الإثنين  06 تموز 2020
LOGO

هل تتوقع قوات الأمن الفلسطينية تصعيدا كبيرا في الضفة الغربية؟

2019-08-20 09:02:30 AM
هل تتوقع قوات الأمن الفلسطينية تصعيدا كبيرا في الضفة الغربية؟
مكان إحدى عمليات الطعن في الضفة

الحدث - ناصر ناصر 

نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت، أمس الإثنين، ما اعتبرته كشفا خاصا بها، حول تقرير استخباراتي سري لأجهزة الأمن في السلطة الفلسطينية يحذر من زيادة العمليات في الضفة الغربية ومن انتفاضة شعبية واسعة.

تضمن التقرير وفق يديعوت، عوامل التصعيد والتي تشمل الأزمة الاقتصادية في السلطة والجمود السياسي وشعور السلطة بالعزلة الدولية ويأس الجيل الشاب الذي يشعر أنه لن يخسر شيئا. كما أشارت الصحيفة إلى أن التقرير الفلسطيني قد تمت كتابته قبل عدة أيام من العملية التي قتل فيها الجندي الإسرائيلي دفير سوريك، وأنه تنبأ بشكل دقيق بسلسلة العمليات التي حدثت في الأيام الأخيرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

 واعتمد التقرير، على حوارات كثيرة مع شباب فلسطينيين في الضفة وتحقيقات أمنية مع آخرين ومراقبة ومتابعة لهم بما في ذلك منصات وسائل التواصل الاجتماعي . 

وتوقع التقرير الفلسطيني بحسب يديعوت، ارتفاع حالات عمليات إطلاق النار وزرع العبوات الناسفة ومحاكاة العمليات الناجحة في السنوات الأخيرة مثل عمليات مفرق عوفرا وتل أساف ومنطقة بركان ومفرق أريئيل،ومما يسهل العمليات هو سهولة الحصول على سلاح بسبب وجود صناعة محلية في الضفة وبسبب الجهود التي تبذلها حماس في غزة والخارج لتجنيد الشباب. 

كما حذر تقرير الاستخبارات الفلسطينية من إمكانيات اندلاع انتفاضة شعبية نتيجة الأزمة الاقتصادية، واستلهام نموذج مسيرات العودة في غزة، مشيرا إلى تزايد التوجهات العامة في الجمهور الفلسطيني، والتي تدعو لتغيير منهج الهدوء أمام إسرائيل لعدم جدواه مقابل جدوى استخدام القوة من قبل حماس في قطاع ة، والتي تشمل الاستنزاف على الحدود وجولات قتالية وإطلاق صواريخ وغيرها.

وأبدى التقرير، خشيته من فترة العطلة الصيفية حيث يسود الملل والبطالة أوساط الشباب، وقد تكون فرصة لتسرب أفكار "متطرفة" في أوساطهم تدفعهم للقيام بعمليات، مضيفا أن فترة الانتخابات الإسرائيلية الطويلة وما رافقها من تصريحات متطرفة من قبل سياسيين إسرائيليين تزيد من تعقيد الأوضاع.

وأشار إلى توجه متزايد في أوساط شباب حركة فتح بسبب الجمود السياسي والنضال ضد إدارة ترامب وما رافق ذلك من دعوات للعودة للكفاح المسلح.