الجمعة  16 نيسان 2021
LOGO

محللون لـ"الحدث": نتنياهو أعطى الضوء الأخضر لاجتياح الضفة.. والانتفاضة في توسع

2015-11-25 12:37:05 PM
محللون لـ
صورة ارشيفية
 
الحدث- فرح المصري 
 
توقع محللون وخبراء أن إسرائيل ستعمل على تطبيق المزيد من القرارات الصارمة بحق الفلسطينين، في محاولة لإخماد شعلة الإنتفاضة الثالثة، كنفي أهالي الشهداء والمعتقلين لقطاع غزة، والقيام بموجة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية.
 
إلا أن هذه القرارات، ستؤدي إلى ردود فعل عكسية تؤدي إلى زيادة شعلة الانتفاضة وتوسعتها لتصل لمناطق جغرافية أوسع، كون هذه الانتفاضة مقتصرة على صرخات شعبية ضد انتهاكات الإحتلال، حسب ما توقع المحللون.
 
وأصدر وزير جيش الاحتلال موشي يعلون أربعة قرارات وصفت بـ"المهمة" في محاولة من الاحتلال للتأقلم مع سلسلة العمليات ولمنع المزيد منها، تمثلت بالقيام بالمزيد من الإعتقالات وحظر حظر دخول الفلسطينيين على الكثير من المناطق القريبة من المستوطنات وسحب التصاريح من أقرباء منفذي العمليات وأبعادهم لقطاع غزة.
 
عن هذا الموضوع، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي:"إن اطلاق نتنياهو يد الجيش الاسرائيلي في كافة انحاء الاراضي المحتلة بما في ذلك دخول جميع القرى و البلدات الفلسطينية و بيوتها و اعلان يعالون عن حملة اعتقالات سياسية واسعة بعني أن اسرائيل قد شرعت و بدأت بعملية اجتياحات شاملة لكافة ارجاء الضفة الغربية و اتها جردت السلطة الفلسطينية من أي سيطرة أمنية في أي مكان".
 
و أضاف البرغوثي لـ"الحدث":" أن نتنياهو وحكومته العنصرية قد اطلقا العنان لجيشهم و مستوطنيهم لاغتيال وقتل الفلسطينيين بما في ذلك الاطفال في كل مكان و دون الحاجة لاي تبرير، كما أن كل فلسطيني يصبح هدفا للاعتقال دون أي سبب سوى انه فلسطيني".

وشدد البرغوثي على أن نظام التمييز العنصري و الابارتهايد الاسرائيلي قد وصل ذروة غير مسبوقة في التاريخ البشري باستباحة شعب بكامله و تجريده من كل حقوقه الانسانية.
 
ونوه البرغوثي، إلى أن نفي الفلسطينين لغزة هو امر خطير جدا لانه يمس بحقوق الانسان الفلسطيني والحق بالبقاء في الأرض،  فهم بدأو باعتقالات واسعة ومن الممكن جدا ان يبدأو بابعاد الكثيرين الى غزة حتى لا يتحملو نفقات سجنهم".
 
في ذات السياق، قال المحلل السياسي طلال عوكل:" أن اسرائيل لا يوجد لديها أسلوب عقلاني للتعامل مع الانتفاضة الشعبية، وليس هناك أفق لأي عمل سياسي، بالتالي ستتصاعد الإجراءات القمعية يوم بعد الاخر".
 
وأضاف عوكل لـ"الحدث":" أن هذه الإجراءات القمعية تضرب منظومة قيم وأخلاقيات الأمم المتحدة وكل بعد إنساني له علاقة بالقانون، فإعتقال الأطفال دون سن 14، وهدم المساجد، والإغلاقات كل ذلك ينافي القانون".
 
الانتفاضة آخذه بالتوسع
 
وأكد عوكل، أن أي اسلوب قمع جديد ستستخدمه اسرائيل سيؤدي إلى ردود فعل عكسية، فكلما زادت اسرائيل من اجرامها زادت ردود الفعل من قبل الشباب الفلسطيني، فهذه الانتفاضة لا يوجد لها قيادة، وهي صرخة بوجه الاحتلال الاسرائيلي والانقسام الفلسطنيي والفشل الفلسطيني وبوجه العرب الغارقون في دمائهم والمجتمع الدولي الذي يتجاهل القضية الفلسطينية".
 
وحول نفي أهالي الشهداء والمعتقلين لقطاع غزة، قال عوكل، أن هذا شكل من أشكال التمييز العنصري ولا يحق لاسرائيل بموجب كل القوانين ان تبعد المواطنين والأطفال عن ذويهم وممتلكاتهم وأراضيهم.
من جهته، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية انطوان شلحت:" أن اسرائيل تعتقد ان بإمكانها تطبيق هذه القرارات على أرض الواقع ومن الملاحظ انه ومنذ انطلاق الهبة الشعبية الحالية واسرائيل لا توفر وسيلة إلا وتستعملها لكبح هذه الهبة".
 
وتوقع شلحت، أن تنفذ الآلية الحربية الإسرائيلية هذه القرارت وعلى رأسها ابعاد الأفراد إلى غزة لجعلهم "يدفعون ثمنا باهظا ضد الأعمال التي يقومون بها حسب تعبير يعالون".
وأشار إلى أن اسرائيل تهدف لتوسيع دائرة العقوبات على من يقوم بالعمليات الفردية، لتشمل ابناء العائلة ايضا، وهذا أمر وحشي بدأ بهدم البيوت والاعتقالات والإعدامات الميدانية ومستمر ".