الثلاثاء  22 أيلول 2020
LOGO

بيروت حمود تعقيبا على ادعاءات الشاباك بحقها: روايته زائفة ومضحكة

2020-07-01 01:05:24 PM
بيروت حمود تعقيبا على ادعاءات الشاباك بحقها: روايته زائفة ومضحكة
بيروت حمود وزوجها

متابعة الحدث - سجود عاصي

عقبت الصحافية بيروت حمود، على ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي، التي جاءت في بيان جهاز الشاباك الإسرائيلي، وتضمنت اتهامها بأنها "عملت على تجنيد عملاء من الداخل الفلسطيني المحتل لصالح حزب الله اللبناني"، قائلةً إن روايته زائفة وباطلة ومضحكة.

وقالت حمود، وهي صحفية فلسطينية من الداخل المحتل تعيش مع زوجها وطفلها في لبنان، إنها لن ترد على بيان لدولة تستدعي الفلسطينيين لتحقق معهم حول علاقاتهم العائلية والشخصية وتعاقبها وصديقاتها لأنهن زرن تركيا لقضاء عطلة رأس السنة.

وأضافت: لو كان الكلام صحيحا لما أطلقوا سراح صديقاتي، لأنه جهاز مفلس يقوم بالتحقيق مع كل شخص يلتقيني لمجرد أنني تزوجت شابا لبنانيا لا أكثر ولا أقل.

وأوضحت، أنه منذ عام 2013، وهي تتعرض لملاحقات الاحتلال الإسرائيلي، "شهرين ونص وهن عم يحققوا معي وما لقيوا شي لأن فش شيء غير الأوهام يلي براسهن، لدرجة ما عرضوني لا على قاضي ولا على محكمة، ولو عرضوني على قاضي لقلتله بأعلى صوتي: بتقبل دولة تتدخل ببنتك مين بدها تتجوز؟".

وكان الشاباك الإسرائيلي، قد أصدر بيانا، ادعى فيه، أنه رصد محاولة قيام حزب الله اللبناني بتجنيد عناصر من الداخل المحتل، وهؤلاء العناصر، على حد زعمه، التقوا بحمود في تركيا التي حاولت تجنيدهم في ذلك الوقت. 

وبحسب الشاباك، فإنه تم التحقيق مع حمود عام 2013 للاشتباه باتصالها مع عناصر من حزب الله اللبناني التقتهم في مؤتمرات بالمغرب وتونس، وبعد التحقيق معها انتقلت للعيش مع زوجها في لبنان. 

ولاقت الادعاءات الإسرائيلية بحق حمود، حملة تضامن واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت الكاتبة من الداخل المحتل دارين طاطور، "استمري في فتح الحدود من أجل الحب الذي آمنت به وجعلت من لبنان فلسطين ومن فلسطين لبنان، إفلاس الاحتلال وتهديداته لن تزيدك إلا إصرارا وقوة".

وقال الأمين العام لحزب التجمع الوطني في الداخل المحتل مصطفى طه، "عند أبنائنا أحاسيس ومشاعر وعواطف زي باقي الكائنات على الأرض، وممكن أي صبية مثل بيروت وأي شاب عربي يحبوا بعض ويتجوزوا ويحلموا بمستقبل ويبنوا أسرة، لأن الحب لا يعترف بالحدود الطبيعية". وأضاف: "إذا كان الهدف من نشر هكذا أخبار زائفة أن تخيفنا وأقول لكم بصدق: ضحكتونا".

وعلقت الناشطة نيفين رحمون، "حمود اختارت شريكها من الجنوب اللبناني، وفي ظل معضلة الفلسطينيين في الداخل كان ذلك تحديا كبيرا.. من حق بيروت أن تنعم بحياة هادئة مع عائلتها دون قلق أو ملاحقات ومن حقها أن تلتقي بأحبائها.. اتركوا بيروت وعائلتها بسلام".