السبت  21 أيار 2022
LOGO

القسام تكشف لأول مرة تسجيلا صوتيا لأحد جنود الاحتلال المأسورين لديها

2021-06-06 11:26:35 PM
القسام تكشف لأول مرة تسجيلا صوتيا لأحد جنود الاحتلال المأسورين لديها
الجنود الأسرى لدى المقاومة

 

الحدث الفلسطيني

قال نائب قائد أركان كتائب القسام مروان عيسى في أول ظهور إعلامي له، إن "معركة سيف القدس مثلت مرحلة فارقة وسيكون لها ما بعدها".

وكشفت كتائب القسام لأول مرة خلال برنامج "ما خفي أعظم" الذي تبثه قناة الجزيرة، عن تسجيل صوتي لأحد جنود الاحتلال الأسرى لدى المقاومة، يقول فيه: أنا الجندي الإسرائيلي… الموجود في الأسر لدى كتائب القسام، أتمنى أن دولة إسرائيل تعمل على استعادتنا..  أتساءل هل زعماء الدول يفرقون بين الأسرى الجنود، وهل يتطرقون لهم ويعملون على إطلاق سراحهم؟ إنني أموت كل يوم من جديد، وأشعر بالأمل في أن أكون مع عائلتي عما قريب".

ونشر في "ما خفي أعظم" لقطات فيديو للنفق الذي تم تنفيذ عملية أسر شاليط من خلاله، وظهر أحد المقاومين يقول: نحن الآن خلف خطوط العدو وفوقنا مواقع عسكرية وحركة نشطة لجيش الاحتلال.

وكشف مقاوم شارك في عملية أسر شاليط أنه تم نقلهم إلى النفق الذي تم من خلاله تنفيذ العملية قبل التنفيذ بيوم، وهناك علموا لأول مرة بالهدف والخطة.

وقال أحد المقاومين المشاركين في عملية الأسر إنهم كانوا على اتصال مع قيادة القسام خلال العملية، وقد أشار عليهم الشهيد محمد أبو شمالة بأسر الجندي الذي استسلم، في إشارة إلى شاليط، وذلك بعد قتل اثنين من الجنود كانا في إحدى الدبابات.

وقال نائب أركان القسام عيسى إنه "باختطاف الجندي شاليط أصبحت لدينا عملية أسر ناجحة بالمرحلة الأولى، ومن ثم تولت وحدة الظل إخفاء شاليط تحت الأرض وعزله عن أي معلومات".

وأشار القائد عيسى إلى أن وسطاء تدخلوا في الأيام الأولى لأسر شاليط، من بينهم السلطة الفلسطينية والسفارة المصرية في غزة، من أجل الإفراج عن شاليط مقابل فك الحصار والإفراج عن بعض الأسرى. 

وبيّن عيسى أن المجلس العسكري للقسام كان في حالة اجتماع دائم من أجل إدارة المعركة العسكرية وملف التفاوض، واضطروا للتنقل إلى أكثر من مكان، وهو ما عرضهم للاستهداف وأصيب عدد منهم من بينهم قائد أركان القسام محمد الضيف الذي أصيب بجراح خطيرة حينها.

وكشف عيسى أن الاحتلال بعد فشل خيار الفعل العسكري باستعادة شاليط، فعّل الخيار الأمني وبدأ بنشر وجمع معلومات، وخطط لاختطاف الشهيدين أحمد الجعبري ورائد العطار، وبعد فشله في كل ذلك، اضطر للجوء إلى التفاوض.