الإثنين  09 كانون الأول 2019
LOGO

يديعوت: إشارات بين غزة وإسرائيل تظهر تقدما جديا في التهدئة

2019-11-20 03:48:34 PM
يديعوت: إشارات بين غزة وإسرائيل تظهر تقدما جديا في التهدئة
مسيرات العودة

 

 الحدث الإسرائيلي

 قالت صحيفة يديعوت احرنوت الإسرائيلية ان هناك إشارات متبادلة بين غزة وإسرائيل في الأيام الأخيرة تظهر علامات على تقدم جدي في ملف التهدئة في قطاع غزة.

واستشهد ألينور ليفي محرر الشؤون الفلسطينية في الصحيفة بقرار إلغاء مسيرات العودة للجمعة الثانية على التوالي في غزة ، وكذلك إعلان ما يسمى منسق أعمال حكومة الاحتلال بأن إسرائيل تدعم التهدئة وتسعى لاستعادة جنودها المفقودين في القطاع.

وقال الصحفي الإسرائيلي :" للمرة الأولى منذ بدء مسيرات العودة ، وللمرة الثانية على التوالي تلغى المسيرات يوم الجمعة على حدود غزة ، حيث قالت لجنة مسيرات العودة أن إلغاء المسيرات ليوم الجمعة القادم جاء لفسح المجال أمام الشباب لمساعدة المتضررين من جولة المواجهة الأخيرة في قطاع غزة".

ونقل الصحفي الإسرائيلي عن مصدر لم يسميه زعمه ان اعلان إلغاء مسيرات يوم الجمعة جاء للتغطية على القرار الحقيقي للإلغاء ، وعلى الرغم من أن لجنة مسيرات العودة تتكون من كل الفصائل، إلا أن حركة حماس تتحكم في قراراتها من خلف الكواليس، والقرارات لا تعتمد إلا بموافقة السلطة الحاكمة في غزة.

وأضاف : "ساعات بعد قرار لجنة مسيرات العودة، نشر ما يسمى منسق حكومة الاحتلال الجنرال كميل أبو ركن على صفحته على تويتر:" إسرائيل ملتزمة بالتفاهمات التي تعهدت فيها لمصر ولكل الوسطاء فيما يتعلق بتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، ومن أجل حل قضية المفقودين والأسرى، واستعادة جاثمين الجنود والمدنين المحتجزين في قطاع غزة".

وادعى الصحفي في يديعوت ان الإشارات المتبادلة بين حماس في غزة وإسرائيل جاءت بعد أسبوع من جولة التصعيد الأخيرة واغتيال القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا مواجهة اختارت حركة حماس عدم المشاركة فيها، وتعرضت في أعقابها لانتقادات شعبية واسعة.وفق قوله

وعن إعلان منسق حكومة الاحتلال قال ليفي :" هذا إعلان علني غير مألوف للغاية من جانب مسئول إسرائيلي يعمل في دائرة اتخاذ القرارات بشأن مسألة التهدئة في قطاع غزة ، وكتابتها باللغة العربية دليل على أنها تستهدف آذان قيادة حماس".

وقال الصحفي الإسرائيلي في يديعوت :" قد يدور الحديث عن إشارات ودية متبادلة بين الطرفين، حماس ألغت تظاهرات العودة على مدار أسبوعين على جدار غزة، في المقابل، إسرائيل مستعدة للعمل من أجل تعميق التهدئة التي تقودها قطر في أعقاب الهدوء الذي توفره حماس على الجدار، إسرائيل منذ فترة طويلة تطلب وقف التظاهرات على الجدار، مقابل التقدم في التهدئة.وفق مدار نيوز

وفي قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين كتب أليئور ليفي :" كما هو معلوم، حتى الآن لا تقدم في قضية الأسرى والمفقودين في قطاع غزة، إلا أن الإعلان قد يشير لتقدم في التهدئة، والدخول للمرحلة الثانية، والتي قد تقود في نهاية الأمر لقضية الأسرى والمفقودين، ووحدة التنسيق الإسرائيلية في المناطق قالت أن لا تعليق لديها أكثر مما نشر".