الخميس  19 أيلول 2019
LOGO

الخديعة الكبرى/ بقلم: د. سامر العاصي

من الضروري أن يكون للحديث... بقية!

2019-07-03 08:36:18 AM
الخديعة الكبرى/ بقلم: د. سامر العاصي
د. سامر العاصي

 

ظل وصول الإنسان إلى القمر، يوم 20 تموز 1969، وحتى يومنا هذا؛ هو السؤال الأكثر إثارة للجدل، بين العلماء والمختصين، وحتى البسطاء من الناس، حتى جاء مساعد الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب للشؤون التقنية ووالعلمية، البروفسور اليهودي ديفيد هليل غليرنترDavid Gelernter  وألقى بقنبلته الإعلامية، حين قال في مؤتمر صحفي: "كيف يمكننا ترتيب رحلة في ثلاثينات القرن الحالي الى المريخ، إن كنا لم نصل بعد إلى القمر؟"، وأضاف "غليرنتر"، أنه من المستحيل أن تكون "أبولو 11"، قد اخترقت حزام "فان آلن" الإشعاعي الذري "المسرطن، الذي يلف القمر، دون أن يتأذى أي من رواد الفضاء الثلاثة! أو من تبعهم في الرحلات الستة التالية.

وللحقيقة، فإن أسباب الشكوك "العلمية الكثيرة جدا"، قد حامت حول تلك الرحلة منذ انطلاقها، منها، أن صور العلم الأمريكي الذي كان يرفرف على سطح القمر، لا يمكن أن تكون إلا مفبركة؛ إذ لا يوجد أي هواء ورياح فوق سطح القمر. كما أن الصور الملونة، الواضحة جدا، أظهرت أن لون القمر، رمادي ساكن! وفي الحقيقة فإن أرض القمر هي أقرب إلى اللون البني. الجدير ذكره، أن ناسا، صارت ترسل بعد سنوات، نفس الصور السابقة للقمر ولكن باللون البني الحقيقي! علما، أن صورة العلم الأمريكي المرسلة يوم 20 تموز 1969، كانت بالألوان واضحة جدا!. وظهر رواد الفضاء على صور التقطت لهم بإضاءات اصطناعية مختلفة، وكأن هناك إضاءات، غير "إضاءة الشمس"!. وجاء رد رواد الفضاء، أنهم كانوا قد رأوا نجوما في الفضاء، مناقضا للصور التي أرسلوها من القمر، كما أن حجم الكرة الأرضية التي التقطت من القمر، لا يتناسب بتاتا وحقيقة الصور التي تم بثها لاحقا من القمر من مراكب الفضاء السوفيتية والأمريكية، حتى أن تعديلات "مونتاجية"، طرأت على الصور الأولى أيضا!. كما أن الأمريكان رفضوا إعطاء السوفييت إحداثيات رحلتهم التاريخية، التي كانت تشكل إثباتا علميا هاما. ولم يقدم الأمريكان للسوفييت سوى 100 غرام من تراب القمر، وليس من صخوره، بعد إعلانهم أنهم جلبوا معهم ما مجموعه 350 كيلو غرام من صخور وتراب القمر. 

 

ويؤكد البروفسور بابوف، في لقائه مع الصحفي الشهير خالد الرشد، بأن الصاروخ الأمريكي "ساتورن 5"، الذي حمل المركبة الفضائية "أبولو 11"، لم يكن موجها إلى القمر أبدا!، وأن الدراسات العلمية اللاحقة، أثبتت أن مثل هذا الصاروخ، وبوزنه الثقيل، وضعف محركاته، لم يكن أبدا ليصل إلى القمر. الجدير ذكره، أن السوفييت، تمكنوا لاحقا من التقاط مركبة فضاء، من المحيط الأطلسي، كانت متجهة نحو القمر، وتم حجزها في ميناء مورمانسك الروسي، ومن ثم تسليمها إلى الأمريكان ضمن صفقة أجبر الطرفان على المضي قدما فيها، سميت "بالانفراج الدولي".

ومع أن السوفييت كانوا ومنذ اللحظة الأولى، متأكدين "علميا وعمليا"، "بعدم مصداقية رحلات الفضاء الأمريكية" المأهولة إلى القمر، إلا أنهم ظلوا صامتين، خوفا من قول الحقيقة، ذلك أنهم "كذبوا" على أنفسهم وعلى شعوبهم، حين كانوا يعلنون على الملأ بعد عودة "روادهم" من رحلاتهم الفضائية، بأن صحتهم كانت دائما..."ممتازة"!. وتلك كانت أقوى البراهين والدلائل على دحض الرواية الأمريكية، لو لم يكذب الساسة السوفييت!.

فقد كان علماء الفضاء السوفييت، نتيجة خبراتهم العلمية المتراكمة، وانتصاراتهم المتتالية في سباق الفضاء (أول قمر صناعي، أول رجل فضاء، أول خروج حر في الفضاء، أول امرأة رائدة فضاء، أول مركبة مزدوجة، الخ)، يعرفون تماما ما لم يعرفه الأمريكيون، أن الانسان يفقد الكثير من قواه العضلية في حالة انعدام الجاذبية، والتي يتناسب فقدانها طرديا مع فترة البقاء. أي أن جلوس رائد الفضاء لأيام عديدة، في قمرة سفينته الفضائية الصغيرة، ودون أي حركة، يؤدي إلى استرخاء عضلات الجسم، بما فيها عضلات القلب أيضا. فمع نهاية العام 1969، وبعد عودة مركبة الفضاء السوفيتية سايوز 7، من رحلتها الفضائية التي استمرت 5 أيام، لم يتمكن رائد الفضاء فيكتور غارباكا من الوقوف على قدميه! حتى أنه قال: بالكاد كانت أرجلي تتحرك، وكان رفع اليد يتطلب مجهودا كبيرا. ومع ذلك ، أعلن السوفييت أن روادهم عادوا إلى الأرض وهم بصحة ممتازة، وتكرر المشهد.

مرة أخرى في العام 1975، عندما عاد رائدا فضاء من السوفييت، بعد رحلة فضائية استمرت 6 أيام، وعند نزولهما الأرض؛ حُمل الاثنان على ناقلات الإسعاف، محاطين بكل الأطباء، ومع ذلك، أعلنت وكالة "تاس" الرسمية آنذاك، أن رائدي الفضاء عادا بصحة ممتازة!.

وبعد عودة مركبة الفضاء السوفيتية، سايوز 9، التي حلقت في الفضاء 18 يوما؛ كانت الحالة الصحية لرائدي الفضاء سيئة للغاية، وتأكد الآن، أنهم كانوا "شبه أحياء"، وبعد مرور أسبوع من عودتهما، لم يكن الرائدان يستطيعان النهوض دون مساعدة الأطباء، ومع ذلك، أعلن الروس في حينه أن رجلا الفضاء عادا إلى الأرض وهما بصحة ممتازة !

ولما كانت الرحلات الفضائية "الحقيقية" قصرا على رواد الفضاء السوفييت؛ فقد ظل الأمريكان لا يعلمون حقيقة "صحة" رجال الفضاء السوفييت، بعد عودتهم من رحلاتهم. ولهذا، لم يستطع الروس، تكذيب الامريكان عند مشاهدتهم لرواد "ابولو 11"، وهم يخرجون من كبسولتهم الفضائية بعد رحلة استمرت 195 ساعة و18 دقيقة و35 ثانية (8 أيام ونصف)!، وهم في أوج نشاطهم، يهرولون، يضحكون، ويلوحون بأيديهم، وكأنهم قد خرجوا للتو من حمام "جاكوزي"!!.....وكان تعليق العلماء الروس فيما بينهم: وكأن رواد الفضاء الأمريكان لم يدخلوا أي مدار فضائي!.

الغريب أن مدير وكالة ناسا الفضائية الأمريكية، السيد "جيمس وب" استقال أو أُقيل من منصبه قبل 4 أيام من تلك الرحلة التاريخية!.

ومع أن الروس كانوا متأكدين، بأن الرحلة التاريخية، ما هي إلا خديعة كبرى، ستظهر حقيقتها يوما ما، إلا أن أسئلة كثيرة ظلت تراود الملايين من الناس، منها، إذا لم يذهب رواد الفضاء الأمريكان إلى القمر، فأين ذهبوا؟ وأين كانوا يحلقون؟ وكيف يمكن أن يحفظ مثل هذا السر وقد كان عدد موظفي "ناسا" أكثر من 250000 موظف وعامل؟، ولماذا خدع الأمريكيون شعبهم وخدعوا العالم؟ ولماذا سكت السوفييت عن تلك الخديعة الكبرى؟

ومع أنني أكتفي، لنفسي، بهذا البرهان "البشري"، بأن الإنسان لم يصل بعد إلى القمر، إلا أنني أجد أنه من الضروري أن يكون للحديث.... بقية!