الثلاثاء  25 كانون الثاني 2022
LOGO

مبادرات لنشطاء عرب لخوض تجربة الإضراب عن الطعام ليوم واحد إسنادا للأسرى

2021-11-11 09:22:37 AM
مبادرات لنشطاء عرب لخوض تجربة الإضراب عن الطعام ليوم واحد إسنادا للأسرى
أرشيفية

الحدث- سوار عبد ربه

لا تزال قضية الأسرى الفلسطينيين محط اهتمام الشارع الفلسطيني خاصة، والعربي عامة، سيما بعد حادثة الفلسطينيين الستة الذين حرروا أنفسهم من سجن جلبوع في أيلول الماضي، وما تبعه من إضرابات خاضها عدد من الأسرى عن الطعام ودخولهم مرحلة الخطر، الأمر الذي أحدث نقلة نوعية في النظرة إلى قضيتهم، وآليات التضامن معهم، في الميدان وعلى مواقع التواصل الاجتماعي على حد سواء.

مؤخرا، أطلق نشطاء عرب حملات تضامن جديدة من نوعها، إذ خاض بعضهم تجربة الإضراب عن الطعام لساعات، معربين عن تضامنهم الكامل مع حق الأسرى في الحرية.

ماري نصر الله، شابة من الجنوب اللبناني، نشرت مقطع فيديو قبل أيام تعلن فيه نيتها خوض تجربة الإضراب عن الطعام، للوقوف إلى جانب الأسرى، والإحساس بشيء بسيط من معاناتهم.

وأشارت نصر الله إلى أن هدف المبادرة؛ التأكيد على أن الأسرى ليسوا مجرد رقم، بل هم أصحاب قضية حق، ويجب أن نكون صوتهم في الخارج.

وحول أهمية المبادرة قالت نصر الله لصحيفة الحدث إنها جاءت لتسليط الضوء أكثر على قضية الأسرى المضربين عن الطعام، مشيرة إلى أنها قضية محقة وعادلة في وجه الظلم والاحتلال، بالإضافة إلى ضرورة إعلاء صوتهم في الخارج.

ووفقا لماري نصر الله؛ التضامن مع الأسرى هو تضامن مع القضية الفلسطينية، كما أنه صوت ضد العنجهية والظلم الذي يمارسه الاحتلال في كل وقت وحين.

وحول تجربة خوض الإضراب عن الطعام ليوم واحد قالت نصر الله: بالتأكيد لم أستطع الشعور بمعاناتهم، لكن داخليا شعرت أنني بجانبهم وتعلمن من مدرسة صبرهم ولو لساعات قليلة.

وأطلقت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، مطلع الأسبوع، حملة دولية للإضراب عن الطعام تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، الذين يخوضون إضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري التعسفي.

ودعت الحملة إلى الإضراب عن الطعام لمدة يوم واحد، إسنادا وتضامنا مع الأسرى المضربين.

وطالبت الحملة، بالتغريد على هاشتاغ معركة الأمعاء الخاوية، وتحميل صور ورقة مكتوب عليها (جائعون للحرية)، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت الشابة اللبنانية ملاك عيسى قد أطلقت دعوات لعدة أشخاص تماشيا مع مبادرة الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين.

وقالت عيسى: "هذه دعوة للمشاركة في إضراب رمزي عن الطعام لمدة قصيرة، كنوع من التضامن ولفت الانتباه لقضية الأسرى المضربين عن الطعام".

وحول آلية المشاركة أوضحت عيسى: "تكون المشاركة من خلال إعلان الإضراب عن الطعام على وسائل التواصل مع دعوة مجموعة من الأصدقاء للمشاركة وإعلان الإضراب التضامني على نفس المنشور".

وفي تونس، أعلنت الناشطة هدى عثماني إضرابها عن الطعام إسنادا للأسرى، ووجهت دعوات لعدة أشخاص.

وقالت عثماني: "أعلن أنا هدى العثماني من جنوب تونس إضرابي عن الطعام غدًا اسنادًا لأسرانا البواسل وهدفهم في إجبار الاحتلال على الانصياع لأوامرهم".

ومحليا، أعلن 13 طالبا وطالبة من جامعة بيرزيت الإضراب عن الطعام  تضامنا مع الأسرى المضربين.

وفي حيفا المحتلة، قدم ممثلون وطلاب مسرح من فلسطينيي الداخل المحتل، عرضا أدائيا في "ساحة الخمرة" بعنوان "مش مسامحينكم"، لدعم الأسرى الفلسطينيين الستة المضربين عن الطعام.

وارتدى الممثلون ملابس سوداء تحمل أسماء الأسرى المضربين عن الطعام وعدد أيام إضرابهم، إلى جانب إشارتهم لأنواع الطعام المقدم للأسرى في سجون الاحتلال.

ويواصل ستة أسرى في سجون الاحتلال الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري، ورفضا لهذه السياسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.