الأربعاء  05 آب 2020
LOGO

العثور على جثة في القدس بعد إجبار فلسطيني على ركوب سيارة

2014-07-02 08:05:30 AM
العثور على جثة في القدس بعد إجبار فلسطيني على ركوب سيارة
صورة ارشيفية
الحدث- القدس
 
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، في بيان لها نقلته الإذاعة العبرية، صباح اليوم الأربعاء، عثورها على جثة شاب عربي مقتولا في مدينة القدس وعليه آثار تعذيب .
 
وأضاف البيان أن الشرطة الإسرائيلية قامت بعمليات ملاحقة لسيارة ذات لوحة تسجيل إسرائيلية قامت بخطف شاب عربي من بلدة بيت حنينا المحاذية للقدس .
 
وتابع أنه بعد ملاحقات لم يعثر على السيارة، وبعد فترة وجيزة عثر على جثة الشاب مقتولا وعليه علامات تعذيب.
 
وأشار أن التحقيقات جارية لمعرفة إذا ما كان المقتول هو ذاته المخطوف.
 
في هذه الأثناء قال موقع "تايمز اوف اسرائيل" الإخباري الإسرائيلي المستقل إنه "تم اكتشاف جثة الفتى من بلدة شعفاط ، ويدعى محمد أبو خضير (17 عاما)، تم اختطافه وقتله في ساعات الليل".
 
وقال أحد سكان بلدة "شعفاط"، إن مستوطنين حاولوا اختطاف فتى فلسطيني آخر ليلة أول أمس لولا تدخل السكان وإنقاذه منهم.
 
في السياق نفسه قالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية للإعلام العربي لوبا السمري، "تم استلام بلاغ في شرطة القدس من قبل مواطن مفاده ملاحظته بشخص، تم إدخاله عنوة لمركبة في منطقة بيت حنينا" علما بأن بيت حنينا ملاصقة لبلدة شعفاط.
 
الشرطة الإسرائيلية أعلنت أيضا، صباح اليوم، عن اعتقال مستوطنين يهود في مدينة القدس الليلة الماضية على خلفية هجمات ضد عرب بسبب الخلفية القومية.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر في شرطة القدس قولها "قامت الشرطة الإسرائيلية باعتقال 48 شخصا للاشتباه فيهم بالقيام بأعمال عربدة وشغب وممارسة العنف ضد سكان عرب والاعتداء على رجال شرطة خلال مظاهرات صاخبة شهدتها القدس في أعقاب تشييع جثامين الشبان الثلاثة الذين قتلوا على أيدي فلسطينيين."
 
وقالت الإذاعة العبرية  "تظاهر مئات الاشخاص في وسط مدينة  القدس حيث اعتدى بعضهم بالضرب على عدد من الشبان العرب الذين يعملون في المحلات التجارية في هذه المنطقة ."
 
وتصاعدت حدة التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الأسبوعين الماضيين، في أعقاب اختفاء 3 مستوطنين جنوبي الضفة الغربية في 12 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت السلطات الإسرائيلية لاحقا العثور على جثثهم، قرب مدينة الخليل، بالضفة الغربية، في عملية لم تعلن أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عنها، غير أن إسرائيل حملت حركة حماس المسؤولية، واتهمت اثنين من نشطاء الحركة في الخليل (عامر أبو عيشة، ومروان القواسم) بخطف وقتل المستوطنين، وهي الاتهامات التي ترفضها الحركة.