الجمعة  27 أيار 2022
LOGO

جمال زقوت

مأزق الحركة الوطنية و أزمة البديل في جدلية الوطني والديمقراطي (3-3)| بقلم: جمال زقوت

من يدقق في الحالة الفلسطينية الراهنة، فإنه بدون كثير من العناء والتمحيص يخلص إلى عمق التناقض واتساع الفجوة بين الحالة الشعبية التي ما زالت تختزن روحاً كفاحية، وحالة متقدمة من الاستعداد للتضحية الفردية والنضال الجماعي، وهناك أكثر من محطة برزت منذ العام 2015 تشير بوضوح متصاعد على ذلك

مأزق الحركة الوطنية وأزمة البديل في جدلية الوطني والديمقراطي (1-3)| بقلم: جمال زقوت

بانشاء السلطة الوطنية، بات انجاز التحرر الوطني مرتبط عضويًا ، ليس فقط بوحدة الكفاح الشعبي ضد الاحتلال، بل، و بمدى النجاح في بلورة رؤية وطنية جامعة حول متطلبات وأسس البناء الديمقراطي لمؤسسات و مبادئ وقيم الوطن الذي نسعى لتحريره ليكون وطن كل الفلسطينيين أينما كانوا

هل يشعل اغتيال شيرين شرارة انتفاضة جديدة؟| بقلم: جمال زقوت

لم يكن استشهاد شيرين أبوعاقلة في أطراف مخيم جنين مجرد صدفة، فهي التي قررت أن تخرج مع الفجر لتلك التلة التي يسميها الصحافيون ومندوبي وكالات الأنباء تلة الصحافيين، لتكون مع الحدث وصوت هذا المخيم الذي أوجع المحتلين قبل عشرين عامًا،

القدس بوابة الحرية وليست قضية مؤجلة| بقلم: جمال زقوت

ما جرى ويجري في ساحات الأقصى وبوابة القيامة وأزقة القدس العتيقة، من هبة البوابات التي أعادت مجددًا عبقرية الإنسان الفلسطيني إلى اليوم، فإنه يتجاوز مجرد كونه هبة لمواجهة محاولات استكمال تهويد المدينة المقدسة بفرض التقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي

مأزق اللحظة ومتطلبات الخروج من عنق الزجاجة | بقلم: جمال زقوت

منذ انسحاب عضو حزب يمينا و رئيسة الإئتلاف الحكومي، قررت حكومة الاستيطان والعنصرية أن تعالج هذا الميزان الدقيق الخطر الذي داهمها بالذهاب لأقصى اليمين العنصري الدموي، واستثمار الانفلات الديني الايديولوجي لغلاة اليمين الاستيطاني ، فأشعلت كل ما لديها من رغبة للبقاء في الحكم على حساب شعبنا وحياة أبنائه ومعتقداتهم ومقدساتهم .

إنكار الحقيقة لا يلغيها وعبثية التنكر لحقوق شعبنا لن يسقطها| بقلم: جمال زقوت

ثلاثون عاما احتاجها الجنرال متان فلنائي، الذي كان يشغل القائد العسكري لجيش الاحتلال الاسرائيلي لقطاع غزة إبان اندلاع الانتفاضة الكبرى في ديسمبر 1987، كي يعترف علنًا في ذكرى اندلاعها الثلاثين، أنه لم يكن لدى المؤسسة الأمنية و السياسية في اسرائيل أي توقع بإمكانية اندلاع تلك الانتفاضة و أنها تفاجأت بذلك الانفجار الشعبي

عهدًا أن نظل نروي الدالية والزيتون| بقلم: جمال زقوت

لاشئ في المدينة سوى الدم والعجز، سوى التضحية و التخاذل، سوى التحدي وقلة الحلية . هذا هو المشهد الطاغي المتناقض حد ما قبل الاشتعال بكل ما يلفه من عجز وصمت مريبين . ومع مثل هذا المشهد وكلما تقلبت صفحات الزمن واشتدت ظلمة الطريق

الفساد والانقسام والرأي العام| بقلم: جمال زقوت

انشغل الرأي العام خلال الأيام الماضية بقضيتين ذات حساسية عالية، أولهما قضية وفاة الطفل سليم نواتي من غزة، والذي كان مريضًا بالسرطان، والثانية هي قضية مستشفى خالد الحسن للأورام، وارتباطها بأموال التبرعات المالية والأرض التي كان قد تبرع بها حسيب الصبّاغ لجمعية الرعاية الطبية العربية، والتي كان من المفترض أن يشيد المستشفى على جزء منها وقد قام الرئيس عباس في حينه بوضع حجر أساسه.

ثقافة العمل التطوعي و سبل استعادتها في تنمية القدرة على الصمود| بقلم: جمال زقوت

تميزت سنوات السبعينيات و الثمانينيات بإزدهار ثقافة العمل التطوعي، وانتشارها على نطاق واسع. فبالإضافة لنشطاء العمل السياسي والمجتمعي الذين تميزوا بأداء أدوارهم الكفاحية من منطلق الانتماء الوطني وتنفيذ واجباتهم بصورة تطوعية،

الانتخابات البلدية وأولويات الرأي العام| بقلم: جمال زقوت

عندما تقرر إجراء الانتخابات التشريعية قبل حوالي العام، تحولت البلد إلى ورشة عمل وخلية نحل انخرطت فيها كافة القوى السياسية والاجتماعية والنشطاء والشخصيات الوطنية والاجتماعية من كل حدبٍ وصوب لتشكيل قوائمها الانتخابية، رغم عدم يقينية جزءًا لا يُستهان به من جدية السير بها حتى النهاية. كان ذلك تعبيرًا واضحًا عن رغبة الأغلبية الساحقة في التغيير بالمعنى الواسع للكلمة،