الثلاثاء  05 تموز 2022
LOGO

المقاصة والضرائب الفلسطينية

اشتية: سنصرف جميع المتأخرات دفعة واحدة إذا استلمنا كامل أموالنا من الجانب الإسرائيلي

قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن أموال المقاصة يجب أن لا تكون منقوصة وليست موضع ابتزاز سياسي، وإن استعادتها من الاحتلال سيساعدنا بالخروج من الوضع المالي الصعب الذي فرضه علينا الاحتلال وتبعات جائحة كورونا وانخفاض المساعدات الدولية بشكل حاد.

وزير الاقتصاد ينفي كشفه عن أولويات الحكومة بعد استلام أموال المقاصة

قال وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، اليوم الخميس، أن أولويات الإنفاق بعد تحويل إسرائيل أموال المقاصة وطريقة صرفها، تحدده الحكومة بتوصيات من وزارة المالية والتخطيط.

الإعلام الإسرائيلي يكشف عن الجهة التي توسطت بين السلطة و"إسرائيل"

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأربعاء أن الحكومة النرويجية قادت خلال الفترة السابقة الجهود لعودة العلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بما يشمل التنسيق الأمني واستلام أموال المقاصة.

ملحم يكشف تفاصيل جديدة عن رواتب الموظفين

أعلن المتحدث باسم الحكومة ابراهيم ملحم لموقع "القدس دوت كوم "أن راتبا كاملا سيصرف للموظفين بداية الشهر المقبل في الموعد المعتاد لصرف الرواتب.

الاتحاد الأوروبي يوضح لـ"الحدث" حقيقة التدخل الأوروبي في قضية المقاصة

نفى المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في فلسطين شادي عثمان، أن يكون الاتحاد الأوروبي قد تدخل كوسيط لاستلام أموال المقاصة من "إسرائيل" من أجل تسليمها للسلطة الفلسطينية.

موقع عبري: السلطة تنوي العودة للتنسيق الأمني واستلام المقاصة إذا فاز بايدن

نقل موقع هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن مصادر مطلعة أن مسؤولين فلسطينيين أبلغوا جهات أوروبية نية السلطة استلام أموال المقاصة واستعادة التنسيق الأمني والمدني تدريجيا في حال فوز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية.

معركة المقاصة.. هل تنجح السلطة في فرض شروطها؟

يؤكد الخبير الاقتصادي د. هيثم دراغمة على أن المعركة المالية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والمتمثلة في رفض استلام أموال المقاصة؛ لا يمكن عزلها عن الموقف السياسي، والاحتلال يمر في هذه المرحلة بحالة من النشوة والانتصار بعد إنجازاته في مساحات كان الفلسطيني يعتبرها أماكن للانتصار، ومن بينها الساحة العربية، التي استطاع اختراقها من خلال اتفاقيات التطبيع، وهو ما يعني أن العمق العربي الذي كان البديل والخيار المهم الذي يلجأ له الفلسطينيون عندما كان يمرون في أزمة مالية قد تُفك.

هل لدى الحكومة الفلسطينية خطة للخروج من الأزمة المالية؟

تعاني السلطة الفلسطينية منذ عدة أشهر أزمة مالية كبيرة أثرت بشكل واضح وكبير على مختلف مناحي الحياة، ويمكن إجمال أسبابها بـسببين رئيسيين: الأول؛ جائحة كورونا وتأثيرها على مجمل الاقتصادات في العالم، بما في ذلك الاقتصاد الفلسطيني والإغلاقات التي رافقت ذلك وتعطل عمل بعض المؤسسات، والثاني؛ عدم استلام أموال المقاصة من الإسرائيليين، بعد قرار القيادة الفلسطينية في آيار الماضي وقف كل أشكال التنسيق مع إسرائيل، في ضوء نية الأخيرة تنفيذ مخطط ضم أراض في الضفة الغربية.

هل ينهي استلام أموال المقاصة الأزمة المالية للسلطة؟

أثار تصريح رئيس الوزراء محمد اشتية حول قرب انتهاء الأزمة المالية وتأكيده على "أننا في الربع ساعة الأخير من الأزمة" تساؤلات حول الخيارات الممكنة للخروج منها، خاصة وأنها ألقت بظلالها على الحركة الاقتصادية الفلسطينية ككل، مع الإشارة إلى أن أساسها سياسي ويتمثل في رفض السلطة استلام أموال المقاصة تنفيذا لقرار القيادة الفلسطينية بوقف كل أشكال التنسيق مع دولة الاحتلال ردا على مخطط ضم أراض في الضفة الغربية.

إسرائيل تنوي اقتطاع مبالغ إضافية من عائدات الضرائب الفلسطينية

تنوي الحكومة الإسرائيلية اقتطاع مبالغ مالية ضخمة من عائدات الضرائب الفلسطينية "المقاصة"، وذلك وفق ما كشفت عنه صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الأحد، والتي قد تصل إلى مئات ملايين الشواقل.