الثلاثاء  13 نيسان 2021
LOGO

الرجوب: لولا دعم الرئيس لحوارات القاهرة لما وصلنا لهذه النتائج

2021-02-10 01:00:02 AM
الرجوب: لولا دعم الرئيس لحوارات القاهرة لما وصلنا لهذه النتائج
جبريل الرجوب

 

الحدث الفلسطيني

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب، إنه لولا دعم الرئيس محمود عباس لحوارات القاهرة لما وصلنا لهذه النتائج.

وتابع: إن الحور الوطني الفلسطيني الشامل، الذي استمر على مدار يومين في القاهرة، تضمن نقاشا جذريا معمقا للبحث عن آليات لرسم خارطة طريق تقودنا إلى إنجاز الوحدة وإنهاء الانقسام وإشاعة الحريات والحياة الديمقراطية لانتخاب مؤسسات شعبنا.

وأضاف الرجوب في حديث لتلفزيون فلسطين مساء اليوم الثلاثاء، أن الحوار ارتكز على مسألتين الأولى حماية مصالحنا وحقوقنا وتطلعاتنا، والثانية بناء آليات لتساعدنا على تحقيق أهدافنا وأحلامنا في العيش بدولتنا المستقلة، وهذا لن يتحقق دون الوحدة الوطنية التي سترتكز على برنامج سياسي ونضالي وآليات لتفعيل العامل الإقليمي والدولي وبناء وحدة ديمقراطية تحاصر الاحتلال ويقبل بها المجتمع الدولي.

وأشار إلى أن ما تحقق وهو خطوة أولى تجاه سلسلة من خطوات الحوار الذي اقتصر اليوم على موضوع المنظمة ودورها ومكانها، وإنجاح المرحلة الأولى من الانتخابات، مؤكدا أن الجميع أحرار وقادرون على البدء بحملتنا الانتخابية في ظل سيادة القانون واحترام الآخر.

وقال الرجوب، "نحن كفتحاويين نتمسك بحقنا في قيادة المرحلة بالانتخابات القادمة وفق منظومة أخلاقية قيمية إنسانية ووفق إرثنا العظيم الذي تركه شهداؤنا وأسرانا"، مؤكدا أن الحركة ستبقى وفية لكل فلسطيني شكل حالة وأسطورة بصموده ومقاومته، ونحن متمسكون بأن وطنا سنعيش فيه بكل مكوناته وشرائحه السياسية أحرار في ظل حالة البيئة الإيجابية التي توفر أسباب الصمود والبقاء.

وأمل من مركزية فتح أن تقوم خلال الأيام القادمة بتشكيل وفد للبدء في حوار لبناء ائتلافات وطنية لتشكيل جبهة وطنية عريضة وفق برنامجنا وهو برنامج الدولة.

وأضاف بالاعتماد على مرسوم السيد الرئيس الذي وفر الإرادة الوطنية الصادقة، ورؤية واضحة لكل مكونات الشعب الفلسطيني وبإرادة الرئيس الهادفة لإنهاء الانقسام وبهذه الروحية، بدأ الحوار الثنائي مع حماس وتوصلنا لمجموعة من التفاهمات سواء بالحوار المباشر بيني وبين صالح العاروري، وبعد ذلك مؤتمر الأمناء العامين وتفاهمات إسطنبول وتوجت بتحديد مسارات الانتخابات وآلياتها في مرسوم السيد الرئيس.

وحيا جمهورية مصر العربية والرئيس السيسي وجهاز المخابرات العامة الذين رعوا جهودنا، حيث خطونا الخطوة الأولى باتجاه تجسيد الشراكة وتطبيق بناء الوحدة وإنهاء الانقسام على ثلاث مراحل.

وأكد الرجوب أن العملية الديمقراطية ستنهي الأقسام، موجها التحية لشعبنا وأعضاء اللجنة المركزية وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس الذي دون دعمه لم يتحقق أي شيء، وللأسرى وعلى رأسهم القائدين مروان البرغوثي وكريم يونس وكل كوادر الحركة بالوطن والشتات وقلاع الاسر، وأقول لهم "أن فتح ستقود شعبنا لإقامة الدولة ضمن جبهة عريضة على برنامجها الأنسب والامثل لتحرير شعبنا من نير الاحتلال."

وتابع: "اليوم نقدم وثيقة فيها رؤية استراتيجية، واستخلاصات سنعبر عنها بخطوات تفاوضية ستجري بمشاركة لجنة الانتخابات لضمان نجاح المرحلة الأولى بإفراز مجلس تشريعي في سبيل تشكيل مجلس وطني".

وقال الرجوب: "اليوم طوينا الانقسام وسنستبدله بروح المحبة والصدق في التعامل مع بعضنا البعض ونحن كفلسطينيين بوحدتنا وبعمقنا العربي سنصل لإقامة دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس مرتكزة على الوحدة وسياستنا المقرة بقرارات الشرعية الدولية، وبوحدتنا سنحاصر الاحتلال ونحاصر نتنياهو وحكومته الفاشية".

وشكر كل فصائل العمل الوطني على ما بذلته للوصول إلى هذه الرؤية وهذا الاختراق في تنفيذ ما اتفق عليه، وأضاف، "أقول لكل شعبنا اعتزوا بفلسطينيتكم وافتحوا صفحة جديدة باتجاه خلق المناخ الضروري لخوض معركتنا الانتخابية".