السبت  28 أيار 2022
LOGO

"أونروا" تطلق نداء طارئا لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

2022-01-19 10:58:59 PM
أرشيفية

الحدث العربي والدولي

أطلقت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأربعاء، نداء طارئا لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

جاء ذلك خلال مؤتمر عقد في بيت الأمم المتحدة "الإسكوا" وسط بيروت بمشاركة مسؤولين في الوكالة الدولية والسفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور عبر دائرة تلفزيونية.

وهدف النداء الذي أطلقته "أونروا" خلال المؤتمر، إلى "جمع الأموال لتقديم المساعدة الإنسانية الحيوية للاجئين الفلسطينيين في لبنان وإلقاء الضوء على متطلبات تمويل الوكالة الدولية وأولوياتها لعام 2022".

بمشاركة نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان نجاة رشدي، مدير شؤون "الأنروا" في لبنان كلاوديو كوردوني، السفير الفلسطيني اشرف دبور، رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني باسل الحسن.

وقالت نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان نجاة رشدي، في كلمة لها خلال المؤتمر: "نجتمع اليوم في وقت يواجه لبنان أسوأ أزماته الاقتصادية، وهو يواصل استضافة مئات آلاف اللاجئين الذين فروا من بلدانهم بحثا عن الأمان والحماية".

وأضافت: "لقد تغيرت الأمور بشكل كبير بالنسبة للاجئين ومستقبلهم يبدو قاتما، الآن أكثر من أي وقت مضى".

من جهته قال مدير شؤون "أونروا" في لبنان كلاوديو كوردوني في كلمة له: "في حين أن الأزمة الحالية تؤثر على الجميع في لبنان، فإن معاناة لاجئي فلسطين أكبر بالنظر إلى وضعهم الصعب أصلا في لبنان".

وأضاف: "إنهم يكافحون من أجل البقاء، وقد ازدادت حاجاتهم بشكل كبير مع وصول معدلات الفقر إلى 87 في المئة في أوساط لاجئي فلسطين من سوريا".

من جانبها، حذرت ونائب المفوض العام للأونروا ليني ستينسيث في كلمة لها عبر "سكايب" من "نقص التمويل المزمن للوكالة الذي يؤثر على ميزانيتها الأساسية وميزانية الطوارئ".

وقالت: "إن جودة خدمات أونروا الحيوية مثل الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية وضمان استمرارها دائما في خطر".

من جانبه لفت دبور، إلى "زيادة معاناة للنازحين الفلسطينيين من سوريا"، مشيرا إلى أنه "تم إقرار تقليص للمساعدات النقدية التي كانت تقدم إليهم (من قبل أونروا) مما أثر سلبا على العائلات الصغيرة منهم، ووقف صرف بدل السلة الغذائية الشهرية التي كانت تصرف لهم".

ويوجد 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين في لبنان، يعيش فيها ما يقرب من 200 ألف نسمة، تحت رعاية الأمم المتحدة في مناطق متفرقة من البلاد.