الثلاثاء  20 تشرين الأول 2020
LOGO

جيش الاحتلال يهدد باغتيال النخالة إذا استمر إطلاق الصواريخ

2020-09-17 09:50:33 AM
جيش الاحتلال يهدد باغتيال النخالة إذا استمر إطلاق الصواريخ
زياد النخالة

الحدث ـ محمد بدر

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم ينشر القبة الحديدية في مدينة أسدود قبل الاتفاق الإماراتي البحريني الإسرائيلي في واشنطن، وهو ما يفسر أن أحد الصواريخ، التي أطلقت الثلاثاء الماضي، قد سقط على تجمع للمستوطنين وأدى لإصابة اثنين منهم.

وكانت المقاومة الفلسطينية قد أطلقت صاروخين باتجاه مدينتي عسقلان وأسدود بالتزامن مع توقيع اتفاقيات التطبيع بين البحرين والإمارات و"إسرائيل"، وردت الأخيرة بقصف مواقع في قطاع غزة، وهو ما رد عليه الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بقصف مستوطنات غلاف غزة بـ 13 صاروخا.

وتعتقد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن حركة الجهاد الإسلامي هي من أطلقت الصواريخ لكن بالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية الأخرى ومن بينها حركة حماس، وهو ما يفسر إجابة أمين عام الجهاد في مقابلة مع قناة الميادين عند سؤاله عن مسؤولية الجهاد عن القصف، بأن المقاومة هي التي ردت على اتفاق العار.

ونقل موقع ميكور ريشون عن مصادر في جيش الاحتلال أن حركة الجهاد الإسلامي هي من أطلقت الصواريخ، ولكن الجيش يريد معاقبة حركة حماس وقائدها يحيى السنوار من خلال استهداف مواقع الأخيرة في غزة، لأنها تغض الطرف عن إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية.

وقال وزير كبير في الكابينيت الإسرائيلي للموقع إن "حماس غير معنية بإطلاق الصواريخ بهذه الطريقة، وتقديراتنا تشير بالفعل أن الجهاد كانت وراء إطلاق الصواريخ للتعبير عن استيائها من اتفاقيات التطبيع بطريقة مختلفة عن طريقتي حماس والسلطة الفلسطينية، وهذا لم يكن مفاجئا".

ويقدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق موقع ميكور ريشون، أن الرد على مشهد توقيع اتفاقيات التطبيع من قبل الجهاد قد انتهى بإطلاق هذه الصواريخ، لكن إطلاق الصواريخ سيستمر في الأيام القادمة، لذلك يجري الاستعداد من قبل الجيش لردود أكثر حدة من بينها اغتيال أمين عام حركة الجهاد، إذ أرسل مجلس الأمن القومي الإسرائيلي رسائل حادة مفادها أن "إسرائيل" لن تتسامح مع إطلاق الصواريخ وإذا لزم الأمر سترد بقوة بما في ذلك اغتيال النخالة.