الثلاثاء  05 تموز 2022
LOGO

غسان طوباسي

في معادلة الاقلاع عن التدخين.. أين تكمن المسألة؟ بقلم: د. غسان طوباسي

تنتشر عادة التدخين في جميع أنحاء العالم، في وقت يُقدر فيه عدد المدخنين بأكثر من مليار شخص، على مستوى منطقتنا نعايش نسبة عالية جداً من الأشخاص المدخنين ممن يستهلكون كميات كبيرة من السجائر يومياً أو ممن اعتادوا جلسات تدخين النرجيلة يومياً.

2022 هل سيكون عام زوال الكيان الصهيوني أم انتهاء المشروع الوطني الفلسطيني؟| بقلم: د. غسان طوباسي

منذ ما يزيد عن ربع قرن أطل علينا الشيخ بسام جرار بمقولة مستنداً إلى حسابات عددية بالقرآن الكريم بأن عام 2022 سيكون عام زوال إسرائيل ( الكيان الصهيوني ) وقد أكد ذلك في أكثر من مناسبة وموقع وخاصة في كتابهَ الإعجاز العددي في القرآن،

إلى المجتميعن في رام الله وبيروت استمعوا إلى أبنائكم وأحفادكم لعلكم تتقون/ بقلم: د. غسان طوباسي

​بعد كل هذا المخاض والذي استمر سنوات من أجل إعادة الوحدة ورسم خارطة الطريق لمجابهة التحديات الخطيرة محلياً وإقليمياً؛ لم يشعر المواطن الفلسطيني بأن هكذا لقاء بشخوصه وبرنامجه وخطاباته يرتقي إلى الحد الأدنى المطلوب لمثل هكذا تحديات.

مساهمة في النقاش حول الرأسمال الوطني ودوره في بناء الوطن/ بقلم: د. غسان طوباسي

إن تجارب العديد من الدول الناشئة تختلف في سرد حكاية تطورها ونموها وازدهارها ودور مختلف قطاعات مجتمعاتها في تجربة البناء وهذا أولاً وأخيراً يعتمد على مستوى انتماء هذه الشرائح لبلدها ودور القيادة في إدارة المجتمع وبالتالي المصداقية والثقة ما بين المواطن وقيادتهِ. وأيضاً شعور المواطن بالانتماء لوطنهِ أولاً قبل عشيرتهِ وبلدتهِ وشركتهِ.

القائمة المشتركة حالة كفاحية متقدمة في وجه الصهيونية/ د. غسان طوباسي

​بغض النظر عن النتائج التي ستظهر غداً لانتخابات الكنيست، إلا أن هناك بعض المعالم والاستنتاجات المُسبقة والواضحة والتي من الممكن البناء عليها.

شيزوفرينيا الشعار والممارسة في المجتمع الفلسطيني بقلم: د.غسان طوباسي

لم يعد يخفى على أحد أن مجتمعنا الفلسطيني يراوح مكانهُ في منظومة المفاهيم الاجتماعية والسلوكية والأخلاقية منذ إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية حتى يومنا هذا.

إذا لم نستطع بناء دولة، فهل نستطيع بناء وطن؟ / بقلم: د.غسان طوباسي

يتفق معظم أفراد الشعب الفلسطيني بأن قضيتنا الوطنية تمر في أسوأ و أخطر مراحلها ، و رغم التباينات السياسية و الفكرية و العقائدية عند مكونات هذا الشعب فهي جميعها متفقة على " العُقدة " التي نحن فيها .