الإثنين  06 شباط 2023
LOGO

ثلاث رياديات جامعيات يطلقن مشروع الحقيبة التفاعلية الاولى محليا لتعلم الانجليزية بصورة سلسة

2022-11-27 05:04:19 PM
ثلاث رياديات جامعيات يطلقن مشروع الحقيبة التفاعلية الاولى محليا لتعلم الانجليزية بصورة سلسة

الحدث– إبراهيم أبو كامش 

أطلقت ثلاث فتيات خريجات تخصص اللغة الإنجليزية من جامعة القدس المفتوحة مبادرتهن ومشروعهن، بانتاج اول حقيبة محلية تفاعلية لتعلم اللغة الانجليزية على مستوى الوطن تمكن فئة الاطفال المستهدفة من الابحار في عالم اللغة الانجليزية بمتعة وابداع، ويطالبن جهات الاختصاص الحكومية بحماية حقوق ملكيتهن الفكرية،  كما يطالبن وزارة التربية والتعليم مساعدتهن لاعتماد الحقيبة في المدارس.

تخرجت الفتيات الثلاث عام 2020 وعاهدن أنفسهن ان يكن يداً واحدة ليضعَن بصمةً تُشرّف اسم جامعتهن بحبهن المعرفة وأن يحملن رسالة حب العلم وتقديره أينما حللن …، يفتخرن بجامعتهن التي زرعت فيهن القوة والثبات والعزيمة (حسب وصفهن) لمواجهة الصعاب والتحديات والتي صقلت شخصياتهن بحب العلم وجعلتهن يدركن اهمية الاعتماد على انفسهن والسعي الدائم للتطوير بالتعلم الذاتي المستمر. فلا حدود لاحلامهن…

ولندرة فرص العمل المتاحة في السوق الفلسطينية بما في ذلك قطاع التعليم، بحثن واجتهدن ووجدن ان المكتبات الفلسطينية تفتقر لوجود سلسلة انجليزية تعليمية شاملة للأطفال من عمر السادسة وحتى الثامنة "من الصف الأول حتى الثالث الاساسيين".

 كما وجدن أنَّ الكتب الانجليزية المتاحة في المكتبات تفتقر إلى العامل التفاعلي وتعتمد فقط على اسلوب التلقين التقليدي بلا تمارين او انشطة، في الوقت الذي يأسفن فيه لإنَّ اغلب الاطفال يواجهون صعوبات في تعلم اللغة الانجليزية نظراً لعوامل عدّة…

وبعد أشهر من العمل الدؤوب المتواصل والتعاون مع نخبة من المصممين المحترفين، اطلقن مبادرتهن بانتاجهن سلسلة تعليمية متكاملة تشكل حجر الأساس الأوّل لتعلّم اللغة الانجليزية بصورة سلسة وابداعية تراعي الفروق الفردية وتسهم في اثراء حصيلة الطفل من مفردات وقواعد انجليزية، آملات أن يكون هذا الإنجاز بادرة ايجابية للتعاون بينهن وبين وزارة التربية والتعليم وكافة المؤسسات والمراكز التعليمية الحكومية والخاصة والاهلية.

تقول الجامعية الريادية ميرفت عيسى من بيت لحم انها تمكنت مع زميلتيها رهام ووجدان جعابيص من القدس:" من انتاج الحقيبة التعليمية التفاعلية للغة الانجليزية الاولى على مستوى الوطن، والتي تمكن فئة الاطفال المستهدفة من الابحار في عالم اللغة الانجليزية بمتعة وابداع، حيث تحتوي على:

كتاب المهام التفاعلي:

وهو الكتاب الاساسي في مجموعة الحقيبة، يتميز بتفاصيله حيث صمم ليحاكي عقول الاطفال وبحجم يناسب ويلائم اياديهم، ويحتوي على اربعة أقسام، يتمثل القسم الاول بـالصوتيات الذي يهدف الى تنمية قدرات الاطفال في القراءة عن طريق التعرف على أصوات الحروف والتراكيب وطريقة نطقها.

قسم المفردات:

والذي صمم بدقة وحرفية عالية من اجل تعلم مفردات أساسية.

القواعد الاساسية:

فيما يعرض القسم الثالث القواعد الاساسية في اللغة الانجليزية بالاضافة الى تمارين تفاعلية صممت بطريقة مبتكرة.

القراءة:

 اما القسم الرابع فانه خصص للقراءة حيث سيجد الاطفال مجموعة من النصوص والقصص القصيرة التي يمكن الاستماع اليها بسهولة عن طريق توجيه كاميرا الهاتف على الباركود وبالتالي الوصول مباشرة الى قناة اليوتيوب.

 واكدت عيسى، ان كتيب الحروف الابجدية يساعد الاطفال على اتقان كتابة الحروف الابجدية بطريقة سليمة بالاضافة الى عرض مفردات جدبدة لكل حرف، في حين تهدف كراسة الخط الى تعلم كتابة الحروف وزخرفتها بخط مميز، أما قاموسي الاول، فهو صمم لاثراء حصيلة الاطفال اللغوية من خلال تعلم مفردات متنوعة تندرج تحت مجموعة من الفئات التي تم عرضها بشكل متناسق اضافة الى تمارين لتطبيق ما تم تعلمه.

تقول عيسى:"نظرا لعدم توفر فرص عمل لنا، عملنا على تنفيذ مبادرتنا بانتاج حقيبة تعليمية إنجليزية للأطفال للتعلم الإبداعي تحتوي على خط مشبك، وكتاب مهام، وقاموس وكتيب للاحرف، كما تحتوي على الوان وقص ولصق".

وتتابع موضحة:" منذ  ونحن نحلم بانتاج شيء عملي مسجل لاسميا باسمائنا، وفكرنا فيه وبدأنا بتطبيقه وحولناه الى واقع وحقيقة قبل 9 اشهر تقريبا، بتأليفنا الحقيقبة التعليمية التفاعلية بمشاركة مصممين محترفين من الضفة وغزة، والتي تركز فكرتها بمحاولتنا عرض الافكار التي يتعلمها الاطفال بطريقة تفاعلية تجذب وتسهل عليهم القراءة والحفظ، كما استخدمنا باركود وانشأنا قناة على اليوتيوب وسجلنا اصوات لتعليم الطفل طرق القراءة واللفظ".

واضافت:" ادخلنا في كتاب المهام التفاعلي مهمات تمكن الاطفال من القص واللصق والتلوين، تحفز الاطفال على التعليم ، وفي اخر كتاب المهام صممنا شهادة لكل طفل، يقوم بقصها ويدون عليها اسمه والمعلومات الخاصة به".

واكدت عيسى، ان الحقيبة التعليمية تستهدف الفئة العمرية من 6 – 8 سنوات وللمبتدئين، تواصنا مع بعض الجهات وحصلنا على رقم معياري دولي مدون على الحقيبة ومحتوياتها  International Standard Book Number اختصاراً ISBN بوصفه أحد أنظمة التقييس الدولية.

وحول اعتماد وتسويق الحقيبة لدى الجهات الرسمية وفي المدارس قالت عيسى:"تواصنا مع مدارس خاصة ولكننا لم نفكر بالتوجه الى وزارة التربية والتعليم من اجل الاستعانة بها في اعتماد الحقيبة التعليمية التفاعلية في كافة المدارس الحكومية والخاصة والاهلية"

ووتابعت:"لكننا تواصلنا مع وزارة الثقافة لتوثيق مبادرتنا ومشروعنا رسميا ضمن اطار حقوق الملكية الفكرية وحفظ المعيار الدولي للحقيبة في الوزارة، ولكن واضح انه من الصعب حاليا اتخاذ خطوات عملية بهذا الشأن لانه هناك مشروع قرار خاص بالحقوق الفكرية سيتم عرضه على مجلس الوزراء اواخر السنة الحالية".

واضافت:"لكن مبدأيا تواصلنا مع بعض المدارس وخاصة في القدس وطلبت اداراتها تزويدها بنسخ من الحقيبة التعليمية التفاعلية، وبدأنا بالعروض وباشرنا بعملية التسويق التجاري".