيني منذ بداية الصراع مع الاحتلال، فإنك تجد صوراً إبداعية مشرقة، أداها النضال الوطني في كل المراحل.

صفقة القرن تقف خلف الباب| بقلم: نبيل عمرو

رُفضت صفقة القرن من قبل الديموقراطيين، ليس لانعدام العدالة فيها وإنما لأن الذين اقترحوها وتعهدوا بتنفيذها هم الجمهوريون.