الخميس  01 كانون الأول 2022
LOGO

انطلاق مهرجان أيام يافا الثقافية الثالث في مسرح السرايا

2022-11-23 10:02:11 AM
انطلاق مهرجان أيام يافا الثقافية الثالث في مسرح السرايا

الحدث الثقافي- أخبار وفعاليات

ينظم مسرح السرايا العربي في مدينة يافا للسنة الثالثة على التوالي مهرجانا ثقافيا تحت عنوان "أيام يافا الثقافية"، وتنطلق أعمال المهرجان اليوم الأربعاء، وتستمر حتى 25 نوفمبر الجاري.

ويشمل المهرجان نشاطات فنية وأدبية إلى جانب معرض كتاب تشارك فيه مكتبات ودور نشر وهي: مشروع مهارات (الرملة)، كنزي (يافا)، مقهى يافا (يافا)، المكتبة العلمية (القدس) دار الفكر (رام الله)، ورشة فلسطين للكتابة (القدس)، مكتبة كل شيء (حيفا).

وينطلق النشاط الفني للمهرجان، الساعة السابعة من مساء الأربعاء، مع العرض الأدائي لنور غرابلة وميسان سمارة، يليه عرض فيلم حمى البحر المتوسط لمها حاج (2022) ويحكي الفيلم قصة وليد (٤٠ عاما) الذي يعيش في حيفا مع زوجته وأطفاله ويحلم بالعمل في مجال الكتابة لكنه يعاني من اكتئاب مزمن.

وفي الفيلم يطور وليد علاقة وثيقة مع جاره (أزعر لطيف) ليتمم خطة خفية في نفسه، وعلى عكس توقعاته يتحول مشروع وليد إلى صداقة حقيقية بين الرجلين، فينحدران معا في طريق قاتم وخطير.

والفيلم من تمثيل: عامر حليحل، أشرف فرح، عنات حديد، سامر إلياس، سينثيا سليم، شادن قنبورة.

وتختتم فعاليات اليوم اليوم بعرض موسيقي  للفنان مروان حلبي بعنوان "لقاء الملائكة".

وتبدأ نشاطات يوم الخميس في الساعة الثانية بورشة "تسطير" وهي ورشة في كتابة المقالة الثقافية مع علي مواسي، وفي الساعة السابعة ستكون هناك حوارية حول حلقات الاستقبال النسائية الفلسطينية ما قبل النكبة واليوم، على أن تختتم فعاليات اليوم الثاني بعرض ستاند أب كوميدي لنضال بدارنة بعنوان "كاين فضائي".

ويبدأ آخر أيام المهرجان، الجمعة الساعة الثالثة بورشة تصوير مع المصور محمد بقاعي، وفي الساعة السابعة سيكون هناك عرض أدبي مسرحي من إخراج: كامل الباشا، ومشاركة: ‎إياد برغوثي، ‎رجاء غانم، ‎علي، قادري، ‎علي مواسي، ‎فردوس حبيب الله، ‎محمود أبو عريشة، و‎ميّ كالوتي، وإنتاج مسرح السّرايا العربي – يافا.

وتتخلل فعاليات اليوم الأخير أيضا محاضرة للفنانة رنا بشارة حول دور الفن في تعزيز النضال السياسي والاجتماعي.

وتختتم فعاليات المهرجان بعرض موسيقي حي لفرقة الدام.

ويرافق المهرجان معرض "عدسة الذاكرة" للمصور محمد بقاعي الذي تعتبر عدسته ذاكرة تجسد الهوية الفلسطينية، وتحكي وجع الماضي والحاضر وأمل المستقبل، وتروي على لسان القرى المهجرة بأنها تشتاق لأهلها، كما ورد في إعلان المهرجان.