الجمعة  04 كانون الأول 2020
LOGO

#سامي_سرحان

تحية لذكرى رحيل المناضل القائد أحمد عبد الرحمن الأولى/ بقلم: سامي سرحان

الثاني من الشهر الثاني عشر 2020؛ تاريخ يطوي عاما أول ثقيلا على رحيل المناضل والقائد الكبير أحمد عبد الرحمن "أبو يزن" ابن الشيخ الشهيد محمد جبر الذي استشهد عام 1984 دفاعا عن قرية بيت سوريك ولم يكن أحمد قد تجاوز سنواته الخمس.

عن إعلان الاستقلال/ بقلم: سامي سرحان

يشير التاريخ السحيق لفلسطين، أن كيانا فلسطينيا وجد في المنطقة المحاذية للساحل الشرقي الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط، وتواصل هذا الوجود في فترة الحكم العربي الإسلامي والحكم العثماني وفترة الانتداب البريطاني، ومثلت منظمة التحرير الفلسطينية فيما بعد شكلا من أشكال الكيانية للشعب الفلسطيني، وبرز في فكرها وممارستها سعي دائب لتجسيد هذا الكيان على أرض الواقع.

نريد أن نصدق وزير الخارجية السعودي/ بقلم: سامي سرحان

إنه لأمر محزن وموجع للقلب أن نرى الحكام العرب يتهافتون كالذباب على مزبلة التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يحتل فلسطين وأراض عربية أخرى في سوريا ولبنان وينتقص من السيادة المصرية على شبه جزيرة سيناء.

انتهت التوقعات بجو بايدن رئيسا.. وبعد؟/ بقلم: سامي سرحان

انتهت التوقعات وبات جو بايدن الديمقراطي الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية رغم ما ينتظره من نزاعات قانونية يثيرها الرئيس الخاسر قبل الانتقال السلمي للسلطة من ترامب إلى بايدن.

تتساقط الأنظمة في مستنقع التطبيع/بقلم: سامي سرحان

تتساقط الأنظمة العربية واحدا تلو الآخر كتساقط أوراق الخريف، وكما يحط الذباب على القمامة ويهوي في مستنقع آمن من التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد لحق حكام السودان الجدد الذين ركبوا موجة الثورة الشعبية لشعب السودان الأبي بحاكم الإمارات وملك البحرين ويبشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب راعي التطبيع مع الكيان الصهيوني،

وراء بندر ما وراءه / بقلم: سامي سرحان

للمملكة العربية السعودية مكانة خاصة لدى الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية على امتداد تاريخ القضية الفلسطينية وتاريخ المملكة العربية السعودية.

قطار التطبيع يفقد قوة الدفع وينتظر/ سامي سرحان

يبدو أن قطار التطبيع الذي ركبته الإمارات العربية المتحدة مع الكيان الصهيوني وتلتها فيه مملكة البحرين قد فقد قوة الدفع وتوقف في استراحة قد تطول في انتظار ركاب إضافيين بفعل صحوة شعبية عربية عارمة ورسمية في عدد لا بأس به من الأقطار العربية، وموقف فلسطيني غاية في الوضوح عندما وصف خطوات التطبيع بالخيانة لفلسطين والقدس والمسجد الأقصى الذي باركنا حوله، ولآمال وتطلعات الأمة العربية في التحرر من نير التبعية لاستعمار الولايات المتحدة والخضوع لإملاءات المحتل الصهيوني الطامع في السيادة على المنطقة.

مسيرة العودة الكبرى/ بقلم : سامي سرحان

يقف العالم اليوم تحية لإبداعات الشعب الفلسطيني النضالية، كما وقف في السابق تحية لانطلاقة العمل الفدائي وصمود بيروت وانتفاضة الحجارة وانتفاضة الأقصى وهبة القدس دفاعا عن الأقصى.

هارب إلى واشنطن/ بقلم: سامي سرحان

​قضايا شائكة يحملها بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى واشنطن، ويطرحها أمام مؤتمر إيباك المنعقد حاليًّا؛ لتكون عناوين تحرك اللوبي اليهودي الأمريكي في العام الجاري 2018، وإذا استثنينا قضايا ملاحقته قضائيًّا بالفساد والرشوة، فالقضية الأولى التي لا يكفُّ نتنياهو الحديث عنها هي قضية إيران المتشعبة وكيفية التعامل مع برنامجها النووي وصواريخها البالستية وتمركز قوات إيرانية في سوريا وتعاظم قوة حزب الله الصاروخية وعلاقته بإيران.

نكبة ثقيلة إلى زوال/ بقلم: سامي سرحان

واحد وسبعون عاماً مرت ثقيلة على نكبة شعبنا الفلسطيني على أيدي العصابات الصهيونية وإنشاء كيان عنصري استيطاني إحلالي على أرض فلسطين وطن الشعب الفلسطيني التاريخي والطبيعي والقانوني.