الثلاثاء  04 آب 2020
LOGO

وزراء خارجية 11 دولة أوروبية يطالبون بردع "إسرائيل" بسرعة

2020-07-14 01:38:20 PM
وزراء خارجية 11 دولة أوروبية يطالبون بردع
العلم الفلسطيني مقابل بؤرة إستيطانية

 

الحدث ـ محمد بدر

بعث وزراء خارجية 11 دولة أوروبية يوم الجمعة الماضي برسالة عاجلة إلى منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، يحثونه على الإسراع في صياغة قائمة بالردود المحتملة على مخطط الضم الإسرائيلي في الضفة الغربية. 

وأعرب وزراء الخارجية عن قلقهم من أن "فرصة ردع إسرائيل عن تطبيق الضم تتقلص"، وقد حصلت صحيفة هآرتس العبرية، على هذه المراسلات الداخلية الموقعة من وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وهولندا وايرلندا وبلجيكا ولوكسمبورغ والسويد والدنمارك وفنلندا والبرتغال ومالطا.

وطلب صياغة قائمة تدابير للرد على مخطط الضم؛ تمت مناقشته لأول مرة في اجتماع غير رسمي لممثلي الدول التي وقعت على الرسالة مع بوريل، في 15 مايو. وخلال الاجتماع، أمر بوريل مستشاريه بإعداد وثيقة في هذا الشأن، وقد عُرّفت منذ ذلك الحين في بروكسل بأنها "وثيقة الاحتمالات"، ولكن حسب الوزراء لم يتم استكمالها بعد ولم يتم تقديمها إليهم.

وكتب وزراء الخارجية الأوروبيون إلى بوريل أن "إمكانية الضم الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة لا تزال مصدر قلق كبير للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه".

وتابع الوزراء قائلين: "نحن نفهم أن هذه مسألة حساسة والتوقيت مهم، لكن الوقت قصير. نحن قلقون من أن الفرصة لردع إسرائيل تتقلص بسرعة".

وأشار الوزراء أيضًا في الرسالة إلى أن قائمة الردود يجب أن تتضمن كل ما يتعلق  باتفاقيات الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل"، مشددين على أن "وثيقة الخيارات" ستسهم في جهود ردع "إسرائيل" عن الضم، لذلك من المهم تقديمها، حتى توفر أساسًا قويًا لمزيد من المناقشات.