الجمعة  16 نيسان 2021
LOGO

كارتر: الاتفاق النووي يتيح لنا الحفاظ على الخيار العسكري ضد ايران

2015-07-20 08:39:58 AM
كارتر: الاتفاق النووي يتيح لنا الحفاظ على الخيار العسكري ضد ايران
صورة ارشيفية
#الحدث- وكالات

أعلن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر الذي حط في إسرائيل مساء أمس الأحد، وفور وصوله أن "الاتفاق النووي يتيح لنا الحفاظ على الخيار العسكري" في مواجهة إيران في محاولة لطمأنة السلطات الإسرائيلية التي تقول إن الاتفاق يتيح لإيران بلوغ قنبلة ذرية بسرعة فائقة.
 
وأكد كارتر من على متن طائرته في طريقه الى إسرائيل أن "إحد الأسباب لكون الاتفاق النووي جيدا هو أنه لا يقول أي شيء بخصوص الخيار العسكري". وقال للصحافيين المرافقين له: "نحن نحافظ ونطوّر دوما" خيارا عسكريا في رد على سؤال حول ماذا تخطط الولايات المتحدة القيام به في حال قامت إيران بانتهاك شروط اتفاق فيينا.
 
وأعلن الوزير الأمريكي الذي سيكون أكبر مسؤول أمريكي يصل إسرائيل عقب التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران، أن الهدف الأساس من زيارته هو تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين. مؤكدا: "هناك الكثير من الأمور التي نقوم بها من اجل التعاون مع إسرائيل"، ومنها "العمل على تعزيز قدراتهم العسكرية، أنظمة الدفاع الصاروخية الباليستية، وأنشطة مكافحة الإرهاب".
 
ويهدف وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر في زيارته القصيرة هذه الى لقاء نظيره الإسرائيلي موشيه يعالون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأيام المقبلة، وذلك خلال أول زيارة رسمية لكارتر الى البلاد منذ توليه وزارة الدفاع الأمريكية. ويبدو أنه يأتي بمهمة موكلة له من الرئيس الأمريكي أوباما للتباحث في قضية تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
 

وأعلن البنتاغون – وزارة الدفاع الأمريكية – في بيان يوم الجمعة، أن زيارة كارتر تهدف لمواصلة العمل مع إسرائيل على إيجاد حلول لبعض تحدياتها الأمنية الضرورية، وبينها "لجم الأنشطة الإيرانية التي تهدف لزعزعة الوضع الأمني في إسرائيل ومنع الهجمات الإرهابية".
 
ويتوقع أن يتوجه كارتر عقب زيارته الى إسرائيل الى كل من السعودية والأردن للتباحث في نشاط التحالف ضد الدولة الإسلامية الذي تقوده الولايات المتحدة بالأخص مع الجانب الأردني الذي يعتبر حليفا مركزيا في هذا التحالف.
 
أما فيما يخص السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي أشار كارتر الى أن الولايات المتحدة تسعى لتعزيز التعاون معها في مجال "مكافحة الإرهاب، عمليات القوات الخاصة، والأمن البحري" إضافة الى منحها أنظمة صاروخية دفاعية متقدمة والتعاون في مجال الأمن الالكتروني. ويتوقع أن يلتقي في زيارته الى الرياض بالملك سلمان، وولي عهده ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
 
وكان كاترتر قد أعلنها بوضوح قبل أن يصل إلى إسرائيل التي يشعر مسؤولوها بالقلق من اتفاق إيران النووي. فقال "لن أسعى لتغيير رأي أحد في إسرائيل. ليس هذا هو الهدف من زيارتي".
 
وقال كارتر للصحفيين المرافقين له "يمكن أن يختلف الأصدقاء ولكن لدينا عقود من التعاون الصلب مع إسرائيل".
 
فالولايات المتحدة وإسرائيل تختلفان بصورة جذرية بشأن ما إذا كان الاتفاق النووي الإيراني سيجعل البلدين أكثر أمانا. ويقول الرئيس باراك أوباما إن الاتفاق يفعل ذلك بينما يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لا يفعل.
 
وتخشى إسرائيل من أن تؤدي مكاسب طهران الاقتصادية الناتجة عن رفع العقوبات الغربية إلى تعزيز الفصائل التي تدعمها إيران في لبنان والمناطق الفلسطينية. ويمكن أن تؤدي أيضا إلى سباق تسلح مع دول عربية معادية لإسرائيل.

ولم يقل الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي شيئا يذكر لتبديد هذه المخاوف في خطابه الناري في ختام شهر رمضان. فقال خامنئي إن