الإثنين  08 آب 2022
LOGO

مجلس القضاء الأعلى يصدر بيانا تعليقا على خطوات نقابة المحامين التصعيدية

2022-07-04 12:54:52 PM
مجلس القضاء الأعلى يصدر بيانا تعليقا على خطوات نقابة المحامين التصعيدية
مجلس القضاء الأعلى

الحدث الفلسطيني

أصدر مجلس القضاء الأعلى، بيانا، اليوم الإثنين، قال فيه إنه يسعى لمواءمة القوانين الإجرائية مع التطور الحياتي والآلي وبما يشابه الأنظمة القضائية التي سبقت بالتطبيق، والتي كان لها أثر مباشر بسرعة إنجاز الدعاوى بما يحقق العدالة لجميع أطراف الدعوى. 

وأضاف: إن التحدي الرئيسي الذي يواجهه القضاء اليوم حسب دراسات وإحصائيات هو إطالة أمد التقاضي، ونحن في السلطة القضائية نعتبر تجاوز هذه الأزمة أولوية، وقد تابع مجلس القضاء الأعلى قرارات مجلس نقابة المحامين بتعليق العمل أمام المحاكم النظامية طيلة يوم الاثنين، بالإضافة إلى فعاليات أخرى.

وأوضح المجلس، أنه يسعى إلى تقليل أمد التقاضي، والوصول إلى العدالة الناجزة، إذ أن تأخير العدالة يعني إنكارها، وأن تعديل النصوص القانونية التي تقوم على تسريع السير بالدعوى لا يعني انكاراً للعدالة، بل اظهاراً لها ، فكل متهم يقابله مشتكي، وكل مُدعى عليه يقابله مدعي، والعدالة يجب أن تتحقق للطرفين، ولم يكن يوماً من الأيام تأخير البت بالدعاوى بسبب المماطلة عدالة للطرفين.

وأردف، أنه تم التوافق مع عطوفة نقيب المحامين فيما يتعلق بتعديل المادة 32 من قانون التنفيذ، وسيتم التنسيب بما تم التوافق عليه لفخامة الرئيس لإجراء التعديل، وإننا بمجلس القضاء الأعلى ما زلنا منفتحين على الحوار فيما يتعلق بباقي القوانين الإجرائية بما يحقق مصلحة العمل ويُسرّع بالفصل بالدعاوى. 

وأشار، إلى أن قوانين الإجراءات التي تم تعديلها، لا تنقص من حق الدفاع ولا الخصوم من تقديم دفوعهم وبيناتهم، والتي ما حصلت إلا بعد توصيات من مؤسسات المجتمع المدني التي راقبت سير إجراءات الدعاوى وطالبت بسد الثغرات التي تزيد من أمد التقاضي بلا طائل، مما يكبد الخصوم ووكلائهم والقضاة وموظفي المحاكم جهداً ووقتاً كان يمكن استغلاله لعمل مجدٍ.

واعتبر أن تعطيل السير بالدعاوى أمام المحاكم النظامية يسبب تأخيراً طويلاً بالسير بإجراءات الدعاوى التي كانت منظورة بهذا اليوم، ويسبب إصدار آلاف التبليغات للأطراف الذين لم يحضروا، وتعطيلاً للشهود والخبراء المدعوون بهذا اليوم، وارهاقاً كبيراً للموظفين والمحضرين بإصدار تباليغ جديدة وتسليمها، وهدراً للمال العام نحن في غنىً عنه.

وشدد، على أنه "ما زلنا ندعو للحوار فيما يتعلق بتعديل القوانين القديمة بما يتوافق مع التطور الحياتي والمعلوماتي الحالي، والسرعة المطلوبة، وبما يتماشى مع الأنظمة القانونية التي سبقتنا بالتعديل والتي أثبتت نجاحها، كل ذلك يحقق مصلحة المواطن".