السبت  21 أيلول 2019
LOGO

مفاوضات القاهرة: تباين فلسطيني- إسرائيلي حول حل مأزق "الميناء والمطار"

2014-08-11 06:06:46 PM
مفاوضات القاهرة: تباين فلسطيني- إسرائيلي حول حل مأزق
صورة ارشيفية
 
الحدث- القاهرة- رام الله 

في الجولة الأولى من مفاوضات القاهرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي جرت الأسبوع الماضي، كشفت التصريحات الإعلامية الصادرة عن الجانبين أن مطلب الوفد الفلسطيني ببناء ميناء ومطار في قطاع غزة وقف كحجر عثرة في طريق نجاحها.

واليوم مع بدء الجولة الثانية من المفاوضات، يصبح التساؤل الملح هو : ما الحلول التي يمكن  للطرفين تبنيها لتجاوز هذا العائق، وصولا إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق نار دائم بين الطرفين.

مصدر دبلوماسي إسرائيلي مقرب من الوفد الموجود في القاهرة للتفاوض، استبعد الموافقة الإسرائيلية على مطلب إنشاء ميناء ومطار في قطاع غزة، وفق الشكل الحالي للقطاع.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لوكالة الأناضول: " يمكن القبول بهذا المطلب، شريطة أن تكون السلطة الفلسطينية موجودة داخل قطاع غزة وبسلاح واحد".

وحول ما يردده الجانب الفلسطيني من أن مطلب المطار والميناء كان ضمن اتفاق أوسلوا في عام 1993، وأن غزة كان بها مطار تم تدميره من قبل الإسرائيليين، أضاف المصدر: " نعم كان هناك مطار، عندما كانت السلطة الفلسطينية بقطاع غزة، ولكن مع الوضع الحالي للقطاع وهو في سيطرة حماس لا يمكن الموافقة".

ورفض المصدر اعتبار الحكومة الفلسطينية الموحدة التي تم تشكيلها في مطلع يونيو/حزيران الماضي، تلبي الشرط الإسرائيلي، وقال: "ما أعنيه هو أن تكون هناك سلطة موحدة بسلاح موحد"، في إشارة إلى ضرورة نزع سلاح المقاومة الفلسطينية.

من جانبه، وصف واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الشرط الإسرائيلي للموافقة على انشاء الميناء والمطار، بأنها " ذريعة من الاحتلال الاسرائيلي لتنظيم الحصار على الشعب الفلسطيني وليس فكه".

وقال أبو يوسف، المقرب من وفد المفاوضات، أن الحكومة الفلسطينية الموحدة التي تم الاعلان عن تشكيلها تحقق شرط " السلطة الموحدة"، لكنه عاد وأضاف: " نزع سلاح المقاومة يجب أن يكون في إطار الحل النهائي للقضية، وذلك بإنهاء الاحتلال و تكون هناك دولة فلسطينية مستقلة".

وفي محاولة للوصول إلى حلول وسط، اقترح أبو يوسف إخضاع الميناء والمطار لرقابة دولية، لكنه استدرك قائلا: " يمكن أن نقبل بذلك فقط كحل مؤقت لتجاوز الأزمة الراهنة، لكن في النهاية يجب أن يكون هناك ميناء ومطار بإدارة وطنية، لأن ذلك من رموز السيادة".

ويطرح الجانب الفلسطيني في مفاوضات القاهرة ثمانية مطالب من بينها انشاء الميناء والمطار، إلى جانب وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفك الحصار بكل ما يترتب عليه من فتح المعابر، وحقوق الصيد البحرى بعمق ١٢ ميلاً بحريًا، وإلغاء ما يسمى بالمنطقة العازلة المفروضة من إسرائيل على حدود القطاع، وإطلاق سراح أسرى "صفقة شاليط" الذين تم إعادة اعتقالهم، ونواب المجلس التشريعى، وكذلك الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل اتفاق أوسلو، وإعادة إعمار قطاع غزة.
 
 
 
 
*الاناضول