الأحد  17 تشرين الثاني 2019
LOGO

خبير: ضم الضفة الغربية بدأ مع أوسلو

2019-08-09 12:14:30 PM
خبير: ضم الضفة الغربية بدأ مع أوسلو
مستوطنة إسرائيلية

الحدث الإسرائيلي

اعتبر الخبير في الشأن الإسرائيلي، عماد أبو عواد، أن استثناء 60% من أراضي الضفة الغربية في اتفاق أوسلو وعدم تحديد مصيرها بشكل نهائي وتصنيفها كمناطق (ج)، كان بمثابة مقدمة فعلية وعملية لضم الضفة.

وذكر أبو عواد حديثا للضابط الكبير في جيش الاحتياط، جرشون هكوهين، والذي شكر إسحاق رابين، رئيس وزراء دولة الاحتلال الذي وقع اتفاق أوسلو، لأنه استثنى 60% من الضفة الغربية في الاتفاق وتصنيفها كمناطق "ج" ، "هذه المناطق شكلت وفق هكوهين البعد الجغرافي المهم، والأمني الأهم للتوسع الإسرائيلي".

وشدد أبو عواد على أن مسيرة الاستيطان الإسرائيلي تثبت أن طبيعة النظام الحاكم غير ذات أهمية فيما يتعلق بالاستيطان، مضيفا :لا يُمكن حصر مسيرة الاستيطان وتقدمه باليمين أو ما يُسمى اليسار الإسرائيلي، على العكس تماماً المسيرة توضح أنّ عملية الاستيطان كانت مُمنهجة بطريقة مرسومة بعيداً عن الجالس على كرسي الحُكم.

وتابع الخبير أبو عواد: الحكومات الصهيونية المُتعاقبة، كانت تستغل بشكل كبير المفاوضات للمزيد من الاستيطان، فغطاء المفاوضات والصور المنمقة، والرعاية الخارجية للجلسات، كانت تُغطي على أي مشهد آخر.

وقال الخبير في الشأن الإسرائيلي، "استثناء 60% من مناطق الضفة الغربية في اتفاق أوسلو لم يكن عبثاً، بل كانت هي مساحة التوسع الإسرائيلية، التي تعتبرها "إسرائيل" المتنفس الأهم الآن لها للتوسع العمراني والسكاني، هذا إلى جانب القناعات الأخرى".

وبيّن أبو عواد، أن مسيرة الاستيطان في الضفة الغربية، تؤكد أمراً واحداً من الصعب تفنيده، أنّ عملية السلام لم تكن سوى مرحلة ووسيلة، أرادت "إسرائيل" من خلالها ابتلاع الضفة من خلال تهدئة الأوضاع فيها بلعبة أُطلق عليها عملية السلام، التي لم تُساهم للحظة واحدة بتجميد الاستيطان، بل تضاعف عدد المستوطنين فيها منذ توقيع أوسلو 5 مرات.