الأربعاء  23 تشرين الأول 2019
LOGO

قلق إسرائيلي من تبني واشنطن نهج الاتحاد الأوروبي المنتقد لسياساتها

2016-01-24 11:22:19 PM
قلق إسرائيلي من تبني واشنطن نهج الاتحاد الأوروبي المنتقد لسياساتها
البيت الأبيض

الحدث - وكالات

اعتبر مفكرون وكتاب وأصحاب رأي في إسرائيل أن السياسات الأمريكية تجاه الدولة العبرية مؤخرا،أصبحت أقرب للسياسات التي يتبعها الاتحاد الأوروبي،خاصة في انتقادها لبعض الممارسات الإسرائيلية.

 

ولفت كتاب إسرائيليون، إلى أن ثمة تشابه ملحوظ بين موقفي واشنطن والعواصم الأوروبية من تل أبيب،مدللين على ذلك بالمواقف التي أبداها السفير الأمريكي دان شابيرو، خلال كلمته أمام مؤتمر “معهد بحوث الأمن القومي” مؤخرا، حين أشار إلى أن الكثير من الممارسات القمعية بحق الفلسطينيين لا تخضع للتحقيق.

 

وأشاروا إلى أن شابيرو بدا في كلمته أكثر تعبيرا عن السياسات الأوروبية تجاه إسرائيل، والتي لا تتوقف عن اتخاذ خطوات على الأرض تصب في اتجاه فرض عقوبات عليها، ما يعني أن السفير الأمريكي، الذي يُعبر عن موقف بلاده، تعمد إيصال رسالة بأن واشنطن تقف إلى جوار أوروبا في خندق وأحد.

 

ويرى بعضهم،أن وسم المنتجات الخاصة بمستوطنات الضفة الغربية والجولان من قبل الاتحاد الأوروبي، ثم اعتباره أن الاتفاقيات الموقعة بينه وبين تل أبيب لا تسري على المستوطنات،لا يمكن أن يتم بمعزل عن مواقف واشنطن، وأن السفير الأمريكي الذي لم يتطرق في كلمته إلى مسألة الوسم، كان واضحا للغاية حين ساق مبررات مطابقة لمبررات الأوروبيين، والتي قادتهم في النهاية إلى خطوات تعتبرها إسرائيل عدائية.

 

ويشير الكاتب والصحفي الإسرائيلي حاجاي سيغال، رئيس تحرير صحيفة “ماكور ريشون” التي يملكها رجل الأعمال اليهودي الأمريكي شيلدون أدلسون، إلى أن التدقيق في خطاب شابيرو، يدل على أن صياغته جاءت مماثلة للغة الخطاب العدائية التي تتبناها فيديريكا موغريني، ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية، أو وزيرة خارجية السويد “مارغوت فالستروم”.

 

وبحسب الكاتب الإسرائيلي، فقد رفض المتحدث باسم السفارة الأمريكية في تل أبيب جميع الطلبات التي قدمت إليه لاستيضاح أسباب الكلمة التي ألقاها شابيرو،أو تقديم المعطيات والإحصائيات التي تأسست عليها كلمة السفير أمام المؤتمر.

 

ومضى الكاتب الإسرائيلي قائلا أنه “من غير المنطقي أن تتبنى شخصية أمريكية كبيرة مزاعم ربما تكون غير صحيحة”.