الإثنين  06 تموز 2020
LOGO

محادثات السلام حول سوريا ستبدأ في جنيف الجمعة

2016-01-25 10:16:53 PM
محادثات السلام حول سوريا ستبدأ في جنيف الجمعة
محادثات السلام حول سوريا (أرشيفية)

الحدث - وكالات

تنطلق محادثات السلام بين المعارضة والحكومة السورية الهادفة لوضع حد للنزاع السوري المستمر منذ نحو خمس سنوات التي كانت مرتقبة الاثنين في جنيف، الجمعة تحت إشراف الأمم المتحدة. وأعلنت الأمم المتحدة الموعد الجديد لبدء المفاوضات في ختام ضغوط دبلوماسية كثيفة لعقد هذه الجولة الجديدة التي تعرقلت بسبب تشكيلات الوفود المفاوضة. 

 

وقال موفد الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في مؤتمر صحافي الاثنين في جنيف "ستوجه الدعوات غدا الثلاثاء وستبدأ المحادثات في 29 كانون الثاني/يناير". وأضاف أن موعد بدء المحادثات تأخر بعدما كان مقررا في 25 كانون الثاني/يناير بسبب "عرقلة" ناجمة عن تشكيلة الوفود.

 

ويتعرض دي ميستورا منذ أسابيع لضغوط من وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف لإطلاق المحادثات بين السوريين في أسرع وقت ممكن.

 

ومحادثات جنيف يفترض أن تتناول خارطة الطريق التي أعدها مجلس الأمن الدولي في كانون الأول/ديسمبر 2015 وتنص على وقف إطلاق نار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وانتخابات خلال 18 شهرا من دون أن تشير الى مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وأوضح دي ميستورا أنه لن يتم تنظيم حفل افتتاحي موضحا أن المشاركين في المحادثات سيبحثون كأولوية "وقف إطلاق النار وتأمين المساعدة الانسانية". وقال "كل يوم يمر يعتبر هدرا بالنسبة لوقف إطلاق النار والمساعدة الانسانية". وأضاف "هذه المحادثات ليست جنيف 3" معبرا عن أمله في أن تحقق نجاحا. وسبق أن عقدت مفاوضات في جنيف على مرحلتين في كانون الثاني/يناير 2014 بين الطرفين من دون أن تؤدي الى نتيجة.

 

كيري للمعارضة: إما المشاركة في المفاوضات أو خسارة حلفائكم

 

وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين أنه سيكثف في الساعات المقبلة المشاورات مع نظرائه الفرنسي والتركي والروسي والسعودي ومع موفد الأمم المتحدة "للتأكد من أن الجميع يعملون في الاتجاه نفسه".

 

وستحدد المعارضة السورية موقفها من المشاركة في محادثات جنيف في اجتماع تعقده الثلاثاء في الرياض. وقال فؤاد عليكو، ممثل المجلس الوطني الكردي في الائتلاف السوري المعارض وعضو الوفد المفاوض المنبثق من الهيئة العليا للمفاوضات، إن الهيئة العليا للتفاوض ستعقد "اجتماعا غدا الثلاثاء في الرياض وسوف نتخذ القرار النهائي أما بالمشاركة في جنيف او عدمها".

 

ويأتي الاجتماع بعد لقاء جمع كيري والمنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب وعددا من اعضاء الهيئة في الرياض السبت. وأضاف عليكو أن الاجتماع "لم يكن مريحا ولا إيجابيا"، وأن الوزير الاميركي قال لمحدثيه "ستخسرون أصدقاءكم، في حال لم تذهبوا الى جنيف وأصررتم على الموقف الرافض". وأوضح أن "هذا الكلام ينسحب بالطبع على وقف الدعم السياسي والعسكري للمعارضة".

 

الا أن عليكو رفض وصف كلام كيري بـ"التهديدات"، متحدثا عن "ضغوط". وتابع "حاول (كيري) بكل جهده تأكيد لزوم حضورنا على أن ندلي بكل ما نريده هناك، لكنه لم يطمئننا الى أننا ذاهبون الى مفاوضات بل الى حوار ليس أكثر، في حين أننا نريد أن تتمحور المفاوضات حول الانتقال السياسي وليس أن تبقى في إطار جدل ميتافيزيقي".

 

وشكلت كل من الحكومة السورية والهيئة العليا للمفاوضات وفديها الى جنيف. لكن تشكيلة الوفد المعارض أثارت اعتراض موسكو على وجود من سمتهم "إرهابيين"، في إشارة الى مسؤولين في فصائل مقاتلة في صفوفه، في حين يطالب معارضون وقوى غربية بتوسيع التمثيل ليشمل أطيافا أخرى من المعارضة بينها حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي برئاسة صالح مسلم وتيار "قمح" برئاسة هيثم مناع.