الخميس  29 تشرين الأول 2020
LOGO

كوشنر يتحدث عن القيادة الفلسطينية والمسجد الأقصى وخطة الضم

2020-08-18 10:48:01 AM
كوشنر يتحدث عن القيادة الفلسطينية والمسجد الأقصى وخطة الضم
جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

 

الحدث ـ محمد بدر

قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه مقتنع بأن تطوير التبادل التجاري بين "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة سيكون مفيدا للجمهور الإسرائيلي، إذ ستكون هناك تجارة متبادلة متزايدة ورحلات طيران بأسعار معقولة.

وأضاف أن "المسجد الأقصى سيكون مفتوحا أمام صلاة جميع المسلمين، وعلى الرغم من أنه تحت السيطرة الأردنية، إلا أنه سيسمح لباقي مواطني الدول العربية برؤية المسجد وزيارته، الأمر الذي سيخفف التوتر بين إسرائيل والعالم العربي".

وبالنسبة للعلاقة مع السلطة الفلسطينية، قال كوشنر، "إسرائيل قدمت عرضًا سخيًا للغاية يتضمن إقامة دولة فلسطينية، والكرة في الملعب الفلسطيني الآن. ما رأيته في الأيام الأربعة الماضية هو أن الكثير من الناس أصبحوا أكثر تفاؤلاً بشأن السلام". 

وتابع كوشنر قائلا إنه متفائل من إمكانية تحقيق "السلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن الإدارة الأمريكية لن تطلب من الفلسطينيين الجلوس على طاولة المفاوضات، ولن تلاحقهم من أجل تحقيق هذا الهدف، في حال لم يرغبوا بذلك.

وبشأن التنازل الإسرائيلي عن مخطط الضم، قال كوشنر إن "هذه المناطق تسيطر عليها إسرائيل في الأساس، ولن يذهب الإسرائيليون إلى أي مكان لا يسيطرون عليه، ولن يقدم الإسرائيليون على هذه الخطوة بدون تنسيق أو اتفاق مع الإدارة الأمريكية". 

ولدى سؤاله عما إذا كانت الإدارة الأمريكية قد تلقت ضمانًا من نتنياهو بعدم تنفيذ الضم، أجاب كوشنر: "نعم، لقد وعدنا بأنه لن يمضي في الضم دون موافقتنا. ولا ننوي إعطاء مثل هذه الموافقة لبعض الوقت. هذا تفاهم مبني على سنوات من الثقة المتبادلة".

وأشار كوشنر أيضًا إلى أن "إسرائيل" وافقت على التفاوض على أساس إقامة دولة فلسطينية استنادا إلى الخارطة المقرّة في "صفقة القرن" الأمريكية، وكان هذا اختراقا أظهر لدول المنطقة جدية "إسرائيل" في المضي نحو "السلام".

وأضاف كوشنر: "يمكن للفلسطينيين تحقيق حلم إقامة دولة فلسطينية، وحياة كريمة، وسيادة، ومسألة المسجد الأقصى تبقى لدى الأردن، وهم بحاجة إلى التقدم من خلال قرارات من القيادة الفلسطينية، تساهم في تعزيز الإصلاحات، والنهوض بالاقتصاد، والتخلص من الفساد".

وتابع كوشنر: "إذا كانوا يريدون استثمارات دولية، فهم بحاجة إلى توفير بيئة خصبة للأعمال التجارية. وهناك العديد من الدول التي ترغب في إقامة علاقات جيدة مع الفلسطينيين، لكن هذه العلاقات لا يمكن أن تُبنى تحت الضغط، وإنما على المصالح المشتركة والتهديدات الإقليمية.. أمام الفلسطينيين فرصة اقتصادية مهمة".

كما أشار كوشنر إلى العلاقة مع السعودية، وقال إنه أجرى عدة محادثات مع ولي العهد محمد بن سلمان: "إنهم لا يسعون لاستقرار المنطقة، لكنهم يأملون في رؤية تقدم في واقع الفلسطينيين، ومن المهم بالنسبة لهم أن يكون للفلسطينيين مستقبل اقتصادي".

وبحسب كوشنر، ما زالت القيادة الفلسطينية تصر على القواعد التقليدية للتفاوض متجاهلة ما يقوله العالم لها والمتغيرات التي طرأت في السنوات الأخيرة، ولذلك بدأ العالم يتعب منها وانخفضت مصداقيتها، لأنها عالقة في الماضي، ودول المنطقة مقتنعة بذلك.