الإثنين  24 كانون الثاني 2022
LOGO

التبغ

تسخين التبغ بدلاً من حرقه.. الحاجة إلى تصحيح المفاهيم والحقائق العلمية

كشفت أحدث الدراسات السريرية لمركز التميز لتسريع الحد من الضرر (CoEHAR)، بجامعة كاتالنيا في إيطاليا، أن استخدام منتجات التبغ المسخن، قللت من التدهور المفاجئ في وظائف مجرى الهواء وأعراض الجهاز التنفسي لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن (COPD) بنسبة تزيد عن 40٪.

الانفكاك الاقتصادي عن إسرائيل.. شعارات في الهواء بلا مراجعات على الأرض

في آب 2018 اتخذ المجلس المركزي الفلسطيني قرارات هامة من بينها ما يتعلق بالانفكاك الاقتصادي عن إسرائيل، وفي 3 أيلول 2019، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية عن بدء حكومته بتطبيق قرارات المركزي، والبداية بخطة العناقيد التنموية، التي تهدف إلى "الانفكاك التدريجي من العلاقة التي فرضها علينا واقع الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز المنتج الوطني والاعتماد على الذات"، ونظر مراقبون ومختصون بالشأن الاقتصادي لهذا الإعلان على أنه محاولة لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني، في ضوء عدم وجود إمكانية متاحة في المرحلة الراهنة

لماذا تختلف المنتجات البديلة التي تعتمد التسخين عن غيرها من البدائل الالكترونية؟

بالرغم من الاعتقاد السائد لدى معظم الناس حول وقوف النيكوتين وراء الأمراض المرتبطة بالتدخين، إلا أن العلم جاء مؤخراً بعدة معلومات وحقائق قلبت كل الاعتقادات السابقة؛ حيث أثبت أن السبب الأساسي في الأمراض المرتبطة بالتدخين يتمحور بشكل أساسي حول عملية حرق التبغ التي تعتمدها السجائر التقليدية.

دعوات للتحقيق.. من المستفيد من ظاهرة تهريب السجائر من الأردن؟

تزايدت الأصوات المنادية بضرورة التحقيق في عمليات التهريب التي تتم عبر المعابر والحدود إلى الأراضي الفلسطينية التي تحكمها السلطة الفلسطينية، ومعرفة المستفيد من وراء ذلك، في ضوء توسع الظاهرة ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة، فقد أثبتت الإحصائيات أن حجم الخسارة التي تمنى بها الخزينة الفلسطينية سنويا بسبب تهريب السجائر من الأردن وصل 500 مليون شيقل.

سجائر في الضفة بطعم غريب

قريبا من مكان وصول حافلات المسافرين العائدين من الأردن، داخل الحدود الفلسطينية في مدينة أريحا، يبدو الوضع عاديا مألوفا.. حافلات تصل، مسافرون يصلون، عناصر من الشرطة تنتشر في المكان، أشخاص يتجولون بين المسافرين؛ هؤلاء بالذات هم المألوف الذي يخفي قصة في اليوم التالي، أو لا يكاد يخفيها.

التهريب الشجاع في رام الله.. بريطانيٌ وكمُّ أسئلة غريبة

رافقني صديقي البريطاني الذي يجيد اللغة العربية إلى أحد محلات بيع التبغ في مدينة رام الله. بدأت أشرح له عن قصتي مع التدخين وكيف تحولت لتدخين التبغ غير المهرب منذ ثلاث سنوات، لكن مفاجأته لم تكن في هذا التحول ولا في تعلقي كشخص متدين نوعا ما في التبغ، وإنما في وجود أماكن معروفة ومكشوفة في وسط مدينة رام الله تبيع هذا النوع من التبغ.

الضابطة الجمركية: نعاني نقصاً في أعداد الكادر ولا قدرة للسيطرة على أعمال التهريب

تعتبر ظاهرة التهريب بأنواعه من الظواهر المتفاقمة في فلسطين، في ظل وجود احتلالٍ يغضُّ الطرف عن هذه العمليات لأجل إلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني، ويعتبر تهريب التبغ من أبرز المواد التي يعمل فيها المهربون نظراً للربح العائد عليهم من هذه العمليات، ومع جهود الضابطة الجمركية للحد من هذه الظاهرة، إلا أن الإجراءات المتخذة بالخصوص ليست صارمة بما فيه الكفاية.

محاربة التهريب كأداة لإدارة أزمة العجز في الموازنة العامة

يعد التهريب الجمركي من أهم الأسباب التي تؤدي إلى تراجع موارد الخزينة العامة في أي دولة، وأهمية النقاش فيه يرتبط أحيانا في البحث عن أدوات وطرق لسد العجز في الموازنة العامة إن وجد، ومن المعروف أن دول العالم عانت اقتصاديا من انتشار فيروس كورونا وهو ما يحتم عليها البحث في رفع مستوى الإيرادات الحكومية المحلية، وفي الحالة الفلسطينية على سبيل المثال تظهر موازنة عام 2021 وجود عجز بنحو 1.7 مليار دولار.

تكنولوجيا تسخين التبغ- ابتكار حقيقي بعيداً عن الحرق

تعتبر منتجات التبغ البديلة ابتكاراً يساهم في إحداث تغيير جوهري يقود لرسم مستقبل خالٍ من الدخان، لا سيما المنتجات التي تعتمد تسخين التبغ، فهي بذلك تقصي الحرق، وبالتالي تخفيض مستويات المواد الكيميائية الضارة او التي قد تكون ضارة.

من يغطي عجز موازنة٢٠٢١ … باب التهريب الجمركي حلٌ ممكن

أقرت الحكومة الفلسطينية يوم الإثنين الماضي، موازنة عام 2021، بعجز يقدر بنحو 1.7 مليار دولار قبل المساعدات الخارجية، واللافت أن هذه أول موازنة عادية للسلطة الفلسطينية منذ 2018، حيث عملت في عامي 2019 و2020 بموجب موازنة طوارئ، إثر حجز إسرائيل عائدات المقاصة الفلسطينية مرتين خلال العامين، وتداعيات جائحة كورونا في 2020.